الزعيم ثابت.
السيناريو متغيرلقد كانت ليلة جميلة لعشاق الزعيم في استاد جاسم بن حمد بنادي السد وهو يتوج بلقبه التاسع عشر بطلا للدوري والذي اصبح الثالث تواليا والثالث والثمانين في مسيرة الالقاب السداوية.
السد اعتاد على الفوز بالبطولات، السيناريو الخاص بها هو من يكتبها، كلمة سر الالقاب في حوزته، مفتاح كل بطولة هو حاملها … وصل للدرجة التي اصبح بها الفوز بالبطولة بطريقة مباشرة سيناريو غير ممتع فبدأ في تنويع السيناريوهات حيث اصبح يبدأ متأخرا في المنافسه او يتراجع الى مراكز الخطر ثم ينطلق ويتحدى الجميع ويفوز ليتحول مسلسل الدوري الى حلقات مختلفة الطابع، فوز الذئاب هي النهاية الواحدة والمنتظرة فيه.
تطور السد اداريا أراه هو العلامة الفارقة بفريق من الاداريين الشبان المتحمسين لقيادة الزعيم نحو الالقاب محاطة برجال الخبرة الموجودة في ديار الزعيم هناك في منطقة الوعب المزدانة بالالقاب.
السد قريب من عاشقيه، هو ودود معهم ويسمع لما يريدونه، يعرف بان الكؤوس هدفهم والانتصارات عاداتهم.
يتحمل غضبهم في اللحظات العصيبة ويقفون خلفه ايضا وهم يعرفون ان الهدف دوما ان يكونوا في المقدمة ولذلك فهو لا يبخل عليهم داخل وخارج الملعب.
قرار التعاقد مع مانشيني سمح للايطالي بتحسس امكانيات الزعيم والوقوف عليها واعادتها الى الخدمة بعد توقفها مؤقتا مع وجود جودة قادرة على تطويع الالقاب، وهي التي بحاجة لتطوير أكثر وهو منتظر في المرحلة القادمة من اجل حيازة النخبة الاسيوية.
نبارك للسد، ادارة ولاعبين وجماهير، انتصاراته وإسعاد محبيه، ومزيدا من التقدم في مسيرة رائعة ومظفرة.
thedoctorino@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك