يُعتبر الكاتب والروائي الجزائري أمين الزاوي صاحب الحضور البارز للمشهد الأدبي المغاربي المعاصر.
ويكتب الزاوي باللغتين العربية والفرنسية، ويُعدّ من الأصوات التي اشتغلت على الترجمة والتداخل الثقافي بين اللغات.
درس الأدب المقارن والنقد في الجامعات الجزائرية والفرنسية.
وهو حاصل على دكتوراه في الأدب حول صورة المثقف في رواية المغرب العربي.
وعمل استاذًا في جامعة وهران، كما درس في جامعة باريس الثامنة.
وتولّى مناصب ثقافية بارزة من بينها إدارة المكتبة الوطنية الجزائرية.
يمزج الزاوي في أعمالة الروائية بين التجريب والأسئلة الكبرى.
ويُعرف بكتاباتة الجريئة التي تشتبك مع موضوعات حساسة مثل العلاقة بين الدين والمجتمع، والجسد والهوية، والذاكرة والتاريخ، إضافة إلى نقد البنى الثقافية والسياسية في العالم العربي.
من أشهر رواياته الزاوي المكتوبة باللغة العربية:" الأدب الذي لا يؤثر بالقارئ يولد ميتًا"يقول الزاوي في حديث لبرنامج" ضفاف" الذي يُبثّ على قناة العربي 2، إنّ الكاتب في نهاية الأمر له مشروع يُريد أن يُجسّده في نصّ، وفي كل مرة يبحث عن جوانب مختلفة.
وأضاف أنّه يبحث عن" الهدف الأسمى" من الأدب، مشيرا إلى أنّ العمر يلعب دورًا كبيرًا في الوعي الأدبي، بحيث يحرّك داخل القارىء مجموعة من الأسئلة والتي يُعيد من خلالها النظر في مجموعة من القناعات التي قد تكون قناعات فاسدة أو غير مكتملة، أو صحيحة أو قريبة من الصحة.
ورأى أنّ الأدب الذي لا يؤثر بالقارئ يولد ميتًا، لذلك عادة ما نكتب عن الثورات، وجانبها الانتصاري والبطولي والخارق.
وأضاف أنّه في روايته" منام القيلولة" بحث في ركن الخيانة بمعنى أنّ التاريخ العظيم لا يكتبه فقط الاأطال بل يساهم في كتابتة الجبناء لأنهم يبينون حجم البطولة عند العظماء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك