قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

«الليالي هادئة في طهران».. رواية ترصد ما بعد الثورة الإيرانية عبر أجيال من المنفى والحنين والأمل في العودة إلى الوطن

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

وصلت رواية «الليالي هادئة في طهران» للكاتبة الألمانية ذات الأصول الإيرانية شيدا بازيار، بترجمة روث مارتن إلى الإنجليزية، إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية لعام 2026، وهي عمل روائي متعدد الأصوا...

ملخص مرصد
وصلت رواية «الليالي هادئة في طهران» للكاتبة الألمانية الإيرانية شيدا بازيار، بترجمة روث مارتن، إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية 2026. تتتبع الرواية عائلة إيرانية عبر أربعة عقود (1979-2009)، من الثورة الإيرانية إلى المنفى في ألمانيا والعودة، عبر أجيال مختلفة. وصفت لجنة الجائزة الرواية بأنها تجربة إنسانية عميقة في المنفى والهجرة، تطرح سؤال: ماذا حدث بعد الثورة الإيرانية؟
  • رواية «الليالي هادئة في طهران» للكاتبة شيدا بازيار تترشح للقائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية 2026
  • تتتبع الرواية عائلة إيرانية عبر أربعة عقود من الثورة الإيرانية إلى المنفى والعودة في ألمانيا
  • وصفت لجنة الجائزة الرواية بأنها استكشاف للأمل والهوية في ظل القمع السياسي والهجرة
من: شيدا بازيار (الكاتبة)، روث مارتن (المترجمة) أين: طهران، ألمانيا

وصلت رواية «الليالي هادئة في طهران» للكاتبة الألمانية ذات الأصول الإيرانية شيدا بازيار، بترجمة روث مارتن إلى الإنجليزية، إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية لعام 2026، وهي عمل روائي متعدد الأصوات السردية يمتد عبر أربعة عقود، من عام 1979 حتى 2009، ويتتبع مصير عائلة إيرانية بين الثورة والمنفى والعودة والتحولات السياسية والاجتماعية.

وتدور الرواية، عبر أربع مراحل زمنية متعاقبة تكشف تحولات هذه العائلة؛ ففي عام 1979، يظهر" بهزاد"، الشاب الشيوعي الثوري، الذي يشارك أصدقاءه في النضال من أجل نظام جديد بعد سقوط الشاه الإيراني، ويعيش لحظة ولادة الأمل الثوري، وفي الوقت نفسه يقع في حب" نهيد"، المرأة الجريئة والذكية.

وبعد زواجهما في عام 1989، تنتقل" نهيد" إلى غرب ألمانيا مع" بهزاد" وأطفالهما، حيث يعيشون في حالة انتظار وقلق دائم، متابعين الأخبار عبر الراديو عن أولئك الذين اختفوا بعد وصول الحكم الديني في إيران.

ثم في عام 1999 تعود الابنة" لاله" مع والدتها" نهيد" إلى طهران، فتواجه مدينة لا تشبه ذكرياتها القديمة، بين طقوس الجمال والأسرار العائلية، حيث تتبدل صورة الوطن في الذاكرة.

وفي عام 2009 ينشغل الابن" مو" بحياة شخصية في ألمانيا بعيدًا عن السياسة، قبل أن تعيد حركة الاحتجاج (الثورة الخضراء) في إيران فتح الأسئلة الكبرى حول مفاهيم السياسة والانتماء والعودة إلى الوطن.

ووُلدت الكاتبة شيدا بازيار عام 1988، ودرست الكتابة في مدينة هيلدسهايم شمال ألمانيا، وعملت لسنوات عدة في مجال التربية الشبابية، وهي مؤلفة روايتين: «الليالي هادئة في طهران» و«أخوات في السلاح»، وقد حصدت روايتها الأولى عدة جوائز أدبية منها جائزة المدونات الأدبية.

وفازت بعدد من الجوائز الأدبية الألمانية، من بينها جائزة" أولا هان" المخصصة لدعم الكتّاب الشباب، وجائزة" أوفه جونسون" التي تُمنح للأعمال المنخرطة في قضايا التاريخ والتحولات السياسية".

وتُرجمت إلى الهولندية والفارسية والفرنسية والتركية، أما الترجمة الإنجليزية التي قامت بها روث مارتن، فقد وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية 2026.

ووصفت لجنة جائزة البوكر الدولية الرواية، بأنها" عمل تنبض صفحاته بعلاقات التضامن والخيانة، وبمشاعر الألم والفكاهة في آن واحد"، مؤكدة أنها تقدم تجربة إنسانية عميقة لكل من يعيش المنفى أو الهجرة أو يحمل في داخله روح الثائر الدائم.

وأشارت اللجنة، إلى أن الرواية، من خلال تتبعها لدورات المنفى والعودة عبر أربعة عقود، تكشف ما يعنيه أن يعيش الإنسان في حالة أمل دائم، بين وطن مفقود ووطن يُعاد تشكيله باستمرار.

وأضافت اللجنة، أن الرواية تطرح سؤالًا مركزيًا ألا وهو: ماذا حدث بعد الثورة الإيرانية فعلًا؟

موضحة أن المؤلفة تأخذ القارئ عبر حياة عائلة إيرانية يعيش أفرادها بين المنفى في ألمانيا ومحاولات العودة إلى إيران، إذ تختلف مصائر الأجيال بين من يشتاق للوطن، ومن يبدأ حياة جديدة، ومن يجد العودة مؤلمة أو مستحيلة.

أما النقاد، أشارت الناقدة الأسترالية رودهه كوان في صحيفة" ذا ساترداي بيبر"، إلى أن الترجمة الإنجليزية لروث مارتن تكشف حساسية عالية تجاه الألم المستمر المرتبط بالحنين إلى الوطن، ووصفت الرواية بأنها استكشاف هادئ ومؤلم في آن واحد لصدمة فقدان الوطن تحت الحكم القمعي.

وأكدت أن العمل يظهر كيف يستمر الأمل والروح الثورية رغم القمع، وكيف لا يمكن القضاء على الشجاعة بشكل كامل، مشيرة إلى أن اللغة تتسم بنبرة شاعرية رقيقة تعكس عمق التجربة الإنسانية.

وتعتمد الرواية، في بنيتها على التعدد الصوتي، حيث لا تُروى من منظور واحد، بل من خلال أجيال مختلفة داخل العائلة، ما يمنحها طابعًا فسيفسائيًا يعكس تداخل التجربة الفردية بالتاريخ السياسي، كما تطرح أسئلة عن الهوية والانتماء والذاكرة، وعن العلاقة بين الوطن والمنفى، وبين ما يُروى وما يُصمت عنه داخل العائلة.

وفي النهاية، قدمت «الليالي هادئة في طهران»، رؤية أدبية ممتدة عبر الزمن حول الثورة وما بعدها، وحول حياة الإنسان بين فقدان المكان وإعادة اكتشافه، لتصبح الرواية شهادة على استمرار الأمل رغم الانكسار، وعلى قدرة الأدب على التقاط التجربة الإنسانية في لحظاتها الأكثر هشاشة وتعقيدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك