سكاي نيوز عربية - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه الدنماركي ييس توروب القدس العربي - الحرس الثوري يطالب اسرائيل بالعودة إلى مواقعها في جنوب لبنان قبل الحرب الأخيرة Independent عربية - البرازيل والمغرب أمام الضغط والطموحات بالمجموعة الثالثة للمونديال قناة الغد - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة جراء سلسلة غارات إسرائيلية الجزيرة نت - هالاند خط أحمر.. السيتي يهدد بمقاضاة المرشح لرئاسة ريال مدريد روسيا اليوم - الجيش الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في بحر عمان روسيا اليوم - مدفيديف: الأوروبيون يريدون الاستيلاء على ثروات روسيا لكنهم عاجزون يني شفق العربية - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار العربية نت - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعا لليونيفيل جنوب لبنان فرانس 24 - استعدادا لمونديال 2026: منتخب الجزائر يفوز على هولندا في مقابلة ودية
عامة

د. سهير المهندي: إسقاط الجنسية: لحظة سيادية تعيد تعريف الولاء وتحصّن أمن الدول

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

د. سهير بنت سند المهندي: إن قرار اسقاط الجنسية لم يكن مجرد إجراء قانوني، بل هو تحول في فلسفة إدارة الدولة لأمنها وحدود تسامحها، لقد انتقلت البحرين من منطق" استيعاب المخاطر" إلى" " تحييدها"، ومن سياسة ...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة سهير المهندي أن إسقاط الجنسية في البحرين تحول سيادي يعيد تعريف الولاء والأمن الوطني، مشيرة إلى انتقال الدولة من سياسة الاحتواء إلى سياسة تحييد التهديدات قبل تفاقمها. وأوضحت أن القرار يهدف إلى إعادة ضبط معايير الانتماء الوطني باعتباره التزامًا إلزاميًا لا قابلية للتفاوض، خصوصًا في ظل توترات إقليمية مرتبطة بسلوكيات إيران.
  • إسقاط الجنسية قرار سيادي يعيد تعريف الولاء والأمن الوطني بحسب د. سهير المهندي
  • البحرين انتقلت من سياسة الاحتواء إلى تحييد التهديدات قبل تفاقمها
  • الهوية الوطنية تُصان بفعل لا بالادعاء بموجب العقد الاجتماعي الجديد
من: د. سهير بنت سند المهندي أين: البحرين

د.

سهير بنت سند المهندي: إن قرار اسقاط الجنسية لم يكن مجرد إجراء قانوني، بل هو تحول في فلسفة إدارة الدولة لأمنها وحدود تسامحها، لقد انتقلت البحرين من منطق" استيعاب المخاطر" إلى" " تحييدها"، ومن سياسة الاحتواء التي راهنت طويلًا على إعادة دمج المخالف في النسق الوطني، إلى سياسة تعيد تعريف المواطنة باعتبارها التزامًا مُلزِمًا لا حالة قابلة للتفاوض،

هذا التحول لم يأتِ من فراغ، بل من تراكم تجربة أثبتت أن التسامح غير المشروط، حين يُساء فهمه، يتحول من قيمة أخلاقية إلى ثغرة أمنية، وعليه، فإن إسقاط الجنسية هنا لا يُقرأ كعقوبة بقدر ما يُقرأ كإعادة ضبط لمعيار الانتماء، وكإعلان صريح بأن الهوية الوطنية ليست مظلة تحمي من يناقضها.

في سياق إقليمي مضطرب، حيث تتقاطع التأثيرات السياسية والإعلامية والأمنية، خصوصًا في ظل توترات مرتبطة بسلوكيات إيران، يصبح الحسم ضرورة سيادية لا خيارًا سياسيًا، فالدولة التي تدرك طبيعة التهديدات المركبة لا تنتظر اكتمال الخطر، بل تبادر إلى تفكيكه في مراحله الرمزية الأولى، حيث يبدأ من خطاب التعاطف قبل أن يتجسد في الفعل، ومن هنا، فإن هذا القرار يؤسس لمرحلة ردع ذهني قبل أن يكون ردعًا قانونيًا، يوجّه رسالة مزدوجة: للداخل بأن سقف الولاء غير قابل للالتباس، وللخارج بأن السيادة الوطنية ليست مجالًا للاختبار أو الاختراق.

أما من زاوية الأصولية، فإن هذا القرار يعيد صياغة مفهوم" العقد الاجتماعي" بين الدولة والمواطن.

، لم يعد العقد قائمًا على تبادل الحقوق والخدمات فقط، بل على معادلة أخلاقية صارمة: الأمن مقابل الولاء، والاستقرار مقابل المسؤولية، إن المواطنة هنا تُستعاد كقيمة معيارية، لا كصفة إدارية، وكهوية تُصان بالفعل لا بالادعاء، وبالتالي، فإن من يخرج عن هذا الإطار لا يفقد حقًا فحسب، بل يفك ارتباطه الذاتي بالعقد الذي يمنحه هذا الحق، إنها لحظة تعيد فيها الدولة تعريف نفسها ككيان لا يساوم على وجوده، وتعيد فيها للمواطن وعيه بأن الانتماء ليس شعارًا يُرفع، بل موقف يُختبر، وأن صلابة الدولة ليست في قوتها فقط، بل في وضوح حدودها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك