قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

هل يتجه تحالف أوروبا وأمريكا نحو الانفصال؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
3

أفاد تحليل في صحيفة" فايننشال تايمز" بأن العلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا تدخل مرحلة غير مسبوقة من التوتر والشك، ما يفتح نقاشاً متزايداً حول مستقبل التحالف الغربي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثا...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة فايننشال تايمز بتوتر العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، لاسيما بعد خلافات حول الحرب في إيران واستخدام القواعد العسكرية الأوروبية. وصف ترامب الأوروبيين بـ"الجبناء" وانتقد حلف الناتو، بينما أبدت دول أوروبية تحفظات تجاه دعم واشنطن عسكرياً. التحليل يشير إلى تآكل تدريجي في التحالف الغربي، رغم عدم وجود انفصال كامل في المدى القريب.
  • توتر العلاقات بين واشنطن وأوروبا بسبب خلافات حول الحرب في إيران واستخدام القواعد العسكرية
  • ترامب وصف الأوروبيين بـ"الجبناء" وانتقد حلف الناتو بحسب التحليل
  • التحالف الغربي يواجه تآكلاً تدريجياً في الثقة رغم عدم انفصال كامل
من: الولايات المتحدة، أوروبا، ترامب، مارك روبيو، مارك روته أين: أوروبا، الولايات المتحدة

أفاد تحليل في صحيفة" فايننشال تايمز" بأن العلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا تدخل مرحلة غير مسبوقة من التوتر والشك، ما يفتح نقاشاً متزايداً حول مستقبل التحالف الغربي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، والذي ظل لعقود أحد أكثر التحالفات استقراراً في النظام الدولي.

ويشير الكاتب جيديون راشمان في التحليل إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، الممتد منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي، لم يعد مضمون الاستمرارية كما كان في السابق.

فمن قواعد مثل لاكنهيث في بريطانيا ورامشتاين في ألمانيا، إلى أكثر من 40 قاعدة تضم نحو 85 ألف جندي أمريكي، شكّل هذا الوجود حجر الأساس للأمن الأوروبي طوال عقود.

لكن الكاتب يرى أن هذه البنية لم تعد محصّنة أمام التحولات السياسية في واشنطن وأوروبا على حد سواء.

بعد تهديدات ترامب.

ماذا يعني انسحاب القوات الأمريكية من أوروبا؟ - موقع 24تتجه العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين نحو مرحلة غير مسبوقة من التوتر، في ظل نقاشات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، وسط خلافات متصاعدة حول ملفات أمنية وسياسية، أبرزها الحرب مع إيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

ويضع التحليل الحرب في إيران كأحد أبرز نقاط التصدع الأخيرة، إذ أبدت دول أوروبية تحفظات أو رفضاً لاستخدام أراضيها وقواعدها في عمليات عسكرية أمريكية، ما أثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف الأوروبيين بـ" الجبناء" وانتقد حلف الناتو واعتبره" نمراً من ورق".

كما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى تساؤلات داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى استمرار القواعد في أوروبا إذا لم يُسمح باستخدامها" عند الحاجة".

وبحسب التحليل، فإن الأزمة لم تعد عسكرية فقط، بل باتت سياسية واستراتيجية بامتياز.

إذ يرى الأوروبيون أن واشنطن أقدمت على حرب في إيران دون تنسيق كافٍ مع الحلفاء، بينما تتهمهم الإدارة الأمريكية بالتقاعس عن تحمل أعباء الأمن المشترك.

هذا التباين، وفق راشمان، يعكس تآكلاً متسارعاً في الثقة المتبادلة التي كانت أساس" التحالف الأطلسي".

ويضيف الكاتب أن التوترات لم تتوقف عند الحرب في إيران، بل سبقتها سلسلة خلافات شملت فرض رسوم جمركية أمريكية على دول أوروبية، وتهديدات سياسية تتعلق بجغرافيا أوروبية حساسة مثل غـرينلاند وجزر فوكلاند.

هذه التطورات دفعت الرأي العام في عدة دول أوروبية مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى اعتبار الولايات المتحدة" تهديداً" أكثر من كونها" حليفاً وثيقاً"، بحسب استطلاعات رأي حديثة.

كما يشير المقال إلى أن هذا التحول في المزاج الشعبي والسياسي الأوروبي ترافق مع صعود خطابات أكثر استقلالية عن واشنطن، حيث بدأ بعض القادة الأوروبيين، حتى في دول تقليدياً موالية للولايات المتحدة مثل ألمانيا وبولندا، بإعادة تقييم الاعتماد الأمني على واشنطن.

ورغم هذا التصعيد، يؤكد راشمان أن فكرة" الانفصال الكامل" أو" الطلاق السياسي" بين أوروبا والولايات المتحدة ما تزال غير واقعية في المدى القريب.

فالقارة الأوروبية، بحسب التحليل، لا تزال تعتمد بشكل كبير على القدرات العسكرية الأمريكية، خاصة في مجالات الدفاع الجوي، الاستخبارات، النقل الاستراتيجي، والقيادة العسكرية الموحدة لحلف الناتو، وهي قدرات يصعب تعويضها سريعاً.

بعد" إهانات ترامب".

بريطانيا تستعد لإعادة ضبط العلاقات مع أوروبا - موقع 24من المقرر أن تعلن الحكومة البريطانية الشهر المقبل عن تشريع يهدف إلى التقارب مع الاتحاد الأوروبي، في ظل تدهور ما يسمى بالعلاقة الخاصة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

كما يلفت إلى أن التهديد الروسي المتصاعد في أوكرانيا، وتحذيرات قادة أوروبيين من احتمال توسع الصراع إلى أراضي الناتو، يجعل استمرار المظلة الأمنية الأمريكية ضرورة حيوية، حتى في ظل الخلافات السياسية المتزايدة.

وفي هذا السياق، أشار الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إلى أن أوروبا لا تزال غير قادرة على الدفاع عن نفسها دون الدعم الأمريكي الكامل.

ويصف المقال العلاقة الحالية بأنها أشبه بـ" زواج غير سعيد"، حيث يدرك الطرفان أن الانفصال مكلف للغاية، لكنه في الوقت نفسه لم يعد قائماً على الانسجام السابق، فواشنطن، رغم خطابها التصعيدي، لم تتجه فعلياً إلى إغلاق قواعدها في أوروبا، فيما تتجنب العواصم الأوروبية اتخاذ خطوات قد تُفسر كقطيعة مع الولايات المتحدة.

ويشير راشمان إلى أن ما يجري ليس انهياراً فورياً للتحالف الأطلسي، بل عملية تآكل تدريجي في الثقة والتوافق الاستراتيجي، حيث تتراكم الخلافات السياسية والرمزية بشكل يجعل العلاقة أكثر هشاشة مع مرور الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك