روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

فتح مع اقتراب مؤتمرها العام الثامن

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

منذ انطلاقة حركة فتح، ومؤتمرها العام يحظى باهتمام كبير على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بصفته محطة مفصلية في عملها، واستمرار مسيرتها الوطنية والحركية، ولكونه بالنسبة لكوادر الحركة، التي أطلق...

ملخص مرصد
تنطلق حركة فتح مؤتمرها العام الثامن في 14 أيار/مايو القادم، لانتخاب قيادة جديدة وتطوير رؤية سياسية وتنظيمية طموحة. يهدف المؤتمر إلى مراجعة شاملة للنجاحات والإخفاقات، وتعزيز العمل الوطني المشترك، ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية. كما يسعى إلى تجديد الدماء وتعزيز الثقة بين الحركة وأبنائها والشارع الفلسطيني.
  • مؤتمر فتح الثامن في 14 أيار/مايو لانتخاب قيادة جديدة وتطوير رؤية سياسية
  • مراجعة شاملة للنجاحات والإخفاقات وتعزيز العمل الوطني المشترك
  • مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وتجديد الدماء وتعزيز الثقة
من: حركة فتح

منذ انطلاقة حركة فتح، ومؤتمرها العام يحظى باهتمام كبير على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بصفته محطة مفصلية في عملها، واستمرار مسيرتها الوطنية والحركية، ولكونه بالنسبة لكوادر الحركة، التي أطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة، استحقاقا داخليا مفصليا، ومحطة تقيمية تجديدية شاملة، تدرس صوابية البوصلة النضالية، وتستثمر في مراجعة شاملة للنجاحات والإخفاقات، من دون مواربة أو تجميل.

فالتئام الشمل الفتحاوي تحت راية المؤتمر العام، يفسح المجال أمام لحظة مع النفس تستشعر من خلالها فتح أهمية استعادة زخمها التاريخي ودورها الجماهيري المطلوب.

وعليه، فإن انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، يشكل المساحة المثلى للمصارحة مع الذات في توقيت بالغ الحساسية، وفي واقع سياسي مضطرب يحتاج في ما يحتاجه إلى التكاشف والتقييم من دون تأجيل أو تردد.

لقد تأخر هذا الاستحقاق من دون شك، بفعل تحديات عدة وتعقيدات يتشابك فيها العاملان الداخلي والخارجي، إلا أن الأهم اليوم هو انعقاد المؤتمر بعقلية المسؤولية، وبرغبة المكاشفة، وبتوجه المراجعة لا التجميل ولا المجاملة، وبنهج التقييم المستند إلى الاستفادة من الدروس والعبر والتخلي عن مواطن المكابرة والتبرير.

فحركة فتح لا تستطيع أن تقع أسيرة أية مراوحة أو انتظار، باتجاه مواجهة الحقائق والتحديات، والانتقال نحو الفعل والحضور بمسؤولية قائمة على تضميد جراح فلسطين والفلسطينيين وتحقيق المصالحة المسؤولة، وبلورة خطة نضالية تكاملية، يجتمع حولها الكل الفلسطيني بثقة عالية، وبنية رأب الصدع، وترميم البيت الفلسطيني، تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية.

المؤتمر منصة لانتخاب قيادة جديدة للحركة نعم، لكنه أيضاً محطة لتطوير رؤية سياسية وتنظيمية طموحة تتعامل مع الواقع بصراحة، وتعزز البيت الداخليلقد ساد التيه لدى البعض الفلسطيني خلال السنوات الماضية، بصورة أثرت على جذوة النضال الوطني، كنتيجة للفرقة الفلسطينية وكثافة التحديات، وما ارتبط بها من تدخلات خارجية، ومحاولة مصادرة ما دأب الراحل ياسر عرفات على تسميته بالقرار الوطني المستقل.

ولعل محاولة البعض تعزيز نهج المصادرة هذا، ساهم قسراً في اتساع المسافة بين أبناء البيت الواحد، في خضم ضخامة التحديات الميدانية، التي أثرت على فتح وغيرها بفواصل واضحة بين التاريخ المجيد للشعب الفلسطيني، والواقع الصعب حالياً.

هذا التيه لم يكن قدراً، بل نتيجة طبيعية لتراكمات تحتاج إلى وقفة صادقة وشجاعة ومسؤولة.

هنا تبرز أهمية أن تغطي فتح في مؤتمرها العام الثامن والمزمع عقده في الرابع عشر من أيار/مايو القادم، جانبها من المراجعات والتقيمات كفرصة حقيقية لتعزيز العمل المشترك، والجهد الوطني الجماعي، وإحياء الروح النضالية التي صنعت فتح البداية والرسالة.

إن المؤتمر وفي عده التنازلي، لا بد أن يتطور بعيدا عن الخطى البروتوكولية، باتجاه الفعل والحداثة، وتجديد الدماء، وتعزيز الثقة بين الحركة وأبنائها، وبينها وبين الشارع الفلسطيني، الذي يريد لفتح وغيرها أن تشكل مجتمعة العمود الفقري للمشروع الوطني.

المؤتمر منصة لانتخاب قيادة جديدة للحركة نعم، لكنه أيضاً محطة لتطوير رؤية سياسية وتنظيمية طموحة تتعامل مع الواقع بصراحة، وتعزز البيت الداخلي، وتجترح حلولاً وأدوات تواجه الاحتلال، والاستيطان، والانقسام، وتهويد القدس ومصادرة الأراضي، واعتقال المناضلين وخنق أوكسجين الحياة الوطنية الفلسطينية المطلوبة والتراجع العربي، والتغيرات الإقليمية والميدانية المتسارعة.

ما من شك أن فتح بحاجة إلى تطوير منظومات عملها، من خلال مؤسسات اكثر فاعلية، وكادر واثق تتجذر فيه ثقافة الانتماء ونبذ الوهن، وتطوير العمل الميداني، والمبادرة التي يتعزز معها التفاعل الداخلي والقدرة على لملمة البيت الفلسطيني.

وأخيراً، فإن المنتظر من المؤتمر الثامن، يتمحور حول الحاجة إلى أن يكون بمثابة انطلاقة متجددة، لا مجرد محطة عابرة، وأن يكون الفرصة الأثمن للتصارح والترميم بين جميع الفلسطينيين بصورة يجمع فيها الجميع على تعزيز بوصلة النضال الوطني المشترك.

إن تعزيز الأمل، والقدرة على الفعل والتأثير ستجعل من مؤتمر فتح فرصة ذهبية لإعادة توصيف المشهد الداخلي على قاعدة الإنجاز الوطني القادر على حماية شعبنا والحؤول دون فصل قطاع غزة عن فلسطين، ووضع حد لتهويد القدس ونهب الأرض العربية بفعل نهم الاستيطان وسياسات حكومة التطرف في تل أبيب.

فهل يحقق المؤتمر المتوقع منه؟ ننتظر ونرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك