فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

إرهاق الحروب.. لماذا تختفي نزاعات من الشاشات؟

سكاي نيوز عربية
1

هذا التفاوت يسلط الضوء على ظاهرة متنامية تعرف بـ" إرهاق الحروب"، وهي حالة نفسية وإعلامية تدفع الجمهور إلى الابتعاد عن متابعة النزاعات أو الاكتفاء بمتابعة بعضها دون الآخر، في ظل تدفق غير مسبوق للمعلوما...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات إعلامية أن كثافة الأخبار السلبية المرتبطة بالحروب تؤدي إلى ظاهرة 'إرهاق الحروب'، حيث يتجنب ثلثا الجمهور متابعتها بسبب تأثيرها النفسي السلبي. ووفقاً لتقرير الغارديان، يتجنب 40% من الأشخاص الأخبار أحياناً بسبب كثافتها، ما يقلل من اهتمامهم بالمحتوى الإخباري لصالح المحتوى الترفيهي. كما تتراجع قدرة التغطية الإعلامية على إثارة التعاطف مع استمرار النزاعات لفترات طويلة.
  • دراسات تشير إلى أن ثلثي الجمهور يشعرون بالإرهاق من أخبار الحروب
  • 40% من الأشخاص يتجنبون الأخبار أحياناً بسبب تأثيرها السلبي بحسب الغارديان
  • استمرار النزاعات لفترات طويلة يقلل من قدرة التغطية على إثارة التعاطف

هذا التفاوت يسلط الضوء على ظاهرة متنامية تعرف بـ" إرهاق الحروب"، وهي حالة نفسية وإعلامية تدفع الجمهور إلى الابتعاد عن متابعة النزاعات أو الاكتفاء بمتابعة بعضها دون الآخر، في ظل تدفق غير مسبوق للمعلومات.

إرهاق الأخبار.

من المتابعة إلى التجنبتشير دراسات حديثة إلى أن التعرض المستمر للأخبار السلبية، خاصة المرتبطة بالحروب، يؤدي إلى حالة من الإجهاد النفسي والإرهاق الإعلامي، تدفع الجمهور إلى تجنب متابعة الأخبار أو تقليل استهلاكها.

ووفق أبحاث إعلامية، فإن نحو ثلثي الجمهور يشعرون بالإرهاق من كثافة الأخبار، ما يعزز ظاهرة" تجنب الأخبار".

كما أظهرت بيانات دولية أن ما يصل إلى 40 بالمئة من الأشخاص باتوا يتجنبون الأخبار أحيانا أو بشكل متكرر، بسبب تأثيرها السلبي على المزاج وكثافتها المرتفعة، وفقا لتقرير نشرته الغارديان.

ولا يقتصر الأمر على الشعور فقط، بل ينعكس على السلوك، حيث يتراجع الاهتمام بالمحتوى الإخباري لصالح المحتوى الترفيهي ونمط الحياة، في ظل ما يوصف بـ" تشبع الأخبار".

مع استمرار النزاعات لفترات طويلة، تتراجع تدريجيا قدرة التغطية الإعلامية على إثارة التعاطف، فيما يعرف بـ" تآكل قيمة الصدمة".

وتشير دراسات نفسية إلى أن التعرض المستمر للأخبار السلبية يؤدي إلى حالة من" الإجهاد العاطفي"، حيث يعتاد الجمهور على صور الحرب، ما يقلل من تفاعله مع مرور الوقت.

كما أن الإفراط في التغطية قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، إذ يقلل من اهتمام الجمهور بدلا من زيادته، في ظاهرة ترتبط بما يسمى" الإرهاق الإعلامي".

في ظل هيمنة المنصات الرقمية، لم تعد الحروب تعرض فقط كأحداث إخبارية، بل تحولت إلى" محتوى" يتنافس على جذب الانتباه، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد شهدت بعض النزاعات، مثل حرب إيران، انتشارا واسعا لمقاطع مصنوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما حول الحرب أحيانا إلى مادة ترفيهية أو دعائية، وزاد من تعقيد فهم الجمهور للواقع.

بين الحروب المرئية والمنسيةفي المحصلة، لا يعاني العالم من نقص في المعلومات، بل من اختلال في توزيع الانتباه: حروب تتحول إلى" ترند عالمي"، وأخرى تبقى خارج دائرة الضوء.

ومع تصاعد ظاهرة" إرهاق الحروب"، يبرز سؤال جوهري: هل ما يراه الجمهور في الأخبار يعكس الصورة الكاملة، أم مجرد الجزء الأكثر جذباً للانتباه؟

وتعكس هذه الظاهرة تحولات عميقة في العلاقة بين الإعلام والجمهور، حيث تتداخل عوامل نفسية وإعلامية وتقنية في تشكيل ما يتابَع وما يهمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك