قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

تكليف الزيدي.. اختبار استقلال القرار العراقي

سكاي نيوز عربية
2

فبينما يقدم هذا التكليف باعتباره نتاج توافق داخلي ومحاولة لكسر حالة الانسداد التي عطلت المشهد لأسابيع، تتصاعد في المقابل تحذيرات من تداعيات محتملة قد تمتد إلى مستوى الاستقرار الاقتصادي والسياسي، في ظل...

ملخص مرصد
أثار تكليف علي الزيدي لتشكيل الحكومة العراقية جدلاً حول مدى استقلالية القرار الوطني، إذ وصفه البعض بأنه محاولة لكسر الانسداد السياسي بينما حذّر آخرون من تداعيات اقتصادية وسياسية محتملة. جاء التكليف بعد رفض سابقين لخلافات داخلية، في ظل ضغوط إقليمية ودولية متعارضة، وفق تحليلات محللين تحدثا لوسائل إعلامية. كما أثار ملف العقوبات الأميركية على المصارف العراقية تساؤلات حول تأثيرها على الاقتصاد المحلي.
  • الزيدي مرشح تجاري غير معروف إعلامياً، حصل على توافق واسع داخل الإطار التنسيقي (10 من 12 صوتاً)
  • العابد وصفه بأنه مرشح 'انسداد سياسي' بين المالكي والسوداني، لا يمتلك ثقلاً نيابياً أو أمنياً
  • الركابي نفى أن يكون الزيدي مالكاً لمصرف، مؤكداً أن العقوبات الأميركية قد تطال الجميع
من: علي الزيدي، نوري المالكي، محمد شياع السوداني، إسماعيل قاآني، توم باراك أين: العراق

فبينما يقدم هذا التكليف باعتباره نتاج توافق داخلي ومحاولة لكسر حالة الانسداد التي عطلت المشهد لأسابيع، تتصاعد في المقابل تحذيرات من تداعيات محتملة قد تمتد إلى مستوى الاستقرار الاقتصادي والسياسي، في ظل إشارات أميركية متشددة تجاه ملفات حساسة على رأسها سلاح الفصائل والعلاقة مع إيران.

هذا التباين الحاد في القراءات، كما يعكسه تحليل كل من عضو المرصد الوطني للإعلام وائل الركابي والباحث السياسي غانم العابد خلال حديثهما لسكاي نيوز عربية، لا يقتصر على توصيف الحدث، بل يفتح الباب أمام سيناريوهات متباينة لمسار الحكومة المقبلة: بين اختبار فعلي لمدى استقلال القرار العراقي، أو إعادة إنتاج معادلة معقدة تحكمها اعتبارات التوازن الإقليمي والدولي.

الزيدي.

الاسم الذي أربك الجميعفي محاولته لفك شيفرة اختيار علي الزيدي، رسم وائل الركابي صورة لمرشح" غير معروف إعلاميا"، يعمل في قطاع التجارة والاقتصاد، لكنه في الوقت ذاته" ليس بعيدا عن العلاقات مع كل القادة السياسيين بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم".

ويرى الركابي أن" الاسم الذي يعتقد به البعض أنه مثير للجدل، ويعتقد البعض أنه غير مقبول إقليميا أو دوليا، هذا الأمر جاء بقرار عراقي".

تشريح جلسة" المالكي والسوداني"يقدم الركابي رواية داخلية دقيقة لمسار ما قبل التكليف، موضحا أن رفض المالكي والسوداني سابقا" ليس فقط نزولا عند رغبة الإملاءات الخارجية، أو رفض الدول الخارجية على المرشحين، إنما لعدم التوافق الوطني أصلا".

ووفق هذه الرواية، منح الإطار التنسيقي الرجلين" فرصة الحوار فيما بينهما لكي يتفقا على شخص ثم يطرحاه إلى الإطار"، ليأتي الترشيح بثلاثة أسماء، حظي منهم علي الزيدي" بتوافق شامل، أو على الأقل بأغلبية تقريبا 10 من قبل 12" داخل الإطار.

هذا السرد يقدم الزيدي باعتباره" مخرجا" من الانسداد السياسي، وليس تحديا لأحد؛ ليؤسس الركابي لسردية" القرار الوطني المستقل".

أما العابد فقد اعتبر أن الزيدي" ليس مرشح الإطار التنسيقي، بقدر ما هو مرشح الانسداد السياسي الذي حصل بين نوري المالكي ومحمد شياع السوداني".

ويصف العابد المشهد قائلا: " اليوم سنكون أمام حالة رئيس وزراء بدون أنياب"، مفسرا أن نواة الإطار التنسيقي، وعلى رأسها المالكي، " دائما يبحثون عن رئيس وزراء يكون أسير قرار الإطار التنسيقي" لا يمتلك طموحات كبيرة تهدد" الحرس القديم".

المراهنة على الوقت.

نظرية" الـ60 يوما"أخطر فرضية طرحها العابد تتعلق باستراتيجية" شراء الوقت".

فرغم أن المدة الدستورية لتسمية رئيس الوزراء تكاد تنتهي، يرى العابد أن الإطار التنسيقي" كسب 30 يوما" مع الزيدي، وفي حال فشله سيكلف شخص آخر لمدة 15 يوما، ثم ثالث لمدة مماثلة، ليصبح المجموع" 60 يوماً من الآن".

هذه الستون يوما، وفق تحليل العابد، ليست مجرد مهلة دستورية، بل هي مناورة سياسية محسوبة" في مواجهة الضغوط الأميركية، أو محاولة ما ستؤول إليه الحرب أو تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، والابتعاد عن الضغوط الأميركية".

لعبة الظلال.

قاآني وباراكويعلق الركابي على الزيارات المتزامنة لقائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني والمبعوث الأميركي توم باراك إلى بغداد: " كلاهما دولتان متحاربتان الآن، ولربما لديهما بعض ما يريد من العراق"، مشيرا إلى أنه كما لا يعقل أن تكون أميركا هي من تملي، لا يعقل كذلك أن تكون إيران هي من تفرض.

في الجهة المقابلة، يصر العابد على أن البصمة الإيرانية حاضرة بقوة، مستندا إلى توقيت الزيارة، بقوله: " قبل أسبوع من الآن كانت هناك زيارة لقائد فيلق القدس.

وبالتأكيد كان هناك تقريب في وجهات النظر".

ويخلص إلى أن: " هذا الاختيار جاء مراعاة للإطار التنسيقي أولا، وبدرجة أقل مراعاة لإيران"، أما واشنطن، فيراها العابد صاحبة" اليد الطولى في تسمية الحكومات العراقية"، بدليل أنها" عبر ترامب بتغريدة واحدة رفضت نوري المالكي وتم استبعاده"، وأنها هي من قالت" لا تجديد للسوداني لولاية ثانية وتم استبعاده".

المصرف والعقوبات الأميركيةيتحول النقاش إلى المسار المالي ليصبح ملموسا وقاسيا.

يدافع الركابي باستماتة عن المرشح، نافيا أن يكون" علي الزيدي" مالكا للمصرف، ومؤكدا أنه" حسب معلوماتي يعود لأخيه، وهو يعمل كمدير مفوض داخل هذه المؤسسة التجارية".

ويستطرد أن عمل الرجل التجاري يتعلق بـ" تمويل السلة الغذائية للمجتمع العراقي" بالتعاون مع وزارة التجارة، متسائلا باستنكار: " كيف العقوبات الأميركية تأتي؟ على ماذا؟ هل لأن اسم علي الزيدي؟ ".

ولفت العابدي إلى أن: " الولايات المتحدة ترسل للعراق شهريا 10 مليار دولار من أموال بيع النفط.

قبل أيام رفضت إرسال 500 مليون دولار".

كما حذر من أن التهديدات الرسمية الأميركية" بعقوبات قصوى" قد تطال الجميع، قائلا: " هي عقوبات اقتصادية ستشمل عائلتي وعائلتك وجميع عوائل العراقيين.

لهذا العراقيون ليسوا مستعدين أن يدفعوا ثمن قوت يومهم".

وعن مسؤولية رئيس الوزراء القادم، يسأل العابد: كيف لرئيس وزراء" ليس لديه أي ثقل نيابي" أن يسحب السلاح من فصائل" تمتلك 80 مقعدا نيابيا" وتتحكم بالمشهد الأمني والسياسي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك