أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن اعتزاز مصر بالعلاقات الاستراتيجية مع روسيا الاتحادية، مؤكدًا تقديره الكبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
آخر مستجدات تطور الشراكة الاستراتيجية المصرية الروسيةوترصد فيتو آخر مستجدات تطور الشراكة الاستراتيجية المصرية الروسية.
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الساعات الماضية، نيكولاي باتروشيف مساعد رئيس روسيا الاتحادية ورئيس مجلس الملاحة البحرية الروسية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي استهل اللقاء بالترحيب بباتروشيڤ والوفد رفيع المستوى المرافق له، معربًا عن اعتزاز مصر بالعلاقات الاستراتيجية مع روسيا الاتحادية، ومؤكدًا تقديره الكبير للرئيس بوتين.
منطقة صناعية روسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويسكما ثمّن الرئيس الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية، خاصةً على صعيد التبادل التجاري والمشروعات المشتركة، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، ومشروع إنشاء منطقة صناعية روسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وغيرها من المشروعات التي تعكس عمق وخصوصية العلاقات المصرية الروسية.
خصوصية العلاقات المصرية الروسيةوأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن باتروشيڤ نقل تحيات الرئيس بوتين إلى الرئيس السيسي، مشددًا على أن زيارته والوفد المرافق تأتي في إطار حرص روسيا على مواصلة العمل المشترك مع مصر لتفعيل بنود الشراكة الاستراتيجية وتنفيذ التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها بين قيادتي البلدين، سواء خلال زيارة الرئيس إلى روسيا في مايو 2025، أو عبر الاتصالات الهاتفية بين الرئيسين وآخرها في 31 مارس 2026، فضلًا عن بحث أوجه التعاون الممكنة في المجالات المختلفة وكذا في مجال الملاحة البحرية.
وفي هذا السياق، تناول اللقاء موقف المشروعات المشتركة القائمة وتلك التي يمكن تنفيذها في مصر، واستعراضا لمجمل المباحثات التي يجريها الوفد الروسي مع الجهات الوطنية المعنية.
رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحاديةومن جانبه، أعرب المسؤول الروسي عن تقدير القيادة الروسية البالغ لجهود الرئيس والأدوار التي تضطلع بها مصر، مؤكدًا دعم روسيا لتلك الجهود المصرية، وحرصها على استمرار التنسيق المكثف بين البلدين على مختلف المستويات.
- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤخرا بقصر الاتحادية، الرئيس" رستم مينيخانوف" رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.
وتطرق اللقاء إلى عدد من الموضوعات الهامة في إطار العلاقات الثنائية بين مصر وكل من روسيا الاتحادية وجمهورية تتارستان، وفي مقدمتها مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث دعا الرئيس إلى مشاركة المطورين الصناعيين والمستثمرين من جمهورية تتارستان في هذا المشروع الهامعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا- بحث الرئيس السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين مؤخرا علاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا وسبل تطويرها في مختلف المجالات، خاصة السياسية والتجارية والاستثمارية، وكذا في مجال السياحة، وقد أكد الرئيس السيسي حرص مصر على دفع العلاقات الوثيقة مع الجانب الروسي بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
- زار د.
بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، موسكو، مؤخرا حيث بحث مع بوتين تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
كما عقد وزير الخارجية خلال الزيارة سلسلة من اللقاءات مع كبار المسئولين في الحكومة الروسية؛ لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
اتصال من فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية- تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤخرا، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث شدد الرئيس على ضرورة خفض التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط، مستعرضًا الجهود التي تبذلها مصر من أجل خفض التوتر والحفاظ على الأمن الإقليمي، وذلك بالتنسيق مع عدد من الشركاء الإقليميين، وبما يجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى، مشيرًا إلى أن روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب، كما أكد الرئيس على دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية الشقيقة، ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة، مؤكدًا أن أمن الدول العربية يعد امتدادًا للأمن القومي المصري.
مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينيةوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيسين تناولا سبل استعادة الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل الآثار الاقتصادية السلبية للحرب الحالية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
ومن ناحيته، ثمن الرئيس الروسي الجهود التي تقوم بها مصر من أجل تدعيم الأمن الإقليمي وخفض التوتر بالمنطقة، معربًا عن تطلعه لاحتواء التصعيد الراهن وتحقيق التهدئة.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيسين تناولا عددًا من القضايا الإقليمية الأخرى، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث أكد الرئيس الأولوية التي تمنحها مصر لمواصلة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما يشمل تعزيز تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع بكميات كافية دون قيود، وسرعة البدء في عملية إعادة إعمار القطاع، والعمل على إحياء عملية سياسية تفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم بالمنطقة.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الروسي لتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، ومن جانبه، رحب الرئيس" بوتين" بمواصلة التشاور والتنسيق مع مصر في هذا الصدد.
تطورات الأزمة الروسية – الأوكرانيةوأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيسين تناولا تطورات الأزمة الروسية – الأوكرانية، حيث أكد الرئيس دعم مصر للجهود الرامية لتسويتها سياسيًا، ومعربًا عن استعداد مصر لتقديم الدعم في هذا الإطار، وهو ما ثمنه الرئيس الروسي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق أيضًا لعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا وسبل تطويرها في مختلف المجالات، خاصة السياسية والتجارية والاستثمارية، وكذا في مجال السياحة، وقد أكد الرئيس حرص مصر على دفع العلاقات الوثيقة مع الجانب الروسي بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
ومن جانبه، عبر الرئيس الروسي عن تقديره للموقف الراهن للعلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا اتفاقه مع ما ذكره الرئيس حول ضرورة مواصلة العمل على دفعها بعدد من المجالات.
مشروع محطة الضبعة النوويةوفي هذا السياق، تم بحث الموقف الحالي لمشروعات التعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا بعدد من القطاعات، ومن بينها مشروع محطة الضبعة النووية، ومشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالإضافة إلى التعاون المثمر بين البلدين في مجالات الطاقة، والسياحة، والقطاع الغذائي.
- أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاء" سيرجي لافروف"، وزير خارجية روسيا الاتحادية مؤخرا عن تقديره لمسار العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، والتي تشهد نموًا متواصلًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون المشترك، خاصة فيما يتعلق بمشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومشروع محطة الضبعة النووية، إلى جانب ملفات التعاون الاستراتيجي الأخرى بين البلدينتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس فلاديمير بوتين، رئيس دولة روسيا الاتحادية، مؤخرا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في فعالية تاريخية تتمثل في تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي، في خطوة محورية تُضاف إلى مسيرة استكمال مشروع محطة الضبعة النووية.
- تعتبر محطة الضبعة النووية أول محطة للطاقة النووية في مصر يتم بناؤها في مدينة الضبعة في محافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
- وقعت مصر وروسيا في نوفمبر 2015 اتفاقية حول التعاون المشترك لإنشاء محطة للطاقة النووية.
- دخلت عقود المحطة حيز التنفيذ في ديسمبر 2017 خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القاهرة.
- تضم محطة الضبعة 4 مفاعلات من الجيل" 3+" العاملة بالماء المضغوط بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات بواقع 1200 ميجاوات لكل منها ومن المقرر إطلاق المفاعل الأول عام 2028في عام 2022 بدأ بناء الوحدتين الأولى والثانية من المحطة-في عام 2023 بدأ بناء الوحدة الثالثة-في يناير 2024 بدأ بناء الوحدة الرابعة-تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى-تشغيل محطة الضبعة النووية- تنفيذ فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي، تزامن مع احتفال مصر بالعيد السنوي الخامس للطاقة النووية، الذي نظمته مصر 19 نوفمبر من كل عام، إحياءً لذكرى توقيع الاتفاقية الحكومية بين جمهورية مصر العربية ودولة روسيا الاتحادية لبناء وتشغيل محطة الضبعة النووية، ويُعتبر يومًا رمزيًا لانطلاق البرنامج النووي السلمي المصري.
- مشاركة الرئيس السيسي ونظيره الروسي في هذا الحدث الهام تجسّد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتمثل امتدادًا لمسيرة التعاون الثنائي المثمر عبر مشروعات عملاقة تركت بصماتها الواضحة على مسار التنمية، بدءًا من تشييد السد العالي في ستينيات القرن الماضي وصولًا إلى المشروع القومي لإنشاء محطة الضبعة النووية.
- وجهت الخارجية الروسية رسالة هامة لمصر بمناسبة مرور 82 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وموسكو.
وقالت الخارجية الروسية: " لطالما كانت العلاقات الروسية المصرية تتمتع بروح ودية، حيث يواصل البلدان العمل وفقا لاتفاقية الشراكة الشاملة التي دخلت حيز التنفيذ في يناير 2021، ويواصل بلدانا تعزيز التعاون بشكل مطرد في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية وغيرها".
وتابعت الخارجية: " تحافظ موسكو والقاهرة على اتصالات منتظمة على أعلى مستوى وفي مايو 2025، حضر الزعيم المصري موكب النصر في موسكومصر أكبر شريك تجاري واقتصادي لروسيا في القارة الإفريقيةوأشارت إلى أن مصر هي أكبر شريك تجاري واقتصادي لروسيا في القارة الإفريقية.
- تجاوز حجم التجارة الثنائية 9 مليارات دولار، ومن العناصر المهمة لتعاوننا الثنائي اللجنة الحكومية الدولية الروسية المصرية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني (IGC).
وقد انعقد الاجتماع الخامس عشر للجنة في مايو 2025، برئاسة مشتركة من وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون عليخانوف ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب.
وأكدت الخارجية أن التعاون الثنائي يشمل أيضا عددا من المشاريع المشتركة واسعة النطاق، وأهمها بناء محطة الضبعة للطاقة النووية من قبل شركة روساتوم الحكومية.
بموجب هذا العقد، لن تقتصر روساتوم على بناء أول محطة طاقة نووية في مصر فحسب، بل ستوفر أيضًا الوقود النووي الروسي طوال دورة حياة المحطة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر.
ويظل قطاع السياحة أحد أهم مجالات التعاون بين مصر وروسيا، فقد زار مصر حوالي 1.
6 مليون مواطن روسي خلال العام الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك