الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

سبعة عوامل لتمدد الحوثيين على الأرض..!

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
1

منذ أن بدأت الأزمة اليمنية مع حرب المليشيات الحوثية الإرهابية في صعدة عام 2004 وأنا أتابع كل أحداثها تقريباً ومستجداتها وأبعادها وكل ما يتعلق بها من فكر وثقافة وتاريخ وأهداف. أتنقل بين مجالاتها الفكري...

ملخص مرصد
أوضح مصدر مطلع سبعة عوامل رئيسية ساهمت في تمدد المليشيات الحوثية في اليمن، أبرزها الدافع المعنوي القائم على عقيدة مغلوطة، الاعتماد على الخيانات بين المكونات، ووحدة القرار والقيادة، بالإضافة إلى كثافة النيران والهجمات البشرية المكثفة، ما مكنها من السيطرة على مناطق واسعة. وأكد أن هذه العوامل تسببت في تراجع الجيش والمقاومة بسبب عدم توافرها لديهم.
  • الدافع المعنوي القائم على عقيدة مغلوطة وخداع مبتكر (بحسب المصدر)
  • الاعتماد على الخيانات والتحريش بين القبائل (بحسب المصدر)
  • وحدة القرار والقيادة والكثافة النيرانية في المواجهات (بحسب المصدر)
من: مصدر مطلع (غير محدد) أين: اليمن

منذ أن بدأت الأزمة اليمنية مع حرب المليشيات الحوثية الإرهابية في صعدة عام 2004 وأنا أتابع كل أحداثها تقريباً ومستجداتها وأبعادها وكل ما يتعلق بها من فكر وثقافة وتاريخ وأهداف.

أتنقل بين مجالاتها الفكرية والعسكرية والتاريخية والثقافية، حتى إنني كنت أول من تنبأ بانقلابها على الدولة وانتصارها عليها لعدة عوامل سأذكرها لاحقاً.

لست شخصاً يخوض في غمار هذا الميدان الفكري والتاريخي لمجرد المعرفة البسيطة بعد الانقلاب وما ترتب عليها من جرائم وأحداث، أو هاوٍ في مواقع التواصل الاجتماعي؛ بل إنني عشت متنقلاً بين الحياة العسكرية والإعلامية والفكرية والبحثية والمدنية التي مكنتني من معرفة هذه المليشيا من جوانب شتى؛ فقد كنت يوماً ما منتمياً للواء الأول مدفعية في صعدة حيث وكر هذه المليشيا، وقبل ذلك عايشت بعضهم في معسكرات صنعاء حينما كانوا لا يزالون يتخذون التقيا شعاراً وسلوكاً، وهذه أدوات معرفة كافية بهم، ولست هاوياً في الكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي أسجل انطباعاتي الشخصية عنهم وعن جرائمهم، بل أنقل ذلك من واقع المعرفة والخبرة وتعدد المجالات.

وأنا أتنقل بين هذه المجالات، وما تقوم به هذه المليشيا على أرض الواقع، وفي حروبها المختلفة، أستطيع أن أجمل عوامل تمدد هذه المليشيا وانتصاراتها إلى سبعة عوامل رئيسة، ناهيك عن الفرعية الأخرى التي لا سبيل لذكرها حالياً فقد عرفها الجميع بعد الانقلاب، وما تمارسه من سلوك إجرامي يومي بحق الشعب اليمني.

1- الدافع المعنوي القائم على عقيدة مغلوطة، وأساليب خداع مبتكرة، تقوم على التضليل وتشويه الخصوم لاستحلال دمائهم وتعطي بها الطاقة والمبرر لأتباعها بالاندفاع وعدم التراجع، على اعتبار أن ما يقومون به من جرائم إنما هو قربى إلى الله بدماء خصومهم، كما هو معروف عن ثقافتهم الفكرية عبر التاريخ.

وعلى هذا الأساس اعتبروا الخصوم أمريكيين ويهوداً وكفاراً وعملاء ومرتزقة، واستحلال الفيد والغنائم لأموالهم وبيوتهم ومناطقهم كمكافأة لهم على هذه الجرائم كما كان يفعل أسلافهم الأئمة عبر التاريخ…الخ، وهذا الذي يجعل المقاتل غشوماً ظلوماً حقوداً متعصباً وأعمى ولا يستوعب أية فكرة من غير قيادتهم وما يتلقونه من تعليمات وثقافة مغلوطة، وبالتالي يجعله مستميتاً في المعارك، بالإضافة التأثيرات المادية من مخدرات وسحر وغيرها، وهو ما يمكن أن نسميه تغييب كامل للعقل والتفكير، وأنه ليس بينه وبين الجنة إلا أن يُقتل في المعركة، وهذا ما لمسناه في مختلف المعارك معهم2- الاعتماد على الخيانات والتحريش بين المكونات والقبائل حتى تفتر أو تتفكك جبهة الخصم، واستخدام كافة الحروب الدعائية والشائعات المشوهة بحق خصومهم، وهذا ثقافة متوارثة وفكر لا يخرج عن الفكر الإمامي عبر التاريخ3- وحدة القرار، ووحدة القيادة، ووحدة الهدف، والوصول للغاية، وعدم ترك مليشياتهم وأفرادهم في منتصف الطريق الذي سلكوه وإن تأخر الأمر4- الكثافة النيرانية في المواجهات التي ترعب الخصم وترهقه وتحرق الأرض من حوله كنوع من الإرهاب، مقابل ترشيد الخط الناري لدى الجيش والمقاومة5- الهجوم بالأنساق البشرية المكثفة التي ترهق الجيش والمقاومة والتي تمل القتل الكثير فيفت في عضدهم مقابل اللامبالاة لدى الحوثيين؛ فإذا انتهى نسق عززوا بآخر وهكذا، وهذا عكسه تماماً عند الجهة المقابلة.

فقيادة المليشيا الحوثية لا تلقي بالاً لكثرة القتلى وأعدادهم طالما فقاسة الإنتاج والتعبئة مستمرة6- البطش والإرهاب وعدم الرحمة وعدم التحلي بالأخلاق الحربية وأخلاق المعارك؛ فقتل النساء والأطفال والتمثيل بجثثهم والنهب وتفجير البيوت والمساجد وتفخيخ الجثث، وزرع الأحياء السكنية بالألغام، والاختطافات والتفنن في التعذيب حتى الموت والاغتصاب ترعب القبائل وتخضعهم.

فالقبيلي الذي يظل يكد ويشقى ويفنى عمره في بناء منزل ويحرم نفسه وأهله الطعام يجد نفسه في لحظة بلا مأوى شريداً طريداً يجعله يفكر ألف مرة في مواجهة إجرام مليشيا لا تعرف الله ولا رسوله7- التشبيب في القيادة والمقاتلين، وإعطاؤهم الصلاحيات الميدانية، ولا يتم الرجوع إلى القيادة العليا إلا في القرارات الكبيرة والاستراتيجية، وهذا التشبيب يجعل المقاتلين في توثب مستمر ولا يحسب الحسابات الكثيرة التي يحسبها الكبار والتباطؤ في اتخاذ القرار وضعف الحركة الميدانية وإيثار السلامة وعدم المواجهة ما أمكن بعكس الشباب والفتوة التي تكون دماً حامياً فواراً يدفع صاحبه في تحدٍ لمواجهة الدنيا بأسرها، وووو.

إلخ.

المقاتل والمواطن حينما أجد تراخياً قيادياً والتراجع عن الغاية والهدف في منتصف الطريق، وذهاب كل التضحيات سدى، أعتبر الصراع لعبة الذي يقتل العقيدة القتالية والدافع المعنوي لدي مما يؤدي إلى تراخي وتراجع عن القتال، وهو من أهم الأسباب لترك المقاتلين الجبهات والذهاب للبحث عن عمل آخر يسد رمق أطفالهم وأهليهم، وهذا مما يضعف الجيوش في كل مكان.

هذا ليس مدحاً للحوثي أو اعترافاً بقوته؛ فهو عند احتدام اللقاء الحقيقي أوهى من بيت العنكبوت، وقد رأينا مقاتليه وهم يبكون كالأطفال الذين فقدوا أمهاتهم!خذ كل هذه العوامل وقارنها بقيادة الشرعية ستجد العكس مما ذكر تماماً، وهو الأمر الذي مكن للحوثي في البلاد.

لا يفهم كلامي هذا أنه من باب التشاؤم، أو من باب هدم المعنويات؛ فهناك من الجيش والمقاومة جبال فوق الجبال لو تم إنصافها وعدم عرقلتها لكنا اليوم في صنعاء بين أهلنا وشعبنا.

لذلك أدعو الجيش والمقاومة إلى التركيز على هذه العوامل ودراستها للعمل على كسرها في صفوف الحوثيين وتصحيحها في أوساط الجيش والمقاومة، والبدء الفوري بتصحيح المسار لو أراد الجميع فعلاً إنهاء الإنقلاب وإعادة الدولة ومؤسساتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك