وأعلنت الدول الثماني الرئيسية داخل التحالف، وعلى رأسها السعودية وروسيا، عن بدء مرحلة تدريجية لرفع الإنتاج بإجمالي 1.
65 مليون برميل يوميًا، وهي الكميات التي كانت خاضعة لتخفيضات طوعية خلال السنوات الماضية، على أن يتم استعادتها بشكل تدريجي وفقًا لظروف السوق.
وفي خطوة موازية، أقرت المجموعة زيادة أولية في الإنتاج بنحو 206 آلاف برميل يوميًا بدءًا من مايو 2026، ضمن سياسة مرنة تتيح التوقف أو التعديل في حال تغيرت مؤشرات الطلب أو تراجعت الأسعار العالمية.
وأكدت أوبك+ في بيانها أن هذه القرارات تأتي في إطار “نهج حذر ومدروس” يهدف إلى دعم استقرار السوق، مع الحفاظ على قدرة الدول المنتجة على التكيف مع التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة.
تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي اضطرابات حادة بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب تغيرات في سلاسل الإمداد، ما جعل المنظمة تعتمد سياسة أكثر مرونة في إدارة الإنتاج.
ويرى محللون أن قرارات أوبك+ الأخيرة تعكس تحولًا استراتيجيًا من سياسة “خفض الدعم للسوق” إلى “إدارة مرنة للإنتاج”، بهدف الحفاظ على حصتها السوقية في مواجهة المنافسين خارج المنظمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك