العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

احتجاج على عقود الطاقة المتجددة في تونس.. مشاريع تثير جدل السيادة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

بدأ برلمان تونس اليوم الثلاثاء مناقشة المصادقة على خمس اتفاقيات عقود لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، تزامناً مع وقفات احتجاجية أمام مقر مجلس نواب الشعب تطالب برفض التصويت على الاتفاقيات التي تُواجه...

ملخص مرصد
بدأ البرلمان التونسي اليوم الثلاثاء مناقشة خمس اتفاقيات لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وسط احتجاجات تطالب برفضها بسبب تأثيرها على السيادة الطاقية. وتشمل المشاريع خمس محطات موزعة في مناطق مختلفة، وتتنازع الأطراف حول مزاياها الاقتصادية مقابل تبعاتها القانونية والمالية. وقالت الحكومة إن العقود ستعزز الاستقلالية الطاقية، بينما انتقد برلمانيون شروطها واعتبروها استعمارية وتفضّل المستثمرين الأجانب على حساب الدولة.
  • مناقشة البرلمان التونسي اليوم الثلاثاء خمس اتفاقيات للطاقة الشمسية
  • احتجاجات تطالب برفض العقود بسبب تأثيرها على السيادة الطاقية
  • شركات أوروبية أبرزها نرويجية وفرنسية تنفذ المشاريع الأربع الأخيرة
من: برلمان تونس، حكومة تونس، شركات أجنبية (سكاتيك، كير، فولتاليا)، برلمانيون وأحزاب سياسية، المرصد التونسي للاقتصاد أين: تونس (القيروان، الروتة، القمرة، سفدود، منزل الحبيب)

بدأ برلمان تونس اليوم الثلاثاء مناقشة المصادقة على خمس اتفاقيات عقود لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، تزامناً مع وقفات احتجاجية أمام مقر مجلس نواب الشعب تطالب برفض التصويت على الاتفاقيات التي تُواجه جدلاً بسبب انعكاساتها على السيادة الطاقية.

وتشمل اتفاقيات الطاقة المعروضة على البرلمان مشاريع لخمس محطات كهروضوئية موزعة على مناطق القيروان والروتة والقمرة وسفدود ومنزل الحبيب، وهي مشاريع جرى إدراج أربعة منها ضمن مناقصات أُطلقت عام 2022، فيما يعود مشروع سفدود إلى مناقصة أقدم لسنة 2018.

وتتوزع هذه العقود أساساً بين شركات أجنبية، من أبرزها شركات أوروبية على غرار سكاتيك (Scatec ASA) النرويجية وكير (Qair) الفرنسية، إضافة إلى شركة فولتاليا (Voltalia) الفرنسية التي آلت إليها ملكية أحد المشاريع بعد انسحاب أو إعادة هيكلة بين شركتي نافيرا (Navera) وإنجي (ENGIE).

كما تظهر بعض الشركات الأخرى في مراحل مختلفة من التنفيذ، خاصة في الهندسة والإنجاز.

وتقدّم الحكومة هذه المشاريع بوصفها ذات آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية مهمة، من شأنها أن تسمح بخلق مواطن شغل دائمة وتجنب توريد كميات هامة من الغاز الطبيعي.

وتشير وثيقة شرح الأسباب إلى أن المشاريع ستعزز الاستقلالية الطاقية للبلاد، وتساعد على تأمين إنتاج الكهرباء وخفض كلفة إنتاجه، إلى جانب تحسين الوضعية المالية للشركة التونسية للكهرباء والغاز.

في المقابل، يطالب برلمانيون وأحزاب سياسية بإسقاط مشاريع الاتفاقيات وعدم التفريط في ثروات الطاقة للبلاد لفائدة المستثمرين الأجانب، ومراجعة شروط العقود.

وقال عضو البرلمان المشري إن البرلمانيين ليسوا ضد الانتقال الطاقي، بل يعارضون اتفاقيات الاستعمار الطاقي.

وأكد المشري في مقاطع فيديو على صفحته الخاصة على" فيسبوك" أن الاتفاقيات ستمكّن الشركات الاستثمارية من امتيازات كبيرة وممددة على 25 عاماً دون الحفاظ على مصالح الدولة التونسية.

واعتبر أن هذه العقود لا تضمن المصلحة العليا لتونس، وتسهل الاستغلال الأجنبي للثروات الطبيعية دون جدوى اقتصادية للبلاد، واصفاً إياها بـ" الاستعمارية".

كما قال إن" هدف الاستقلال الطاقي إنتاج محلي لطاقة يكون سعرها وقبولها واستقرارها معتمداً على الخارج، وليس باستقلال طاقي يتبعه تحقيق تبعية من نوع مختلف".

واعتبر أن العقود محل الجدل تسمح بإنتاج الكهرباء على التراب الوطني، لكنها لا تؤدي إلى تحقيق الاستقلال الطاقي، حيث تبين هذه العقود أنها تخلق تبعية مالية ونقدية وتعاقدية، وتعرض الدولة للصدمات الاقتصادية الخارجية.

وأكد المشري أن استراتيجية الطاقة موضوعة على المقاس لتفضيل الشركات الأجنبية المستثمرة على حساب تحقيق السيادة الطاقية.

وتشير دراسة أصدرها المرصد التونسي للاقتصاد الشهر الحالي إلى أن العقود المبرمة مع المستثمرين تتضمن شروطاً تُحمّل الشركة التونسية للكهرباء والغاز مخاطر إضافية، من بينها غياب ضمان فعلي لكميات الإنتاج، وضعف آليات التعويض في حال عدم الالتزام بالأداء المتفق عليه.

وأظهرت الدراسة التي أُنجزت بناءً على تحليل وثائق مشاريع الاتفاقيات أن فسخ العقود يبقى صعباً ومكلفاً، إذ قد يُلزم الدولة بشراء المحطات أو تحمل كلفة تفكيكها، فضلاً عن سداد الديون المتبقية.

واعتبر المرصد أن هذه المشاريع لا تبدو أقل تكلفة من غيرها، بل تتضمن أعباء غير مباشرة مثل كلفة الربط بالشبكة وتقلب أسعار شراء الكهرباء تبعاً لسعر الصرف والتضخم، وهو ما قد ينعكس سلباً على المالية العمومية.

كما أشارت الدراسة ذاتها إلى أن هذه المشاريع طويلة ومعقدة في التفاوض، وتتطلب خبرات متعددة الاختصاصات، فضلاً عن منح العقود المقترحة امتيازات ومساعدات سخية أو غير مباشرة لفائدة المستثمرين، منها إعفاءات ضريبية ومدة عقود مطوّلة وتثبيت القانون الجبائي والاستفادة من الضمانات البيئية.

وتعاني تونس من تراجع الاستقلالية الطاقية، حيث تعتمد بنسبة 65% على الطاقة الموردة، بينما بلغ العجز الطاقي للبلاد سنة 2025 حوالي 11 مليار دينار، من بينها 7.

1 مليارات دينار ناتجة عن توريد المنتجات البترولية و4.

2 مليارات دينار نتيجة توريد الغاز الطبيعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك