قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

الإخوان.. رجولة خلف الشاشات ووقت المواجهة "يقلبوا ستات".. مشهد هروب مرشدهم من رابعة بالنقاب والقبض عليه بالملابس الداخلية يتنافى مع خطابهم.. خبير: فضيحة لا تسقط بالتقادم والأكاذيب تصطدم بوعى الشعب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تواصل المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، ومنها منصة" ميدان" الإخوانية، ضخ خطاب دعائي مكثف قائم على مفردات القوة والتمكين، وكأن الجماعة تقف على أعتاب لحظة حسم تاريخية، لا كتنظيم واجه أ...

ملخص مرصد
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية ضخ خطاب دعائي قائم على القوة والتمكين عبر منابرها الإعلامية، رغم تناقضاته مع الوقائع التاريخية. فبينما ترفع الجماعة شعارات الصمود، تتكشف حقائق هروب قياداتها متنكرين (النقاب والملابس الداخلية) من ميدان رابعة عام 2013. بحسب خبير، هذه الفضيحة لن تُنسى ولن تُمحى من الذاكرة الشعبية أو الأرشيف الرقمي.
  • جماعة الإخوان تروج خطابًا دعائيًا عن القوة رغم تناقضاته مع الوقائع
  • قيادات الجماعة (بديع وحجازي والبلتاجي) هربوا متنكرين بالنقاب والملابس الداخلية من رابعة
  • خبير: مشهد الهروب فضيحة لا تسقط بالتقادم أمام وعي الشعب والأرشيف المفتوح
من: جماعة الإخوان الإرهابية، محمد بديع، صفوت حجازي، محمد البلتاجي، عصام العريان، الدكتور طارق البرديسي أين: ميدان رابعة العدوية (ميدان الشهيد هشام بركات حاليًا)، مصر

تواصل المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، ومنها منصة" ميدان" الإخوانية، ضخ خطاب دعائي مكثف قائم على مفردات القوة والتمكين، وكأن الجماعة تقف على أعتاب لحظة حسم تاريخية، لا كتنظيم واجه أزمات عميقة كشفت تناقضاته أمام الرأي العام.

خطاب يبدو في ظاهره واثقًا، لكنه في جوهره يثير تساؤلات حادة حول مدى اتساقه مع الوقائع التي لا تزال حاضرة في الذاكرة.

فبينما ترفع هذه المنصات شعارات الصمود والقدرة، تتجاهل عمدًا محطات مفصلية عن فجوة واضحة بين ما يُقال وما حدث فعليًا على الأرض، ويبدو أن الرهان الأكبر لهذا الخطاب موجه إلى شريحة عمرية لم تعاصر تفاصيل تلك المرحلة، حيث تسعى هذه المنصات إلى إعادة تقديم الجماعة بصورة مغايرة، معتمدة على تكرار السرديات وتغليب الشعارات على الوقائع.

غير أن هذا الرهان يصطدم بواقع مختلف، في ظل أرشيف مفتوح، وشهادات متعددة، ونقاش عام لا يمكن عزله أو السيطرة عليه كما كان في السابقوعندما يرفعون هذه الشعارات المليئة بالقوة فكان من واجبنا أن نذكرهم بمشهد واحد دون التطرق لمئات المشاهد التي تثبت تناقضهم وهو عندما لم يجد محمد بديع مرشد جماعة الإخوان الإرهابية مفرًا سوى الاختباء خلف النقاب، متخليًا عن رجولته لينجو بنفسه من قبضة الأمن بعد سنوات قضاها في التحريض ضد الدولة ومؤسساتها بل شارك أحيانا في عمليات إرهابية خلفت العشرات من الشهداء من أبناء الوطن.

فقد أكدت تحريات وتحقيقات الأجهزة المعنية أنه طوال فترة اعتصام الجماعة الإرهابية في ميدان رابعة العدوية سابقا" ميدان الشهيد هشام بركات حاليا" كان بديع مرتديا النقاب، ثم هرب بعد فض الميدان وأقام في عمارة محيطة وبعد دخول الشرطة أكثر من مرة للشقة المقيم بها يجدون جميع المقيمين مرتدين النقاب لكن القدر لم يمكنه من الهروب والإفلات حيث تم ضبطه فى إحدى المرات.

ليكن أبرز ما يميز المشهد هو أن مرشد الجماعة الإرهابية تخفى بالنقاب للهروب وفي النهاية تم إلقاء القبض عليه بالملابس الداخلية، والحقيقة أنه ليس بمفرده الذي تخفى منتقبا للهروب فقد كان صفوت حجازي ومحمد البلتاجي وعصام العريان تمكنوا من الهروب متنكرين في أزياء نسائية إلى العمارات والعقارات المجاورة، خاصة التي تحت الإنشاء، ولم يشاهدهم أحد في أثناء عمليات فض الاعتصام، مستغلين العديد من الشوارع والطرق الجانبية لمنطقة رابعة العدوية، وتبين لاحقا أنهم وضعوا خطة مسبقة للهروب من ميدان رابعة العدوية حال تنفيذ الدولة لقرارها بفض الاعتصام، واستخدموا عناصر مسلحة تتعامل مع قوات الشرطة لتغطية هروبهم لخارج الاعتصام.

ولكن الأبرز بالتأكيد هو المرشد العام للجماعة حينذاك والذي من المفترض أن يكون رمزا للجماعة إلا أنه كشف حقيقة الجماعة أمام الجميع وهو أنهم يتحدثون بقوة وصلابة وفي أوقات الجد يتخلوا عن رجولتهم و" يقلبوا ستات".

وفي هذا السياق، قال الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، أن مشهد تخفي المرشد العام للجماعة وقيادات الجماعة الإرهابية مرتديين النقاب هربا من اعتصام رابعة وتركوا العناصر المسلحة تواجه قوات الأمن وقت فض الاعتصام، لن ينساه التاريخ فقد عبرت خطة هروبهم من الاعتصام عن وجههم الحقيقي لتكن فضيحة لا تسقط بالتقادم وإذا ظنت الجماعة وإعلامها أن هذه المشاهد وغيرها الكثير من الممكن أن تمحى من الذاكرة فهم أغبياء لأن الأرشيف موجود في كل مكان وأصبح من السهل الوصول لأي معلومة في أي وقت ومكان.

وأضاف" البرديسي" خلال تصريحه لـ" اليوم السابع" أن الجماعة الإرهابية تظن أنها فوق الجميع وأذكى الأذكياء إلا أنهم يصطدموا بالواقع وهو وعي الشعب وعلمه بوجههم الحقيقي حتى الشباب الذين كانوا صغارا خلال فترة حكمهم للدولة المصرية على دراية كاملة بأكاذيبهم وأساليبهم الشيطانية لغسل ماضيهم القذر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك