قال الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري، إن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من اليقظة، معتبرًا أن ما يجري لا يندرج تحت مسمى تغيير أنظمة، بل يمثل مشروعًا أوسع يستهدف تفكيك الدول وإعادة رسم خرائط المنطقة، موضحًا أن بعض الأطراف تعمل كأدوات لتنفيذ هذا المخطط من خلال إشعال الصراعات والحروب.
التنظيمات المسلحة ودورها في المشهدوأضاف، خلال لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن بعض الحركات المسلحة المرتبطة بجماعة الإخوان مثل «حسم» لها تاريخ طويل من العنف، مشيرًا إلى أن هذه التنظيمات لم تكن يومًا بعيدة عن المشهد، بل ظلت جزءًا من أدوات الضغط السياسي والأمني عبر عقود.
وأشار الغمري إلى أن اللافت في المرحلة الحالية هو انتقال بعض هذه الكيانات من العمل السري إلى العلن، من خلال تنظيم مؤتمرات خارجية وظهور تحالفات بين شخصيات كانت تعمل في الخفاء، معتبرًا أن ذلك يعكس تطورًا في أسلوب التحرك ومحاولة إعادة تقديم هذه الكيانات بشكل مختلف.
كيانات خارجية وتمويلات مثيرة للجدلوأوضح أن بعض هذه الكيانات التي تقدم تحت مسميات مثل «مجالس علاقات»، ليست سوى تجمعات محدودة لأفراد مرتبطين بالتنظيم، لافتًا إلى أن هناك بيانات منشورة تشير إلى تسجيلها في الخارج كمنظمات غير ربحية مع ميزانيات محدودة، في حين يتم تمويل أنشطتها بطرق أخرى غير معلنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك