وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

وكالات الاستخبارات الأميركية تدرس رد فعل إيران إذا أعلن ترامب النصر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين وشخص مطلع قولهم إنّ وكالات الاستخبارات الأميركية تدرس رد فعل إيران إذا أعلن الرئيس دونالد ترامب نصراً أحادياً في الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي أودت بحياة الآلاف...

ملخص مرصد
تدرس وكالات الاستخبارات الأميركية رد فعل إيران في حال أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نصراً أحادياً في الحرب الدائرة منذ شهرين، والتي أصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض. وتعكف الأجهزة على تحليل تداعيات انسحاب محتمل لترامب، خشية خسائر فادحة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. بحسب المصادر، من المرجح أن تعد إيران إعلان النصر الأميركي انسحاباً، بينما قد ترى إعلان النصر مع إبقاء القوات خفضاً للتصعيد لا إنهاءً للحرب.
  • وكالات الاستخبارات الأميركية تدرس رد فعل إيران إذا أعلن ترامب نصراً أحادياً في الحرب
  • من المرجح أن ترى إيران إعلان النصر مع انسحاب القوات انتصاراً، بحسب المصادر
  • ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير لكنه لم يرفضه بشكل قاطع
من: دونالد ترامب، وكالات الاستخبارات الأميركية، إيران أين: الولايات المتحدة، إيران

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين وشخص مطلع قولهم إنّ وكالات الاستخبارات الأميركية تدرس رد فعل إيران إذا أعلن الرئيس دونالد ترامب نصراً أحادياً في الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي أودت بحياة الآلاف وأصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.

وتعكف أجهزة الاستخبارات على تحليل هذه المسألة إلى جانب مسائل أخرى بناء على طلب مسؤولين كبار في الإدارة.

وأفادت المصادر بأن الهدف هو فهم تداعيات انسحاب ترامب المحتمل من صراع يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن يسهم في خسائر فادحة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي التي تنعقد في وقت لاحق من هذا العام.

وفي حين لم يُتخذ أي قرار بعد، وبإمكان ترامب بسهولة استئناف العمليات العسكرية، فإن خفض التصعيد السريع قد يخفف الضغط السياسي على الرئيس، حتى وإن كان سيؤدي إلى تعزيز نفوذ إيران، ما قد يتيح لها معاودة بناء برامجها النووية والصاروخية وتهديد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

ولم يتضح بعد متى ستنهي أجهزة الاستخبارات عملها، لكن سبق أن حللت ردّ فعل قادة إيران المحتمل على إعلان الولايات المتحدة النصر.

وقال أحد المصادر إنه في الأيام التي تلت حملة القصف الأولى في فبراير/شباط، قيمت وكالات الاستخبارات أنه إذا أعلن ترامب النصر وسحبت الولايات المتحدة قواتها من المنطقة، فمن المرجح أن تعد إيران ذلك انتصاراً.

أما إذا قال ترامب إن الولايات المتحدة انتصرت مع الإبقاء على وجود عسكري كثيف، فرجّح المصدر أن ترى إيران ذلك أسلوب تفاوض، وليس بالضرورة طريقة تؤدي إلى إنهاء الحرب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الولايات المتحدة لا تزال تتواصل مع الإيرانيين بشأن المفاوضات، ولن" تتسرع في إبرام صفقة سيئة".

وأضافت" لن يبرم الرئيس إلا اتفاقاً يضع الأمن القومي الأميركي في المقام الأول، وقد أوضح جلياً أن إيران لن تملك مطلقاً سلاحاً نووياً".

وفيما يتعثر عقد جولة جديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن حتى الآن، وسط استمرار التوتر بين الطرفين في مضيق هرمز، لا تزال إدارة ترامب تدرس مقترحاً قدمه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام أباد في وقت سابق من الأسبوع، ويتضمن إجراء محادثات على مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية.

وتتمثل الخطوة الأولى وفق المقترح بإنهاء الحرب على إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد، على أن يعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز، قبل التفاوض على قضايا أخرى، من بينها الملف النووي.

وقال مسؤول أميركي لـ" رويترز"، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، إن ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير لكنه لم يرفضه بشكل قاطع.

وأعرب ترامب، وفق صحيفة وول ستريت جورنال، عن شكوكه بشأن نيات القيادة الإيرانية.

كذلك أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأنه غير راضٍ عن العرض.

وفي السياق، رجحت شبكة" سي أن أن"، الثلاثاء، نقلاً عن مصادرها، عدم قبول الرئيس الأميركي للمقترح الإيراني، مشيرة إلى أن إعادة فتح المضيق دون حلّ المسائل المتعلقة بتخصيب اليورانيوم قد يُفقد الولايات المتحدة ورقة ضغط رئيسية في المفاوضات.

وفي ظل حالة الجمود التفاوضي، تحدث موقع أكسيوس الأميركي، الثلاثاء، عن دخول الصراع مع إيران مرحلة شبيهة بالحرب الباردة من العقوبات المالية، وعمليات اعتراض السفن الحربية، والمحادثات حول إجراء مفاوضات، ناقلاً عن مسؤولين أميركيين تحذيرهم من انجرار الولايات المتحدة إلى صراع جامد، لا حرب فيه ولا اتفاق.

وأشار الموقع إلى أنه لا يبدو أن لهذا الجمود المتوتر نهاية قريبة، معتبراً أن ارتفاع أسعار الطاقة أمر مؤكد لأشهر، وأن حرباً ضروساً قد تندلع في أية لحظة.

ولفت الموقع إلى أنه في هذا السيناريو، سيتعين على الولايات المتحدة إبقاء قواتها في المنطقة لعدة أشهر أخرى، وسيظل مضيق هرمز مغلقاً، وسيستمر الحصار الأميركي، وسيظل كلا الجانبين ينتظر من الآخر أن يتراجع أو يطلق النار أولاً.

ونقل الموقع عن مصدر مقرّب من ترامب، قوله إنه مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني بعد ستة أشهر، فإن" الصراع المجمّد هو أسوأ شيء بالنسبة إلى ترامب سياسياً واقتصادياً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك