سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

بسبب أزمة العملة.. السودان يحظر استيراد مجموعة كبيرة من السلع

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

قررت الحكومة السودانية حظر استيراد مجموعة واسعة من المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية والمدخلات الصناعية في محاولة لوقف انخفاض قيمة عملته.وانخفض الجنيه السوداني، الذي كان قد ضعف بالفعل بشدة بسبب الح...

ملخص مرصد
حظرت الحكومة السودانية استيراد مجموعة واسعة من السلع الغذائية والصناعية، ضمن إجراءات لمواجهة تدهور العملة المحلية. انخفض الجنيه السوداني بنسبة 10% منذ فبراير الماضي ليصل إلى 4100 جنيه للدولار. أثار القرار انتقادات من جماعات الأعمال، التي وصفته بأنه (معيب ومؤذ للاقتصاد السوداني).
  • حظر السودان استيراد 14 سلعة غذائية وصناعية، بينها بسكويت وشوكولاتة وأسمنت
  • الجنيه السوداني انخفض إلى 4100 جنيه للدولار بعد حرب إيران في 28 فبراير الماضي
  • القرار أثار انتقادات من رئيس الغرفة القومية للمستوردين السودانيين
من: الحكومة السودانية، رئيس الغرفة القومية للمستوردين السودانيين أين: السودان

قررت الحكومة السودانية حظر استيراد مجموعة واسعة من المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية والمدخلات الصناعية في محاولة لوقف انخفاض قيمة عملته.

وانخفض الجنيه السوداني، الذي كان قد ضعف بالفعل بشدة بسبب الحرب على مدى ثلاث سنوات، بنحو 10% إلى 4100 جنيه مقابل الدولار منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير الماضي.

وتشمل السلع، التي صنفت على أنها" كماليات وغير ضرورية"، البسكويت والشوكولاتة والأكياس البلاستيكية والحاويات والفواكه والخضروات والأرز والأسمنت والدمى، بالإضافة إلى" المواد الخام للشركات".

وأثار القرار انتقادات سريعة من جماعات الأعمال، حيث وصف الصادق جلال الدين، رئيس الغرفة القومية للمستوردين السودانيين، هذا القرار بأنه" معيب ومؤذ للاقتصاد السوداني و غير مدروس"، قائلاً إنه سينشئ ظروفاً احتكارية لفئة قليلة مختارة.

ودمرت الحرب بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع على مدى ثلاث سنوات اقتصاد البلاد، وأدت إلى توقف معظم الصناعات وإصابة الزراعة بالشلل وزيادة تهريب الذهب مما أدى إلى تفاقم العجز التجاري الكبير بالفعل، وفي بداية الصراع، كان سعر صرف الجنيه السوداني حوالي 600 جنيه مقابل الدولار.

ورغم نزوح حوالي 14 مليون سوداني، عاد الملايين مع استقرار الأوضاع في وسط السودان، مما أدى إلى زيادة الطلب على الواردات، لا سيما المواد الغذائية ومواد البناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك