القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

برلمان تونس يقرّ 5 اتفاقيات في مجال الطاقة رغم المعارضة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

صادق برلمان تونس بأغلبية الأصوات، يوم الثلاثاء، على خمس اتفاقيات جديدة في مجال الطاقة المتجددة، في خطوة تعكس توجهاً رسمياً لتسريع الانتقال الطاقي، رغم اعتراضات سياسية ومدنية اعتبرت هذه المشاريع" تنازل...

ملخص مرصد
أقرّ البرلمان التونسي يوم الثلاثاء، بأغلبية الأصوات، خمس اتفاقيات جديدة للطاقة المتجددة رغم معارضة سياسية ومدنية اعتبرتها تنازلات لصالح المستثمرين الأجانب. ودافعت الحكومة عن هذه الاتفاقيات، معتبرة أنها ضرورة استراتيجية لتأمين التزود بالطاقة وتقليص التبعية الخارجية، في ظل أزمة اقتصادية وعجز هيكلي في ميزان الطاقة. تتعلق الاتفاقيات بمحطات كهربائية متجددة في عدة مناطق، بالشراكة مع شركات دولية، بهدف دعم استقرار الشبكة الوطنية وجذب استثمارات خارجية.
  • أقر البرلمان التونسي 5 اتفاقيات للطاقة المتجددة رغم معارضة سياسية ومدنية
  • دافعت الحكومة عن الاتفاقيات كونها ضرورة استراتيجية لتأمين الطاقة وتقليص التبعية الخارجية
  • الاتفاقيات تتعلق بمحطات كهربائية متجددة بالشراكة مع شركات أوروبية ودولية
من: برلمان تونس، الحكومة التونسية، معارضون سياسيون ومدنيون أين: تونس

صادق برلمان تونس بأغلبية الأصوات، يوم الثلاثاء، على خمس اتفاقيات جديدة في مجال الطاقة المتجددة، في خطوة تعكس توجهاً رسمياً لتسريع الانتقال الطاقي، رغم اعتراضات سياسية ومدنية اعتبرت هذه المشاريع" تنازلاً" لفائدة المستثمرين الأجانب وتهديداً للسيادة على الموارد الوطنية.

وجاءت المصادقة خلال جلسة عامة اتسمت بنقاشات حادة، حيث شدد نواب معارضون على غياب الشفافية في إسناد هذه المشاريع، محذرين من" ارتهان القرار الطاقي" لشركات دولية، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

في المقابل، دافعت الحكومة عن الاتفاقيات، معتبرة أنها ضرورة استراتيجية لتأمين التزود بالطاقة وتقليص التبعية للخارج.

وتعاني تونس منذ سنوات من عجز هيكلي في ميزان الطاقة، إذ تستورد نحو 65% من حاجياتها من الغاز الطبيعي، خصوصاً من الجزائر، ما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

وتفاقمت هذه الهشاشة منذ تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا التي أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط والغاز، وأثرت بشكل خاص على الموارد المحدودة.

وترى سلطات تونس أنّ التوسع في الطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمثل خياراً حتمياً للحد من الصدمات الطاقية حيث تتيح هذه المشاريع إنتاج الكهرباء محلياً بكلفة مستقرة نسبياً، بعيداً عن تقلبات الأسواق الدولية، كما تساهم في تخفيف الضغط على المالية العمومية التي تتحمل أعباء دعم الطاقة.

تتعلق الاتفاقيات الخمس بإنجاز محطات لإنتاج الكهرباء من مصادر متجددة في عدد من المناطق، بالشراكة مع خمسة مستثمرين دوليين من بينهم شركات أوروبية على غرار" سكاتيك" النرويجية و" كير" الفرنسية، إضافة إلى شركة فولتاليا الفرنسية التي آلت إليها ملكية أحد المشاريع بعد انسحاب أو إعادة هيكلة بين شركتي نافيرا وإنجي.

ومن المنتظر أن تضيف هذه المشاريع طاقة إنتاجية مهمة للشبكة الوطنية، بما يدعم استقرار التزود بالكهرباء على المدى المتوسط وفق وثيقة شرح الأسباب المرفقة بالاتفاقيات.

كما تراهن الحكومة على هذه المشاريع لجذب استثمارات خارجية في ظرف اقتصادي دقيق، وتوفير فرص عمل، إلى جانب نقل التكنولوجيا والخبرات في مجال الطاقات النظيفة.

في المقابل، يثير معارضو هذه الاتفاقيات جملة من التحفظات، أبرزها ضعف الشفافية في إسناد التراخيص وشروط تعاقدية قد لا تكون في صالح الدولة إلى جانب التخوّف من هيمنة الشركات الأجنبية على قطاع استراتيجي.

وتتقاطع هذه الانتقادات مع جدل أوسع في تونس حول إدارة الثروات الطبيعية، لا سيما في ظل قضايا تحكيم دولي مع شركات طاقة أجنبية، ما يزيد من حساسية الملف لدى الرأي العام.

وتندرج هذه الاتفاقيات ضمن الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي، التي تهدف إلى رفع مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء إلى نحو 30% بحلول 2030، مقابل نسبة محدودة حالياً.

ويشمل هذا المخطط تطوير مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتحسين النجاعة الطاقية إلى جانب تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتشجيع الاستثمار الخاص في قطاع الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك