قناة الغد - تصاعد الاحتجاجات في مكسيكو سيتي قبل انطلاق كأس العالم 2026 العربي الجديد - صندوق النقد: النفط فوق توقعات إبريل ومضيق هرمز حاسم للأسواق القدس العربي - مسؤول أممي: القيود على وصول المساعدات تعرقل الخدمات الأساسية في غزة وسط أزمة تمويل خانقة الجزيرة نت - بالفيديو.. ثنائية محمدوه تطير باليمن إلى نهائيات كأس آسيا يني شفق العربية - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة القدس العربي - عالمٌ جديدٌ شجاع: اليوم التالي لأوروبا بعد تغيّر المظلّة الأمريكية قناة الغد - وضعه الصحي «غامض».. هل مجتبى خامنئي يمسك بزمام السلطة في إيران؟ الجزيرة نت - ليفربول يفتح صفحة جديدة.. الإسباني إيراولا وريثا لسلوت في أنفيلد العربي الجديد - تركيا تراهن على التمويل الإسلامي لتعزيز موقعها الاقتصادي عالمياً فرانس 24 - قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا
عامة

مشاهد تُعرض لأول مرة من داخل صيدنايا وأسئلة عمّن سرق "ذاكرة السجن"؟

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

بثّت منصة" سوريا الآن" مشاهد حصرية للحظات الأولى لدخول الثوار السوريين لسجن صيدنايا، ليلة سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، والتي جاءت متزامنة مع تسريبات حديثة -غير معروفة المصدر- قيل إنها مُلتقطة ...

ملخص مرصد
عرضت منصة "سوريا الآن" مشاهد حصرية لدخول الثوار سجن صيدنايا ليلة سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، كشفت تسجيلات كاميرات المراقبة استمرار عملها بعد فرار السجّانين. أظهرت اللقطاتMoment تحرير المعتقلين وفتح الزنازين، بينما أفادت تقارير بفقدان أجهزة الحاسوب وتسجيلات كاميرات بعد سقوط النظام، مع اتهام رابطة معتقلي صيدنايا عصابة مرتبطة بالنظام بسرقتها.
  • عرضت منصة "سوريا الآن" مشاهد حصرية لدخول الثوار سجن صيدنايا ليلة سقوط النظام في 8 ديسمبر 2024
  • أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة استمرار عملها بعد فرار السجّانين من السجن
  • فُقدت أجهزة حاسوب وتسجيلات كاميرات بعد سقوط النظام بحسب رابطة معتقلي صيدنايا
من: الثوار السوريون، رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا أين: سجن صيدنايا، سوريا

بثّت منصة" سوريا الآن" مشاهد حصرية للحظات الأولى لدخول الثوار السوريين لسجن صيدنايا، ليلة سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، والتي جاءت متزامنة مع تسريبات حديثة -غير معروفة المصدر- قيل إنها مُلتقطة بكاميرات المراقبة داخل السجن.

يُعد صيدنايا من أكثر السجون إثارة للرعب في الذاكرة السورية خلال حقبة حكم آل الأسد، إذ ارتبط اسمه بآلاف المعتقلين والمفقودين، بينهم من اعتُقلوا منذ عام 2013 دون معرفة مصيرهم حتى اليوم.

وتُظهر التسجيلات -التي بثتها المنصة السورية- شاشات المراقبة التي استخدمها النظام المخلوع لمتابعة جميع الزنازين والممرات داخل المعتقل، مما يؤكد أن أجهزة التسجيل كانت موجودة بعد هروب السجّانين من صيدنايا.

كما أظهرت المقاطع -التي التُقطت مع إعلان سقوط النظام رسميا في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024- اللحظات الأولى لفتح الزنازين وتحرير المعتقلين الذين بدت على وجوههم الدهشة وعدم التصديق، وسط تكبيرات وتهليلات الثوار.

ورصدت المشاهد كذلك أحد الثوار وهو يتحسس" إبريق شاي" كان قد أعده السجانون، إذ أشار إلى أنه ما زال ساخنا، في دلالة على فرارهم قبل وقت قصير من وصول" قوات ردع العدوان" إلى سجن صيدنايا.

أجهزة حاسوب وتسجيلات مفقودةوفي السياق، وتزامنا مع المقاطع الحديثة التي سُربت من كاميرات سجن صيدنايا، أبرز تقرير للمنصة السورية ما تعرض له السجن من فوضى وتعامل غير مسؤول في الأيام والأسابيع الأولى من سقوط النظام، وهو الوقت الذي فُقدت فيه تسجيلات الكاميرات.

وبيّن تقرير المنصة أن" أدلة ووثائق حُرقت وأخرى تعرضت للإتلاف كما أن مسارح جريمة انتُهكت بكل الطرق"، مؤكدا في الوقت ذاته أن" المثبت لدى السوريين وجود جهازي حاسوب وذواكر تخزين كاميرات المراقبة كانت موجودة داخل السجن ليلة سقوط نظام الأسد".

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2024، أصدرت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا تقريرا تحدثت فيه عن" قيام عصابة مرتبطة بالنظام المخلوع بسرقة أجهزة الحاسوب من غرفة المراقبة وعدد من الملفات من" القلم الأمني" داخل السجن".

واستطاعت الرابطة -بحسب بيانها- تحديد اسمي شخصين من العصابة، وذلك عن طريق شهود عيان.

ويقول التقرير إن فريق الرابطة تواصل مع الجهات العسكرية التي كانت تشرف على السجن وقدم إليها المعلومات التي توصّل إليها، لكنْ منذ ذلك الحين لم يصدر شيء عن مصير الأجهزة المفقودة.

ويوم الثلاثاء 28 أبريل/نيسان 2026، ظهرت تسجيلات جديدة من الأشرطة المفقودة أعادت القضية إلى الواجهة من جديد، كما أعادت نكء جراح عائلات المفقودين الذين مثّل صيدنايا آخر محطة وصلوا إليها قبل أن تختفي آثارهم بعد ذلك.

ونشر حساب على منصة فيسبوك يحمل اسم" حيدر التراب"، ويعرّف نفسه بأنه من دمشق، مقاطع فيديو قال إنها من داخل السجن، إذ تُظهر المقاطع -التي يُعتقد أنها ملتقطة عبر كاميرات مراقبة- سجناء داخل ساحة داخلية يجلسون على الأرض في مواجهة الجدران، فيما تظهر ظهورهم باتجاه الساحة، وسط وجود عناصر أمنية داخل محيط المكان.

وبحسب ما أورده صاحب الحساب، فإن اللقطات -التي لم يتسنّ التأكد من صحتها- تعود إلى عام 2024، وتُظهر أيضا مشاهد ذات طابع إداري وكتابي داخل السجن، إضافة إلى عنصر أمني يتابع شاشات يُعتقد أنها مخصصة لمراقبة المحتجزين.

لكنّ الحساب الذي نشر المقاطع أقدم على حذفها لاحقا، بعد انتشارها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، في وقت أثارت فيه ردود فعل متسارعة وتساؤلات حول مصدرها وتوقيتها.

وطرح ناشطون تساؤلات حول الجهة التي يُعتقد أنها استولت على وحدات التخزين (الهاردات) من داخل السجن، وما الهدف من إعادة نشر هذه المقاطع في هذا التوقيت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك