وضع قانون السجل التجاري إطارًا منظمًا لـ عمل الأجانب داخل السوق المصرية، محددًا ضوابط واضحة لحالات القيد الإلزامي في السجل التجاري، بما يضمن ضبط الأنشطة الاقتصادية وتعزيز الشفافية.
ضرورة قيد الأجانب في السجل التجاريونص القانون على ضرورة قيد الأجانب في السجل التجاري في أربع حالات رئيسية، أبرزها الحصول على موافقة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بالنسبة للمشروعات المنشأة وفق قانون استثمار المال العربي والأجنبي، إلى جانب حالة مشاركة الأجنبي في شركات الأشخاص بشرط وجود شريك مصري متضامن يمتلك حق الإدارة والتوقيع، مع حصة لا تقل عن 51% للمصريين.
وجوب القيد على الشركات الأجنبية التي يقع مركزها الرئيسي أو الإداري خارج مصركما أوجب القيد على الشركات الأجنبية التي يقع مركزها الرئيسي أو الإداري خارج مصر، حال ممارستها أي نشاط تجاري أو صناعي أو مالي داخل البلاد، الحصول على موافقة هيئة الاستثمار، بالإضافة إلى الأجانب العاملين في مجال التصدير، سواء كانوا أفرادًا أو شركاء في شركات، وفي حدود هذا النشاط.
التزام كل من تم قيده بالسجل التجاري بإثبات بياناته الرسمية بشكل واضح، من خلال كتابة الاسم التجاريوفي سياق متصل، شددت المادة (5) من القانون على التزام كل من تم قيده بالسجل التجاري بإثبات بياناته الرسمية بشكل واضح، من خلال كتابة الاسم التجاري ورقم القيد ومكتب السجل المختص على واجهة المنشأة، وكذلك في جميع المراسلات والمطبوعات والأوراق الخاصة بالنشاط.
وتأتي هذه الضوابط في إطار تنظيم وجود الأجانب في الأنشطة التجارية داخل مصر، بما يحقق التوازن بين جذب الاستثمار الأجنبي وضمان الالتزام بالقواعد القانونية المنظمة للسوق.
وبحسب المادة (٢) من القانون، يجب أن يقيد في السجل التجاري:(١) الأفراد الذين يرغبون في مزاولة التجارة في محل تجارى.
(٢) شركات الأشخاص وشركات المساهمة والتوصية بالأسهم وذات المسئولية المحدودة مهما كان غرضها.
(٣) الأشخاص الاعتبارية العامة التي تباشر بنفسها نشاطا تجاريا.
(٤) الجمعيات التعاونية التي تباشر نشاطا تجاريا.
(٥) الأشخاص الطبيعيون والاعتباريون الذين يزاولون أعمال الوكالة التجارية بأنواعها المختلفة عن المنشآت الأجنبية.
ويتعدد القيد بالنسبة للمحل الرئيسي أو الفرع أو الوكالة أو المركز العام للشركة حسب موقع كل منها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك