اعتبر رئيس الوزراء الألباني إدي راما، أن الجدل الدائر حول مشروع المنتجع الفاخر المرتبط بصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاريد كوشنر وزوجته إيفانكا ترمب يندرج ضمن" حملة هجينة" تستهدف ألبانيا.
ووصف ردًا على أسئلة الصحافيين خلال قمة الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان في الجبل الأسود، " الادعاءات" التي تتحدث عن وجود مؤامرة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر كوشنر لإثارة القضية الفلسطينية بأنها معلومات مضللة، مؤكدًا أنه لا يوجد مشروع تمت الموافقة عليه حتى الآن.
ووفق ما قال راما، فإن نخبة من المعماريين والمهندسين ومهندسي تنسيق المناظر الطبيعية يشاركون في إعداد التصورات الخاصة بالمشروع.
وأضاف أن الهدف هو إنشاء" مشروع مميز يحافظ على الطبيعة ولا يسبب أي ضرر بيئي"، على حد تعبيره.
وتشهد ألبانيا منذ 30 مايو/ أيار الماضي، حراكًا شعبيًا تحت شعار" ألبانيا ليست للبيع"، رفضًا لمشروع يمتد على جزيرة سازان ومنطقة فيوسا نارتا الساحلية، وسط اتهامات بتسهيلات قانونية مشبوهة وتضارب مصالح وتحقيقات فساد متصاعدة.
وتحولت الاحتجاجات إلى ما يُعرف شعبيًا باسم" ثورة الفلامنغو"، بعد استخدام رموز ودمى طائر الفلامنغو الوردي، للتعبير عن رفض تحويل المنطقة البيئية الحساسة إلى مشروع استثماري ضخم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك