وقالت الإفتاء: " المختار من أقوال الفقهاء عن موقف الإمام في صلاة الجنازة أن يقومَ الإمامُ في الصلاة على الرجل عند رأسه، ويقوم في الصلاة على المرأة عند وسطها".
وأضافت الإفتاء: " وليس ذلك على سبيل الوجوب، وإنما هي السنة والاستحباب؛ لما روى عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه" أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِى بَطْنٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ وَسَطَهَا" أخرجه البخاري.
على صعيد آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن المصافحة بين المصلين عقب الصلاة تُعد من محاسن العادات التي درج عليها المسلمون، لما فيها من تعزيز الألفة وتقوية أواصر المحبة بين الناس.
وأكدت، أن هذه المصافحة تدور بين الإباحة والاستحباب، وقد ذهب عدد من العلماء إلى استحبابها، باعتبارها ترجمة عملية لمعاني التسليم بعد الصلاة، وتجسيدًا لقيم حسن المعاملة التي تدعو إليها الشريعة.
واستشهدت الدار، بما ورد في صحيح الإمام البخاري عن أبي جحيفة رضي الله عنه، في موقف تفاعل الصحابة مع النبي ﷺ بعد الصلاة، وهو ما يُستأنس به في جواز المصافحة وما تحمله من معانٍ طيبة.
وشددت على أن هذه العادة تعكس مقاصد الشريعة في نشر الود والتراحم بين الناس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك