BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي قناة التليفزيون العربي - أكثر من 10 غارات على نفس المنطقة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - Following Trump's remarks about reopening the Strait of Hormuz, Iran affirms its role with Oman i... وكالة الأناضول - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس وزوجته يني شفق العربية - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الاحتلالية التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه
عامة

في يومه العالمي، رحلة "الرقص" من الطقوس الدينية إلى مصدر رزق بـ"هز الوسط"

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

يحتفل العالم اليوم 29 أبريل باليوم العالمي لـ الرقص، وهو اليوم الذي أقرته منظمة اليونسكو عام 1992، إيمانًا بأهمية الرقص في حياتنا كتعبير عن البهجة والفرح، وكان من أهداف هذا اليوم العمل على تقديم مهرجا...

ملخص مرصد
تحتفل الأمم المتحدة اليوم 29 أبريل باليوم العالمي للرقص، الذي أقرته اليونسكو عام 1992 تخليدًا لمولد مصمم الرقصات الفرنسي جورج نوفر. وفي مصر، يفتتح المسرح القومي مهرجان 'ليلة رقص معاصر' في دورته التاسعة برعاية وزارة الثقافة، مع تكريم أربعة فنانين. ويهدف اليوم العالمي للرقص إلى تعزيز الوعي بدور الرقص في الصحة والتعليم والثقافة العالمية.
  • اليوم العالمي للرقص 29 أبريل أقرته اليونسكو عام 1992 تخليدًا لجورج نوفر
  • افتتاح مهرجان 'ليلة رقص معاصر' في المسرح القومي المصري برعاية وزارة الثقافة
  • الرقص تحول من طقوس دينية إلى علاج صحي وتعليمي في بعض الثقافات
من: اليونسكو، وزارة الثقافة المصرية، جورج نوفر أين: العالم، مصر (المسرح القومي)

يحتفل العالم اليوم 29 أبريل باليوم العالمي لـ الرقص، وهو اليوم الذي أقرته منظمة اليونسكو عام 1992، إيمانًا بأهمية الرقص في حياتنا كتعبير عن البهجة والفرح، وكان من أهداف هذا اليوم العمل على تقديم مهرجان الرقص العالمي لزيادة الوعي بأهمية الرقص لدى الرأي العام،أيضًا من أهداف تخصيص يوم لـ الرقص، إقناع الحكومات في شتى أنحاء العالم بتوفير برامج مناسبة للرقص ضمن كل مراحل التعليم، بينما ظل الرقص جزءًا أساسيًا من الثقافة الإنسانية خلال كل تاريخ الجنس البشري.

وبالرغم من ذلك ظل يُنظر إليه على أنه رذيلة ومجرد تعرية للجسد لإثارة الشهوات ونوع من الفجور.

وبالتزامن مع هذا اليوم ــ اليوم العالمي لـ الرقص ــ يحتضن المسرح القومي الليلة افتتاح مهرجان" ليلة رقص معاصر" في دورته التاسعة، كأول رعاية من وزارة الثقافة المصرية لهذا الحدث.

يتضمن الحفل تكريم أربعة من الفنانين والفاعلين الثقافيين الذين أسهموا في دعم وتطوير مشهد الرقص المعاصر عبر مسيرتهم المهنية.

تكريم لمصمم الرقصات الفرنسيوقد تم تخصيص يوم 29 أبريل يومًا عالميًا لـ الرقص؛ لأنه يوافق يوم مولد مصمم الرقصات الفرنسي جورج نوفر، المولود في 29 أبريل 1727 بباريس، وكان أستاذًا لرقص الباليه كفن قائم بذاته في أربعينيات القرن الثامن عشر، ورحل عام 1810، وقد عمل جورج نوفر أستاذًا للباليه للعائلة المالكة ببلاط شتوتجارت عام 1760 ولمدة عشر سنوات، وقام بإخراج أكثر من 40 عرضًا للباليه في مسارح فيينا.

شارك في تحديد واختيار هذا اليوم مجلس الرقص العالمي عام 1982، وهو منظمة تعمل تحت مظلة المنظمة الدولية اليونسكو، كما اقترح هذا اليوم ليكون عطلة رسمية في 1982 من قِبل لجنة الرقص الدولية في معهد المسرح الدولي التابع لليونسكو أيضًا.

الرقص الطريق إلى صحة القلبوتنوعت شعارات الاحتفال بيوم الرقص العالمي من" يا راقصي العالم اتحدوا"، إلى ادعموا الرقص، انشروا الرقص دعمًا للصحة، الرقص هو الطريق إلى صحة القلب، وهكذا.

وفي كل سنة يحمل الاحتفال بذلك اليوم دعوة إلى الحكومات والداعمين وأجهزة الإعلام للعب دور في التأثير على فن الرقص عبر رسائل بالبريد الإلكتروني.

وفي عام 2005 جرى التركيز في مهرجان الرقص العالمي على دعوة المؤسسات المعنية بالرقص إلى نشر هذه الفاعلية وهذا الفن والاتصال بوزارات التعليم في العالم، بتقديم اقتراحات للاحتفال بهذا العيد بكل المدارس، مع كتابة مقالات عن الرقص، ورسم صور للرقص، والرقص في الشوارع، وغير ذلك من الأنشطة، إلى جانب دعوة الراقصين المحترفين للاشتراك ضمن فعاليات دولية ومحلية معنية بالرقص.

وبلغ عدد مدارس الرقص التي أقيمت في العالم خلال ربع القرن الأخير أكثر من ٥٠٠ مدرسة، بل إن فرنسا خصصت ٥٠٠ مليون فرنك من ميزانيتها لدعم فن الرقص على اعتبار أن الرقص لم يعد أداة ترفيه أو نشاطًا شخصيًا يخضع للموهبة فحسب، وإنما أصبح جزءًا لا يتجزأ من الفنون العالمية.

ففي مدارس أوروبا الراقصة يقوم خبراء الرقص، بمساعدة الأطباء النفسيين، بتعليم المرضى الطريقة الصحيحة للرقص بمصاحبة أنغام إيقاعية مثل الطبلة، وبعد عدة جلسات يشعر المريض بالراحة ويتخلص من معاناته النفسية والعضوية.

وفي الهند أثبتت الدراسات إمكانية علاج بعض أمراض العظام، وخاصة العمود الفقري عن طريق حركات جسدية راقصة متعارف عليها منذ آلاف السنين.

وهناك أنواع عديدة من الرقص في العالم، منها رقص تقليدي يعكس تراث الشعوب، ويسمى الرقص الشعبي، وهناك رقصات حديثة تواكب إيقاع العصر، حيث رقص الباليه وهو رقص كلاسيكي نشأ في إيطاليا، حركاته رشيقة وموسيقاه كلاسيكية، ورقصة التانجو وأصلها من الأرجنتين حركاتها رومانسية وقصصها عاطفية، والفلامنكو وهو رقص إسباني نشأ في الأندلس فس القرن 18 يجمع بين الرقص والموسيقى والغناء، والسامبا وهو رقص برازيلي ظهر في القرن الـ 19 وهو مزيج من الرقصات الإفريقية والأوروبية.

الرقص في الحضارات القديمةأما الرقص الشرقي، وهو الرقص الإيقاعي، فقد ظهر في الحضارة القديمة منذ آلاف السنين.

ففي مصر كانت النساء تؤدين حركات راقصة كطريقة للتقرب من الآلهة، فكان الرقص طقسًا دينيًا تقوم به المرأة دون الرجل، كونها مثال للخصوبة والنمو، طالبة من الآلهة مزيدًا من الرخاء والنماء للشعوب، وعلى جدران المعابد الفرعونية في مصر، تشير الرسومات إلى فتيات يقمن بأداء حركات راقصة أمام عازفين أو عازفات على الناي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك