أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إصابة جندي أمس بهجوم مُسيّرة في جنوب لبنان.
وبحسب بيان الجيش، فإن الجندي أصيب بجروح طفيفة ونُقل إلى المستشفى.
كما ذكر جيش الاحتلال، في البيان، أنه هاجم أيضاً أمس عدة بنى تحتية لحزب الله في عدة مناطق جنوب لبنان، شمالي خط الدفاع الأمامي".
كما لفت إلى أن قوات الفرقة 146 رصدت ثلاثة عناصر من حزب الله، كانوا يعملون على تعزيز مخطط إطلاق نار، وإن سلاح الجو هاجمهم وقضى عليهم، بحسب البيان.
دان وزير الصحة العامة اللبناني ركان ناصر الدين، في بيان له، الثلاثاء، " الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، باستهدافه المباشر لمسعفي الدفاع المدني اللبناني أثناء قيامهم بمهمة إنقاذ إنسانية في بلدة مجدل زون".
وأشار ناصر الدين إلى أنّ هذه الجريمة ليست مجرد حادثة معزولة، بل هي استكمال لسياسة الأرض المحروقة واستهداف مقومات الصمود اللبناني، حيث ارتفع عدد شهداء القطاع الصحي إلى 103 شهداء منذ الثاني من مارس/ آذار؛ تاريخ تجدد العدوان الإسرائيلي، معتبراً أن هذا الإمعان في القتل يمثل ضرباً بعرض الحائط لكل المواثيق والأعراف الدولية، وتحدياً سافراً لاتفاقيات جنيف التي تمنح حصانة مطلقة للمسعفين والطواقم الطبية في الميدان.
ووجه الوزير اللبناني نداءً عاجلاً إلى المنظمات الدولية والأممية، مطالباً إياها بـ" الخروج عن صمتها إزاء هذا التمادي الممنهج"، مؤكداً أن الصمت عن استهداف" السترات البيضاء" هو طعنة في جوهر القيم الإنسانية.
وختم ناصر الدين بالتشديد على أن الوزارة، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، تقوم بتوثيق هذه الانتهاكات تفصيلياً لبناء ملف جنائي دولي صلب، مؤكداً: " إن مسعفينا ليسوا أرقاماً، ولن نسمح بأن تمر هذه الجرائم بمرور الزمن؛ فالمحاسبة قادمة، والعدالة آتية حتماً، ولو بعد حين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك