وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

ابراهيم شقلاوي : غياب الورشة والأسطوات …!

النيلين
النيلين منذ 1 شهر
2

حديث الوزير عن دعم تقني ولوجستي، وتوسيع التعليم الإلكتروني، وبناء قدرات الكوادر، مع تأكيد أن التعليم الفني سيكون ركيزة لإعادة الإعمار… يعتبر مؤشرًا على أن الدولة بدأت تخطط بصورة سليمة. لكن السؤال الذي...

ملخص مرصد
انتقد إبراهيم شقلاوي غياب الورش والأسطوات في التعليم الفني السوداني رغم الجهود الحكومية لدعمه، مشيرًا إلى أن الدولة تواجه أزمة في تحويل الرؤى إلى سياسات مستدامة. وأكد أن التعليم التقني ظل يتأثر بتجارب خارجية دون إنتاج نموذج وطني متكامل، رغم المحاولات السابقة مثل التعاون مع ماليزيا والهند والصين في 2010.
  • انتقاد غياب الورش والأسطوات في التعليم الفني السوداني رغم الدعم الحكومي
  • أزمة تحويل الرؤى إلى سياسات مستدامة في التعليم التقني
  • تأثر التعليم السوداني بتجارب خارجية دون إنتاج نموذج وطني متكامل
من: إبراهيم شقلاوي أين: السودان

حديث الوزير عن دعم تقني ولوجستي، وتوسيع التعليم الإلكتروني، وبناء قدرات الكوادر، مع تأكيد أن التعليم الفني سيكون ركيزة لإعادة الإعمار… يعتبر مؤشرًا على أن الدولة بدأت تخطط بصورة سليمة.

لكن السؤال الذي لا يحتمل المجاملة: هل نقترب من الحل… أم نعيد تسمية المشكلة؟خلال تجربتي في العام 2010 داخل وزارة تنمية الموارد البشرية، التي كان يقودها آنذاك الوزير كمال عبد اللطيف كنت جزءًا من لجنة عملت على هذا الملف، وشاهدًا على محاولة جادة للانتقال بالتعليم التقني والتقاني من الاهمال إلى الاهتمام.

لم يكن الأمر تنظيرًا، بل جهدًا حكوميا انفتح على تجارب دولية مثل ماليزيا والهند والصين، وسعى إلى صياغة مسار تعليمي متكامل يبدأ من المراحل الأساسية وينتهي بالجامعة.

في تلك الفترة، بدأ ممكنًا أن يتشكل نموذج سوداني يزاوج بين المعرفة والتطبيق.

لكن ما حدث لاحقًا يكشف جوهر المعضلة: الأفكار ونقل التجربة وُجدت… والاستمرارية غابت وهذه إحدى جوانب ضعف تلك المرحلة.

كذلك هذه المحاولة، رغم عمقها، اصطدمت بمعضلة سودانية مزمنة: غياب النموذج الوطني المتماسك.

فقد ظل التعليم التقني يتأرجح بين تأثيرات الشرق والغرب، دون أن تنجح الدولة في إنتاج صيغة سودانية خالصة تستوعب هذه التجارب وتعيد تكييفها وفق احتياجاتنا الوطنية.

وهنا ظلت تتجلى الأزمة في بعدها الأكبر.

فالسودان لا يعاني من فقر في الرؤى، بل من هشاشة في تحويلها إلى سياسات مستدامة.

لذلك ظل التعليم التقني والتقاني يتنقل بين تأثيرات خارجية متعددة، دون أن يستقر على صيغة وطنية تعكس حاجاته الفعلية.

وحتى القرارات التي بدت نوعية، مثل استبدال الدبلوم بالبكالوريوس التقني، لم تُحدث الأثر المطلوب، لأن البيئة الاجتماعية ظلت أسيرة نظرة تقلل من قيمة العمل اليدوي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك