واصل عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، جولته الكبرى في إيطاليا، إذ شهدت محطته الرابعة بمدينة «تريستي» الساحلية احتفاء كبيرا، واحتشد نحو ألف شخص من الجمهور الإيطالي والشخصيات العامة في قاعة المحاضرات لمتابعة أحدث أسرار الفراعنة.
زاهي حواس يدعو الشعب الإيطالي لزيارة المتحف المصري الكبيروقال المكتب الإعلامي للدكتور زاهي حواس في بيان، إنه بادر المئات من الحضور بالتوقيع على وثيقة الحملة القومية التي يترأسها الدكتور حواس للمطالبة بعودة رأس الملكة «نفرتيتي» من متحف برلين إلى مصر، مؤكدين دعمهم الكامل لهذه القضية الوطنية.
وخلال محاضرته استعرض «حواس» تفاصيل جديدة عن حياة وموت الملك الذهبي «توت عنخ آمون»، ورحلة البحث المضنية عن مقبرة الملكة «كليوباترا»، قبل أن يوجه رسالة طمأنة قوية للعالم بعبارة «مصر أمان»، داعياً الجميع لزيارة المتحف المصري الكبير، وهي الدعوة التي استقبلها الجمهور بعاصفة من التصفيق الحار.
وعقب انتهاء المحاضرة، تحول المكان إلى مظاهرة في حب الحضارة المصرية، واستمر الدكتور حواس لمدة ساعة كاملة في توقيع كتابه الصادر باللغة الإيطالية «الرجل ذو القبعة» (L'uomo con il cappello)، وسط إقبال تاريخي من الجمهور الذي حرص على التقاط الصور التذكارية مع صائد المومياوات، قبل أن يختتم الفعالية متوجهاً اليوم إلى مدينة" ميلانو" لمواصلة رحلته التي تشمل عشر مدن إيطالية للترويج للسياحة والآثار المصرية.
ثلاثية الآثار: حجر رشيد ونفرتيتيو والزودياكوكان حواس قد أعلن أن هذه الجولة ليست مجرد عرض للاكتشافات، بل هي منصة دولية لإعلان تفاصيل الحملة القومية التي يترأسها للمطالبة بعودة ثلاث قطع فريدة من الخارج وهي: حجر رشيد (من المتحف البريطاني)، ورأس الملكة نفرتيتي (من متحف برلين)، و لوحة الزودياك (من متحف اللوفر)، مبينا أن الهدف هو خلق «ضغط شعبي وعالمي» لإقناع المتاحف الكبرى بضرورة عودة هذه الأيقونات إلى موطنها الأصلي، خاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك