العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

قمة "الحزم والتضامن" في جدة.. قادة الخليج: أمننا "كلٌ لا يتجزأ" والاعتداءات الإيرانية انتهاك سافر للسيادة

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من جدة: بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية ...

ملخص مرصد
عقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي قمة تشاورية في جدة، الثلاثاء، برئاسة الأمير محمد بن سلمان، أدانوا فيها الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على دول المجلس والأردن، واعتبروها انتهاكاً لسيادة الدول. شدد القادة على حقهم في الدفاع عن أنفسهم وفق ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين أن أمن دولهم "كلٌ لا يتجزأ". كما أشادوا بكفاءة القوات المسلحة الخليجية في التصدي للاعتداءات وحماية أمن الطاقة والملاحة الدولية.
  • عقدت قمة "الحزم والتضامن" في جدة برئاسة الأمير محمد بن سلمان
  • أدان القادة الاعتداءات الإيرانية واعتبروها انتهاكاً لسيادة الدول
  • أشادوا بكفاءة القوات المسلحة في التصدي للاعتداءات وحماية أمن الطاقة
من: قادة دول مجلس التعاون الخليجي، الأمير محمد بن سلمان أين: جدة

إيلاف من جدة: بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

إدانة الاعتداءات وفقدان الثقة الحادوجاء اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول مجلس التعاون، الذي عُقد برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ليضع النقاط على الحروف في ملف التصعيد العسكري.

وأوضح الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية، والتي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات.

وأكد البيان أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة، مشدداً على أن" الاعتداءات الإيرانية الغادرة" قد أدت إلى فقدان ثقة دول المجلس بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء هذه الثقة.

وفي رسالة ردع استراتيجية، أكد القادة على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ كافة الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.

وشدد اللقاء على التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون.

كما أشاد القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية وبالطائرات المسيرة والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

كفاءة تجاوز الأزمة وأمن الطاقةسجل القادة إشادتهم بقدرة دول المجلس على التعامل مع التحديات التي واجهتها جراء هذه الأزمة، وتمكنها من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة وتضامن.

وأشار البيان إلى أن الدول الأعضاء تمكنت من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجستي وقطاع الطيران.

مضيق هرمز: لا رسوم ولا عرقلةوعلى صعيد الملاحة الدولية، أعرب القادة عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل تاريخ 28 فبراير 2026.

توجيهات استراتيجية لمشاريع التكاملواختتم الأمين العام تصريحه بالتأكيد على التوجيه السامي من القادة بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، والتي شملت:النقل واللوجستيك: الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

الطاقة والمياه: أهمية مشروع الربط الكهربائي، والإسراع في خطوات إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، وكذلك مشروع الربط المائي بين دول المجلس.

الأمن الاستراتيجي: المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي.

التكامل العسكري: أكد القادة على أهمية تكثيف التكامل العسكري بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك