وجه الدكتور محمد حسين، استشاري جراحة الصدر، تحذيرًا شديد اللهجة من لجوء بعض المرضى إلى إيقاف العلاج الدوائي، موضحًا أن هذا السلوك قد يؤدي إلى تدهور حاد وسريع في حالتهم الصحية خاصة في الأمراض المزمنة والأورام.
نتائج عكسية للابتعاد عن العلاجوأشار حسين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON»، إلى أن عددًا من المرضى الذين تابع حالاتهم قرروا التوقف عن الأدوية والاعتماد على بدائل مثل الأنظمة الغذائية، ما أدى إلى تفاقم حالتهم بشكل ملحوظ رغم أن بعضهم كان يمكن تأخير تدهور حالته عبر الالتزام بالعلاج.
وأوضح أن حالات التليف الرئوي أو الفشل التنفسي تتطلب انتظامًا دقيقًا على الأدوية والبخاخات، لأن دورها الأساسي هو إبطاء تطور المرض، وليس مجرد تحسين مؤقت للأعراض.
قصة مريض تكشف خطورة الإهمالوضرب مثالًا بمريض مصاب بورم رئوي، رفض العلاج الكيماوي مفضلًا حلولًا أخرى، لكنه لم يلتزم بالخطة العلاجية، ليعود بعد عدة أشهر بحالة أكثر تعقيدًا بعدما انتشر الورم في أجزاء متعددة من الجسم.
وشدد على أن التغذية الصحية عنصر داعم فقط لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العلاج الطبي، خاصة في حالات الأورام التي تعتمد على بروتوكولات علاجية واضحة تشمل الجراحة أو العلاج الكيماوي أو الإشعاعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك