DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

بدعم إنساني سخي.. "الإمارات" تعزز دورها العالمي لمكافحة "الملاريا" في (18) دولة

موقع المندب نيوز
1

المكلا (المندب نيوز) وكالاتلم تعد مكافحة الأوبئة تقتصر على احتواء انتشارها، بل باتت تعتمد على استراتيجيات استباقية قائمة على البيانات والتنبؤ المبكر.ويبرز مرض الملاريا كأحد أخطر التحديات الصحية ال...

ملخص مرصد
أطلقت الإمارات مشروعًا إقليميًا لمكافحة الملاريا في 18 دولة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مستندة إلى تجربتها الوطنية الناجحة. يهدف المشروع إلى إنشاء قاعدة بيانات علمية متكاملة وتحليل العوامل البيئية والصحية لوقف إعادة توطن المرض. جاء الإعلان بالتزامن مع اليوم الدولي للملاريا (25 أبريل) بدعم من المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية.
  • الإمارات تطلق مشروعًا إقليميًا للقضاء على الملاريا في 18 دولة
  • المشروع يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات علمية متكاملة لتحليل انتشار المرض
  • الإعلان تزامن مع اليوم الدولي للملاريا (25 أبريل) بدعم من معهد عالمي
من: الإمارات العربية المتحدة أين: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

المكلا (المندب نيوز) وكالاتلم تعد مكافحة الأوبئة تقتصر على احتواء انتشارها، بل باتت تعتمد على استراتيجيات استباقية قائمة على البيانات والتنبؤ المبكر.

ويبرز مرض الملاريا كأحد أخطر التحديات الصحية العابرة للحدود، ما يدفع الدول إلى تبني مقاربات أكثر شمولًا لمنع عودته، خصوصًا في المناطق التي نجحت سابقًا في القضاء عليه.

وفي هذا السياق، أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق مشروع إقليمي واسع النطاق يهدف إلى القضاء على الملاريا ومنع إعادة توطنها في 18 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس تصاعد دورها في قيادة الجهود الصحية والإنسانية على المستوى الدولي.

وجاء الإعلان بالتزامن مع إحياء اليوم الدولي للملاريا الذي يصادف 25 أبريل من كل عام، حيث تستند الإمارات في هذه المبادرة إلى تجربتها الوطنية الناجحة، بعد مرور 29 عامًا على خلوها من أي إصابات محلية منذ عام 1997، و19 عامًا على حصولها على إشهاد التخلص النهائي من المرض من قبل منظمة الصحة العالمية في عام 2007.

ويقود المشروع المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية، التابع لـمؤسسة إرث زايد الإنساني، تحت عنوان “تحليل البيانات الوطنية لفهم قابلية إعادة توطن الملاريا وتراجعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، ويهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات علمية متكاملة ترصد العوامل البيئية والصحية والاجتماعية التي ساهمت في انتشار المرض خلال المائة عام الماضية.

ويُعد هذا التوجه القائم على البيانات أحد أبرز ملامح المشروع، حيث يسعى إلى تمكين الدول المستهدفة من تطوير استراتيجيات وقائية دقيقة، تعتمد على تحليل المخاطر المحتملة لعودة المرض، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي قد تخلق بيئات مناسبة لتكاثر البعوض الناقل للملاريا.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل نحو 282 مليون إصابة بالملاريا عالميًا خلال عام 2024، ما يعكس استمرار التحدي رغم الجهود الدولية المبذولة، ويعزز أهمية المبادرات الإقليمية التي تستهدف منع إعادة انتشار المرض.

ولا يقتصر المشروع على الجانب التحليلي فحسب، بل يرتبط أيضًا بجهود أوسع تقودها الإمارات لدعم البرامج الصحية العالمية، حيث تُعد من أبرز المساهمين في تحقيق هدف خفض حالات الملاريا بنسبة 90% بحلول عام 2030، وفق الاستراتيجية التقنية العالمية لمنظمة الصحة العالمية.

وفي هذا الإطار، دعمت الإمارات مبادرات دولية متعددة، من بينها مبادرة لا ملاريا بعد اليوم، وبرنامج بلوغ الميل الأخير، إضافة إلى شراكاتها مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين وشراكة دحر الملاريا، ما يعكس نهجًا متكاملاً يجمع بين التمويل والعمل الميداني والدعم المؤسسي.

وعلى المستوى العلمي، يشهد المشروع تطورًا لافتًا من خلال إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الوبائية، حيث أنجز باحثون من جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع معهد التكنولوجيا الهندي في مدراس – زنجبار، دراسة رائدة تقدم نموذجًا جديدًا للتنبؤ بانتشار الملاريا، عبر دمج متغيرات بيئية مثل درجات الحرارة والارتفاعات الجغرافية ضمن نماذج رياضية متقدمة.

ويسمح هذا النهج بمحاكاة أكثر دقة لانتشار المرض، خاصة في المناطق المعرضة لتقلبات مناخية، ما يعزز قدرة الأنظمة الصحية على الاستجابة المبكرة وتقليل مخاطر التفشي.

وفي الداخل، تواصل الإمارات تعزيز منظومتها الصحية الوقائية عبر وزارة الصحة ووقاية المجتمع، من خلال برامج الترصد الوبائي والكشف المبكر عن الحالات الوافدة، بما يضمن الحفاظ على خلو الدولة من المرض، ويعكس نموذجًا يمكن الاستفادة منه إقليميًا.

ويكتسب هذا المشروع أهمية خاصة في ظل التحديات المشتركة التي تواجه دول المنطقة، حيث يسهم في بناء قاعدة معرفية موحدة، وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الصحة العامة، بما يدعم الانتقال من الاستجابة للأزمات إلى الوقاية منها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك