فى جزيرة وسط النيل، يتجمع آلاف المواطنين داخل قرية المنصورية بمحافظة أسوان للاحتفال بـ" ليلة المرماح" والتى تشبه العيد فى تجمع الكبار والصغار والرجال والنساء من داخل القرية والقرى المجاورة وأيضاً من المحافظات القريبة جنوب مصر.
ليلة تراثية تسبق سباق الفروسيةوليلة المرماح واحدة من الليالى التراثية فى صعيد مصر ويحتفل بها أهل الجنوب سنوياً وجميع القرى العريقة الكبيرة داخل محافظة أسوان تحتفل بهذه الليلة سنوياً فى موعدها المحدد، وتكون يوم الجمعة وتسبق يوم واحد قبل سباق الفروسية والرماحة، التى يتسابق فيها الفرسان بالخيول فى منطقة جبلية بعيدة من السكان.
استقبال الضيوف وفتح المضايفأما عن الليلة، التى رصد" اليوم السابع" تفاصيلها من أرض جزيرة المنصورية بأسوان، فتكون مخصصة لتجمع الناس من الشباب والكبار والأطفال والنساء، وعادة ما تكون نهاية الأسبوع، وتبدأ من بعد صلاة الجمعة باستقبال الضيوف وتمتد حتى منتصف الليل بالمدائح وحلقات الذكر.
مقام السيدة زينب.
روحانية المكانويتوسط ساحة" السالماب" إحدى العائلات العريقة بالمنصورية، مسجد ومقام السيدة زينب ويحرص مريدو الصوفية بالتوجه للمقام والدعاء عنده والصلاة على النبى وآل بيته.
موائد الكرم وأوانى الطهى العملاقةوعلى الجانب الآخر من المقام وفى زاوية غربية تم اتخاذها لطبخ موائد الأكل للضيوف باستخدام أوانى الطهى العملاقة التى تكفى ضيوف المكان ويكون عددهم بالمئات على مدار اليوم.
التحطيب.
ساحة التبارز الشعبىوخارج المطبخ وبعد تناول الطعام وواجب الضيافة، يحرص غالبية الحضور على التوجه إلى ساحة المنافسة والتبارز بين أبناء القبائل فى لعبة العصا ويظهر كل من الرجال قدرته فى التحطيب، وسط حضور كبير من الناس يجلسون على الأرض فى حلقة كبيرة لمشاهدة المتنافسين فى الوسط وتجرى المنافسات بالأدوار بين أصحاب العصا، وسط أنغام فرقة المزمار البلدى.
الحضرة والمديح.
ذروة الأجواءوفى مشهد مسائى، يجلس أعداد الحضور على المقاعد الخشبية المفروشة وفى الأرض للاستماع إلى حلقات الذكر والمديح والتى تقام أمام مقام السيدة زينب بالقرية وتحت الشجرة العجوز التى تخطى عمرها الـ100 سنة تقريباً - كما يحكى عنها أهالى المنصورية - وسط استمتاع ببرنامج الاحتفال المتنوع.
فرحة الأطفال.
عيد بطابع شعبىوعن مشهد الأطفال، تابع عبد العظيم صبرى، من أبناء القبائل فى جزيرة المنصورية، أن شوارع القرية تتحول إلى" عيد" من كثرة الاحتفالات وانتشار ألعاب الأطفال وبائعى الحلوى، ويخرج الأطفال برفقة أهليهم من النساء، للاستمتاع بهذه الألعاب التى رغم بساطتها إلا أنها تكون قمة متعة هؤلاء الصغار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك