سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

في برلمان ولاية ألمانية.. الرجال أقل إصغاءً لخطابات النساء!

DW عربية
DW عربية منذ 1 شهر
2

كشفت دراسة حديثة عن فجوة خفية داخل برلمان ولاية بادن-فورتمبرغ الألمانية تتعلق بدرجة الإصغاء بين البرلمانيين والبرلمانيات خلال الجلسات. فبحسب الدراسة، التي تناولها الموقع الإلكتروني لإذاعة جنوب غرب ألم...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بجامعة مانهايم أن الرجال في برلمان ولاية بادن-فورتمبرغ الألمانية يولون اهتماماً أقل بنسبة 6% لخطابات البرلمانيات مقارنةً باهتمامهم بقريناتهم الرجال. اعتمدت الدراسة على تحليل 1000 خطاب خلال 2018-2019، حيث فقد الخطاب 18 ثانية من الانتباه بسبب جنس المتحدثة. النساء البرلمانيات، في المقابل، يمنحن اهتماماً متساوياً للجميع بحسب الدراسة.
  • دراسة بجامعة مانهايم: الرجال أقل انتباهاً لخطابات البرلمانيات بنسبة 6%
  • النساء البرلمانيات يمنحن اهتماماً متساوياً للرجال والنساء بحسب الدراسة
  • نسبة النساء في البرلمان ارتفعت من 26% إلى 33% في الدورة الحالية
من: رجال البرلمان، البرلمانيات، جامعة مانهايم، موهْتَرَم أراس أين: برلمان ولاية بادن-فورتمبرغ (شتوتغارت)، ألمانيا

كشفت دراسة حديثة عن فجوة خفية داخل برلمان ولاية بادن-فورتمبرغ الألمانية تتعلق بدرجة الإصغاء بين البرلمانيين والبرلمانيات خلال الجلسات.

فبحسب الدراسة، التي تناولها الموقع الإلكتروني لإذاعة جنوب غرب ألمانيا (SWR) يبدي الرجال داخل برلمان الولاية انتباها أقل عندما تكون المتحدثة امرأة.

في قاعة برلمان ولاية بادن-فورتمبرغ بجنوب ألمانيا، تُلقى يومياً عشرات الخطابات، بعضها يتابع باهتمام بالغ، وأخرى تمرّ دون ترك أثر يُذكر.

غير أنّ دراسة من جامعة مانهايم تشير إلى أنّ مقدار الإصغاء لا يتحدد فقط بمحتوى الخطاب أو توقيته، بل يتأثر أيضاً بجنس المتحدث.

وقال موقع" SWR" (اس في ار) إن الباحثين خلصوا إلى أنه عندما تتحدث امرأة، يميل زملاؤها الذكور إلى إظهار مستوى أقل من الانتباه مقارنةً بما يحدث عندما يتحدث رجل.

اعتمدت الدراسة على تحليل مقاطع فيديو لأكثر من 1000 خطاب أُلقيت في برلمان شتوتغارت، عاصمة ولاية بادن- فورتمبرغ خلال عامي 2018 و2019.

وبيّنت النتائج أن الرجال يولون اهتمامًا أقل لخطابات النساء بنسبة تقارب 6%، حسبما أفاد" SWR".

وبحسب الباحثين، فإن هذا الفارق يعني أن خطاباً مدته خمس دقائق يفقد نحو 18 ثانية من الانتباه الفعلي فقط بسبب كون المتحدثة امرأة.

كما أظهرت النتائج أن وقت إلقاء الخطاب أو مدته لم يكن له أي تأثير يُذكر على درجة الإصغاء.

ماذا يعني" الانتباه" داخل البرلمان؟اعتبر الباحثون أن البرلماني يُعدّ منتبهاً إذا كان ينظر إلى المنصة دون أن ينشغل بهاتفه المحمول أو بالحديث مع شخص بحواره.

ووفقاً لعالم السياسة أوليفر ريتمان من جامعة مانهايم، فإن" النساء حظين بشكل منهجي باهتمام أقل قليلاً من الجمهور أثناء عروضهن التقديمية".

وأشار ريتمان إلى أن هذه الظاهرة تثير إشكالية ديمقراطية واضحة، لا سيما في ظل النقص النسبي في تمثيل النساء داخل برلمان الولاية.

في مقابل تراجع انتباه الرجال لخطابات النساء، كشفت الدراسة عن نتيجة لافتة، إذ أظهرت أن النساء البرلمانيات يمنحن مستوى متساوياً من الاهتمام لكل من المتحدثين الرجال والنساء.

وأُنجزت الدراسة في إطار تعاون علمي بين جامعة مانهايم ومعهد كارلسروه للتكنولوجيا، ما يمنحها وزناً أكاديمياً إضافياً في النقاش الدائر حول المساواة داخل المؤسسات الديمقراطية.

ونقل موقع إذاعة جنوب غرب ألمانيا عن رئيسة برلمان ولاية بادن-فورتمبرغ، موهْتَرَم أراس (سياسية من حزب الخضر)، قولها إن" حسن الإصغاء ليس مجرد مسألة لياقة، بل عنصرا أساسيا في الثقافة الديمقراطية".

وقالت أراس، ذات الأصول التركية، إن النساء يستحققن نفس القدر من الاحترام الذي يحظى به الرجال، مؤكدة أنها لم تلاحظ هذا التفاوت سابقاً، لكنها شددت بالقول: " أتفق تماماً مع الباحثين على أنه من الأفضل ألا يكون هناك أي فرق يُذكر".

وصفت موهْتَرَم أراس نسبة تمثيل النساء في برلمانات الولايات بأنها" غير كافية على الإطلاق".

ووفقاً للدراسة، بلغت نسبة النساء في برلمان الولاية 26% خلال الدورة التشريعية السابقة التي خضعت خطاباتها للتحليل، في حين وصلت النسبة في الدورة الحالية، التي تقترب من نهايتها، إلى نحو 33%.

ورغم هذا التحسن النسبي، ترى الدراسة أن قلة الإنصات لخطابات النساء تبقى مشكلة تمس جوهر العملية الديمقراطية.

لم يتمكن مؤلفو الدراسة من تحديد السبب الدقيق لانخفاض انتباه البرلمانيين الرجال عند حديث البرلمانيات النساء.

غير أن رئيسة البرلمان، موهْتَرَم أراس، طرحت تفسيراً شخصياً، قائلة إن" عدم ظهور النساء بمظهر صاخب أو استفزازي كبعض الرجال، قد يكون عاملاً مؤثراً في جذب الانتباه"، بحسب ما نقل موقع" SWR".

تحرير: عبده جميل المخلافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك