التقى وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، يوم الثلاثاء في الجزائر العاصمة، بنائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو.
وتركزت المناقشات بشكل رئيسي على «تطور العملية السياسية الهادفة إلى حل قضية الصحراء الغربية»، وفقًا لما أوضحته الدبلوماسية الجزائرية في بيان صدر بعد إعلان السفارة الأمريكية في الجزائر عن عقد هذا اللقاء.
كما تناول المسؤولان «التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة والجزائر، بما في ذلك الشراكات التجارية والجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي والأمن والازدهار الاقتصادي»، وفقًا لما أوضحته التمثيلية الدبلوماسية الأمريكية.
ويُعد هذا مؤشرًا على المفاوضات المكثفة، حيث تم تناول هذا الملف في 17 أبريل في تركيا، خلال لقاء جمع بين أحمد عطاف ومسعد بولوس، المستشار الخاص للرئيس دونالد ترامب للشؤون الأفريقية والعربية.
وفي يوم الاثنين، أجرى كريستوفر لاندو محادثات في الجزائر مع محمد عرقاب، وزير الهيدروكربونات، ومحمد عرقاب حنيفي، وزير المناجم، وطيب زيتوني رزيق، وزير التجارة وترقية الصادرات.
وركزت هذه المحادثات على «التعاون الجاري وآفاق جديدة لتعزيز الابتكار وتقوية الروابط في مجال الطاقة والتجارة بين الولايات المتحدة والجزائر، خاصة من خلال دعم استغلال الموارد الطبيعية وتحديد مجالات التعاون المستقبلية»، حسبما أفادت السفارة الأمريكية في الجزائر.
بعد هذه المرحلة الجزائرية، من المتوقع أن يتوجه نائب وزير الخارجية الأمريكي إلى الرباط.
وتسعى واشنطن لجمع البلدين الجارين مع موريتانيا والبوليساريو في جولة جديدة من المناقشات في الأسابيع المقبلة، وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الأول في فبراير بمقر السفارة الأمريكية في مدريد.
وتضغط الولايات المتحدة على الجزائر لاحترام هذا الجدول الزمني.
من ناحية أخرى، تزامنت زيارة كريستوفر لاندو إلى الجزائر مع زيارة رئيس أفريكوم.
وقد التقى الجنرال أندرسون يوم الثلاثاء بالوزير المفوض للدفاع ورئيس الأركان، الجنرال سعيد شنقريحة.
و«تركزت المناقشات على استمرار التنسيق، التحديات الإقليمية المشتركة والجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار، مما يعكس الاحترام المتبادل والالتزام المشترك بالسلام والأمن الإقليميين»، وفقًا لما ذكرته السفارة الأمريكية في الجزائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك