روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

منح الجنسية وإسقاطها يخضع لاعتبارات المصلحة العليا

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف المعاودة، أن المرسوم بقانون الصادر في العام 2024 جاء في سياق محدد مرتبط بواقعة معينة، مشيرًا إلى أن مناقشة المرسوم بعد مرور نحو عامين تأتي في إطار استكما...

ملخص مرصد
أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف المعاودة أن المرسوم بقانون لعام 2024 يختص بملف الجنسية كمسألة سيادية، مشيرًا إلى أن منحها أو سحبها قرار سيادي للدولة لا يخضع لرقابة القضاء. وأوضح أن المرسوم لا علاقة له بالتطورات الحالية، بل يعكس ممارسة معمول بها في دول عدة. كما شدد على عدم قانونية نقل محتوى المادة الصحفية دون إذن.
  • المرسوم بقانون 2024 يتعلق بالجنسية كمسألة سيادية للدولة (بحسب نواف المعاودة)
  • منح الجنسية أو سحبها قرار سيادي لا يخضع لرقابة القضاء (بحسب المعاودة)
  • نقل محتوى المادة الصحفية دون إذن غير قانوني (تنبه صحيفة البلاد)
من: نواف المعاودة

أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف المعاودة، أن المرسوم بقانون الصادر في العام 2024 جاء في سياق محدد مرتبط بواقعة معينة، مشيرًا إلى أن مناقشة المرسوم بعد مرور نحو عامين تأتي في إطار استكمال الجوانب التشريعية ذات الصلة.

وأوضح أن الغاية من المرسوم تتمثل في تأكيد الطابع السيادي لملف الجنسية، ومنح الدولة صلاحياتها الكاملة في هذا الشأن، بما في ذلك إبعاد هذا الملف عن نطاق السلطة القضائية؛ كونه من الأمور السيادية التي لا تخضع لرقابة القضاء، بل هي مرتبطة بالأمن والمصلحة العليا للوطن.

وبيّن المعاودة أن مسائل الجنسية لا تُعد عقوبات بالمعنى القانوني؛ إذ إن العقوبة ترتبط بمخالفة نص قانوني وتُفرض كجزاء، في حين أن منح الجنسية أو سحبها يتم بقرار سيادي تصدره الدولة وفقًا لاعتبارات سيادية عليا.

وأشار إلى أن هذا النهج ليس مستحدثًا أو استثنائيًا، بل هو معمول به في مختلف دول العالم، بما في ذلك العديد من الدول الأوروبية التي تمنح حكوماتها صلاحيات تقديرية في منح وسحب الجنسية.

وأكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف أن ما تضمنه المرسوم يعكس ممارسة سيادية طبيعية تتوافق مع الأطر القانونية الدولية، ولا يمثل خروجًا عن المألوف، مشددًا على أن المرسوم الصادر في 2024 لا صلة له بالتطورات أو الظروف الحالية.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك