قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

«كم دفعوا لك حتى تتكلم».. صنّاع محتوى يجيبون: الوفاء لدولة توفر كرامة العيش واجب وموقف أخلاقي

الإمارات اليوم
2

سلّطت جلسة نقاشية، ضمن «ملتقى المؤثرين»، الضوء على أحد أكثر الأسئلة التي يواجهها صناع المحتوى في المنطقة، وهو «كم دفعوا لك حتى تتكلم»، حيث قدم عدد من صناع المحتوى العرب مقاربة مختلفة لهذا السؤال، معتب...

ملخص مرصد
ناقشت جلسة نقاشية في «ملتقى المؤثرين» سؤال «كم دفعوا لك حتى تتكلم» الذي يواجهه صناع المحتوى. قال محمد زيدان: «أحاول دائماً أن أعبِّر عن امتناني لدولة الإمارات». أضافت مينا الشيخلي: «إن حكومة الإمارات استطاعت أن تتعامل مع الظروف الاستثنائية الناجمة عن الحرب بكفاءة واقتدار».
  • صناع المحتوى يجيبون على سؤال «كم دفعوا لك حتى تتكلم»
  • الوفاء لدولة توفر كرامة العيش واجب وموقف أخلاقي
  • الإمارات ترفع شعار الإنسانية أولاً
من: محمد زيدان، مينا الشيخلي، وليد المصراتي أين: الإمارات

سلّطت جلسة نقاشية، ضمن «ملتقى المؤثرين»، الضوء على أحد أكثر الأسئلة التي يواجهها صناع المحتوى في المنطقة، وهو «كم دفعوا لك حتى تتكلم»، حيث قدم عدد من صناع المحتوى العرب مقاربة مختلفة لهذا السؤال، معتبرين أن إبراز صناع المحتوى الإنجازات والجوانب الإيجابية في مجتمع ما، والوفاء لدولة يقيمون فيها وترعى إبداعهم وتوفر لهم كرامة العيش، هما واجب ومسؤولية وموقف أخلاقي في المقام الأول، بعيداً عن أي علاقة نفعية أو مقابل مادي.

ورأوا أن هذا السؤال يحمل في طياته تشكيكاً بالموقف الذي يتخذه صانع المحتوى من المكان الذي يعيش ويحيا فيه بين أهله كفرد منهم بما يشبه الانتماء العضوي، من حيث اقتسام الأحلام والطموحات وإرادة الحياة، والمصير المشترك.

وناقشت الجلسة، التي أدارها صانع المحتوى مروان الشحي، السؤال الجدلي «كم دفعوا لك حتى تتكلم»، وهو سؤال كثيراً ما يتم توجيهه للمؤثرين، بغرض التشكيك في المحتوى الذي يقدمونه، كما استعرضت الجلسة القواعد التي ينبغي على صانع المحتوى التزامها للحفاظ على ثقة المتابعين.

وقال صانع المحتوى المصري، محمد زيدان، الذي يقيم في الإمارات منذ تسعة أعوام: «أحاول دائماً أن أعبِّر عن امتناني لدولة الإمارات، باعتبارها الأرض التي احتوتني واستطعت أن أحقق فيها طموحاتي، ولا يستطيع أحد أن يتصوّر حجم المحبة التي أكنّها للإمارات».

وأوضح أنه بث فيديو مع بداية العدوان الإيراني الغاشم من أمام برج خليفة في دبي، لينقل رسالة إلى العالم بأن الإمارات آمنة مطمئنة؛ حيث حظي الفيديو بملايين المشاهدات، مشيراً إلى أنه كان يريد، حين فعل ذلك، رد الجميل للإمارات، وتقديم الحقيقة والواقع، وقد تحرك في هذا الصدد بدافع ذاتي، ومن منطلق مسؤولية أخلاقية ومجتمعية.

من جانبها، قالت صانعة المحتوى العراقية، مينا الشيخلي: «إن حكومة الإمارات استطاعت أن تتعامل مع الظروف الاستثنائية الناجمة عن الحرب بكفاءة واقتدار، الأمر الذي تعمدت إظهاره في المواد التي صورتها وقدمتها عبر صفحات التواصل».

وأضافت: «وُلدت في العراق، وغادرتها نظراً لظروف الحياة الصعبة بعد الغزو، ولما قصدت الإمارات وجدت فيها كل الحب والاحترام والاحتواء، ولا أبالغ حين أقول إنني أشعر بأن الإمارات وطني الثاني، وعلى هذا الأساس حرصت على تقديم الصورة الحقيقية للناس».

وأوضحت أن «سؤال (كم دفعوا لك حتى تتكلم) يعد من الوسائل التي يلجأ إليها بعضهم لترهيب صنَّاع المحتوى، لكن هذا لم يكن مجدياً، لأنني شعرت بالمسؤولية الأخلاقية تجاه البلد الذي وفر لي الأمن والأمان، ومنحني المأوى ولم أشعر على أرضه في أي لحظة بأنني غريبة».

بدوره، أكد صانع المحتوى الليبي، وليد المصراتي، أن الإمارات ترفع شعار الإنسانية أولاً، وهذا هو السر الذي يدفع الكثير من المؤثرين إلى تأكيد وقوفهم إلى جانبها، وقال: «اشتريت بيتي هنا في دبي بعد أسبوعين من بدء العدوان، وهذا تأكيد على أنني أشعر بالأمن والأمان على أرض الإمارات التي ستبقى ملتقى يفتح ذراعيه لكل من يلوذ به أو يعيش تحت سمائه».

وأضاف: «يجب على المؤثر أن يمضي قدماً في تأدية رسالته دون أن تعطله محاولات التشكيك فيه أو الطعن في المادة التي يقدمها»، مشيراً إلى أن بعض الناس لا يستوعبون مدى حب المقيمين على أرض الإمارات لها، لأنهم لم يمروا بالتجربة.

أحاول دائماً أن أعبِّر عن امتناني لدولة الإمارات، باعتبارها الأرض التي احتوتني، واستطعت أن أحقق فيها طموحاتي.

الإمارات ترفع شعار الإنسانية أولاً، وهذا هو السر الذي يدفع كثيراً من المؤثرين إلى تأكيد وقوفهم إلى جانبها.

حكومة الإمارات استطاعت أن تتعامل مع الظروف الاستثنائية الناجمة عن الحرب بكفاءة واقتدار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك