قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

«الوطن العربي».. مجلة استراتيجية تجمع بين عمق القضايا الإقليمية وبساطة التناول

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

في أغسطس 2025، أصدرت مؤسسة «الوطن» العدد الأول من مجلة «الوطن العربي» لتكون صوتاً إعلامياً رصيناً يقدم رؤى وتحليلات استراتيجية للواقع المتشابك في إقليم الشرق الأوسط، واليوم بينما تحتفل «الوطن» بعيد مي...

ملخص مرصد
أطلقت مؤسسة «الوطن» بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار مجلة «الوطن العربي» في أغسطس 2025، لتقديم تحليلات استراتيجية لقضايا الشرق الأوسط. تحتفل المجلة بصدور عددها السابع في أبريل 2026، متضمناً قضايا مثل الأمن الإقليمي بعد التصعيد في الخليج. تعتمد المجلة على رؤى خبراء محليين ودوليين، وتصميمات بصرية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنشر أعدادها بصيغة PDF على موقع «الوطن».
  • أطلقت مجلة «الوطن العربي» في أغسطس 2025 لتحليل قضايا الشرق الأوسط استراتيجياً
  • العدد السابع (أبريل 2026) ناقش الأمن الإقليمي بعد التصعيد في الخليج
  • المجلة تجمع بين تحليلات خبراء محليين ودوليين وتصميمات بصرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
من: مؤسسة «الوطن»، المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار أين: الشرق الأوسط

في أغسطس 2025، أصدرت مؤسسة «الوطن» العدد الأول من مجلة «الوطن العربي» لتكون صوتاً إعلامياً رصيناً يقدم رؤى وتحليلات استراتيجية للواقع المتشابك في إقليم الشرق الأوسط، واليوم بينما تحتفل «الوطن» بعيد ميلادها الـ14 يأتي العدد السابع لمجلة «الوطن العربي» الذي تقترب معه المجلة أيضاً من إتمام عامها الأول.

وجاء إطلاق مجلة «الوطن العربي» كثمرة للتعاون بين مؤسسة «الوطن» والمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، ويحمل هذا التعاون شعار «نحو فهم أعمق لقضايا المستقبل»، ويتناول العدد السابع (عدد أبريل) واحدة من أخطر قضايا الشرق الأوسط بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وهي قضية «الأمن الإقليمي» الذي تأثر بشدة من التصعيد الذي شهدته المنطقة لاسيما في منطقة الخليج.

وقد دأبت مجلة «الوطن العربي» منذ تأسيسها على أن تضم رؤى وتحليلات معمقة لخبراء استراتيجيين وكُتاب ومحللين في الشئون السياسية والاستراتيجية والعلاقات الدولية من مختلف دول العالم، وهي الفكرة التي قامت عليها المجلة بالأساس، أن تشكل للقارئ المصري والعربي صورة ورأياً وتحليلاً لأوضاع وقضايا الشرق الأوسط بعيون وأقلام كُتاب مصريين وعرب إلى جانب مقالات وتحليلات كُتاب أجانب يرون منطقتنا من الخارج ويقدمون لنا رؤيتهم لها، كما يضم محتوى مجلة «الوطن العربي» وقائع ندوة استراتيجية شهرية تستضيفها جريدة «الوطن»، ويُصاحب المحتوى المكتوب الذي تضمه المجلة، تصميمات تم إعدادها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتقدم رؤية بصرية جاذبة تلائم المحتوى، فيما تُنشر أعداد مجلة «الوطن العربي» على موقع «الوطن» بصيغة PDF.

يقول الأكاديمي الأردني د.

حسن عبدالله الدعجة، أستاذ الدراسات الاستراتيجية بجامعة الحسين بن طلال: تمكّنت مجلة «الوطن العربي» خلال عامها الأول من ترسيخ حضورها كمنصة إعلامية رصينة تجمع التحليل العميق والرؤية الاستراتيجية المتوازنة في تناول قضايا الشرق الأوسط، ونجحت المجلة في تجاوز الطابع الإخباري التقليدي نحو بناء محتوى نوعي يربط بين المعطيات الميدانية والتحولات الجيوسياسية الأوسع، وهو ما يمنح القارئ أدوات فهم أكثر دقة للواقع الإقليمي.

يقول د.

أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة «الأخبار» ومستشار المنتدى الاستراتيجي: مجلة «الوطن العربي» تحمل اسماً عزيزاً على القلوب، وإن بدا يعاني اغتراباً موجعاً في ظل هيمنة مصطلح «الشرق الأوسط».

وقد وُلدت على قدرٍ في عام حفل فيه الفضاء العربي بأحداث قد لا تواجهها مناطق أخرى في العالم خلال عقود.

وعبّر المحلل الجيوسياسي المغربي عبدالغني العيادي، المستشار السابق بالبرلمان الأوروبي، والمقيم في فرنسا عن مشاعره وعلاقته بالمجلة، قائلاً: من دون مجاملة، أنا مثقف من أصول عربية وأمازيغية، ومواطن أوروبي قضيت 30 عاماً في دوائر القرار، ولم أنسَ يوماً أن لي أمةً استمددت منها هويتي وكرامتي، وفتحت لي «الوطن العربي» ذراعيها دون شرط، تعبيراً عن حاجة متبادلة إلى نقاش جاد يبني القوة الاستراتيجية، ويعيد وصل مثقفي المهجر بأوطانهم.

ومن هذا المنطلق، أحيّي «الوطن العربي» والساهرين عليها وشركاءها، وأملي أن يتعزز الفكر الاستراتيجي لخدمة جسدنا العربي المتعدد، ضمن رؤية جامعة: وطن واحد في خدمة الإنسان.

الباحث اليمني أبوبكر باذيب، رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي بهولندا، قال: في ظل التحولات الحساسة التي يشهدها الشرق الأوسط، ومع تصاعد أدوار القوى المختلفة الساعية للتأثير في المشهد العربي، هنا تبرز الحاجة إلى منصة استراتيجية حصيفة تقدم قراءة واعية ومتزنة للأحداث، لا سيما بما تحمله من نضج فكري وطرح استراتيجي هادئ.

تقول الإعلامية المصرية ماجدة القاضي، الكاتبة المتخصصة في الشأن الدولي: مجلة «الوطن العربي» سعت في أعدادها الأولى إلى تثبيت موقعها كمنصة تحليلية تتعامل مع تعقيدات الإقليم بمنهج يتجاوز التناول الخبري التقليدي.

فالتجربة تعكس إدراكاً مبكراً لأهمية الربط بين المسارات السياسية والاقتصادية والأمنية، وهو ما منح محتواها قدراً من التماسك والاتساع.

كما أن الشراكة بين جريدة «الوطن» و«المنتدى الاستراتيجي» وفّرت قاعدة داعمة تجمع بين الانتشار والعمق، وهي معادلة نادرة في الإعلام العربي.

وقال عثمان ميرغني، الكاتب الصحفي السوداني والمحلل الاستراتيجي: كلما طالعت صفحات مجلة «الوطن العربي»، يبهرني ذلك الطيف الواسع من الأفكار والكتابات التي يغزلها -رغم تنوعها- نسيجٌ واحد من الرصانة والعمق والوعي.

تبدو صورة المشهد فيها مجسمةً بأبعاد ثلاثية، تصنعها زوايا مختلفة تسلط الضوء على ما يدور في الشرق الأوسط.

وأضاف: تعد مجلة «الوطن العربي» ثمرة الشراكة بين جريدة «الوطن» و«المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار»؛ لذا جاءت متميزة بعمق التحليل الذي لا يغرق في التقعّر الأكاديمي، ولا يستعجل الاستنتاجات.

فهي تمنح القارئ متعة المعرفة دون إفراط في الحواشي، ولا تفريط في المتن المتماسك والمستوفى لعناصر الموضوع.

وترى د.

هالة محمد أحمد عمر، المستشار الثقافي للمنتدى الاستراتيجي، أن تجربة مجلة «الوطن العربي» تميزت بإدماج البعد الثقافي في صميم التحليل السياسي والاستراتيجي، وعدم الاكتفاء بالقراءات التقليدية القائمة على المصالح الجيوسياسية فقط، بل ربطها بمنظومات القيم والهوية والوعي الجمعي.

وتحقق ذلك عبر توظيف التحليل الثقافي لفهم سلوك الفاعلين الدوليين، وإبراز دور القوة الناعمة والثقافة كأدوات للردع غير التقليدي، إلى جانب تعزيز مفهوم الهوية الوطنية كعنصر مؤثر في تفسير التفاعلات السياسية، بما أسهم في دعم الوعي المجتمعي.

وقال الكاتب والمحلل السياسي، فراج إسماعيل: بحكم تجوالي اليومي في الصحافة العالمية الرصينة، أعتبر مجلة «الوطن العربي» أكثر من كونها إضافة مهمة للصحافة العربية، فقد سدّت ثغرة مهمة عانينا منها طويلاً، وهي صحافة المقال المتعمق والبحثي الذي يستند إلى المعلومات والأرقام، ويقوم على مراجع ومصادر موثوقة.

إنه مجهود صعب قدمته المجلة في عامها الأول، فتحولت إلى مرجع مهم لكبار الباحثين والمحللين، واستقدمت كوكبة من الأقلام المبهرة التي أُتيحت لها المساحة المعقولة لتقديم عصارة فكرها وآرائها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك