وأشار محللون استراتيجيون إلى أن الضغوط التضخمية كانت قائمة بالفعل قبل اندلاع النزاع الأخير، إلا أن “صدمة النفط” الناتجة عن الحرب ستزيد من حدة هذه الضغوط، ما يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية متشددة وأسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على التضخم.
ويمثل هذا الاتجاه تطورًا سلبيًا للسندات السيادية، حيث يؤدي ارتفاع التضخم إلى تآكل العوائد الحقيقية للكوبونات ذات الدخل الثابت، مما يضعف العائد الفعلي على هذه الأدوات.
وبناءً على ذلك، يفضل معهد بلاك روك زيادة الوزن النسبي للأسهم الأمريكية والأسواق الناشئة، مع المراهنة على أن الطفرة في مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ستعزز العوائد الرأسمالية وتتفوق على أداء أدوات الدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك