انعكست الاضطرابات في منطقة الخليج العربي بشكل واضح على أداء صادرات الدول العربية من الغاز الطبيعي المسال، إذ سجلت خلال الربع الأول من 2026 تراجعاً كبيراً لتبلغ نحو21.
8 مليون طن، مقابل 28.
8 مليون طن خلال الربع المماثل من عام 2025، أي بنسبة تراجع على أساس سنوي 24.
3%.
وبحسب المهندس وائل حامد خبير الصناعات الغازية بمنظمة أوابك، فإنه بالرغم من الزيادة المسجلة في صادرات كل من سلطنة عُمان وموريتانيا، فإن التحسن لم يكن كافياً لتعويض الانخفاض الحاد في صادرات بقية الدول العربية، والتي جاءت نتيجة عدة عوامل أبرزها ما يلي:• تراجع الصادرات من دولة قطر التي تعد المصدر الأكبر عربياً والثاني عالمياً، بعد تعليق العمل في مرافق الإسالة في مدينتي" مسيعيد" و" رأس لفان" الصناعيتين مطلع شهر مارس 2026.
يضاف إلى ذلك، خروج وحدتين للإسالة من أصل أربعة عشرة وحدة خارج الخدمة بشكل كامل لفترة يُتوقع أن تمتد لفترة من 3 إلى 5 سنوات نتيجة تعرضهما لأضرار مباشرة، مما سيقلص الطاقة الإنتاجية لشركة" قطر للطاقة" بنسبة 17%، بحسب بيان شركة" قطر للطاقة".
• تراجع الصادرات من دولة الإمارات، حيث تمر غالبية الصادرات عبر مضيق هرمز إلى الأسواق الآسيوية.
• انخفاض الصادرات من كل من الجزائر ومصر، في ضوء إعطاء الأولوية في كلا البلدين لتلبية احتياجات السوق المحلي.
وعلى أثر هذه التطورات، تراجعت الحصة السوقية الإجمالية للدول العربية المصدّرة مجتمعة إلى نحو 19.
4% من إجمالي تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية خلال الفترة محل الدراسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك