فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

المعركة التي لا تُرى.. كيف تعيد "الحروب الهجينة " تشكيل ميزان القوة؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر

لم تعد الحروب الحديثة تحسم فقط في ميادين القتال التقليدية، بل أصبحت هناك “معركة لا تُرى” تدور بالتوازي، تتداخل فيها التكنولوجيا مع المعلومات، والاقتصاد مع الوعي، لتشكل معًا ملامح صراع جديد يتجاوز حدود...

ملخص مرصد
أوضح اللواء عادل العمدة، مستشار الأكاديمية العسكرية، أن الحروب الهجينة أصبحت السمة الغالبة في الصراعات الحديثة، معتمدة على أدوات عسكرية وغير عسكرية منخفضة التكلفة وعالية التأثير مثل الطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية. وأشار إلى أن مصر تبنت استراتيجية الردع الذكي والشامل، ركزت على توطين التصنيع وتعزيز الأمن السيبراني، مستفيدة من تجارب دولية مثل أوكرانيا. كما أكد على أهمية الإعلام في تشكيل الوعي، ودور الحرب النفسية الدفاعية في تعزيز مناعة المجتمع ضد التأثيرات السلبية.
  • الحروب الهجينة تعتمد على مزيج من أدوات عسكرية وغير عسكرية منخفضة التكلفة وعالية التأثير
  • مصر تبنت استراتيجية الردع الذكي والشامل وتوطين التصنيع محليًا للطائرات المسيّرة
  • الأمن السيبراني والإعلام أصبحا عنصرين حاسمين في تشكيل ميزان القوى العسكري
من: اللواء عادل العمدة أين: مصر

لم تعد الحروب الحديثة تحسم فقط في ميادين القتال التقليدية، بل أصبحت هناك “معركة لا تُرى” تدور بالتوازي، تتداخل فيها التكنولوجيا مع المعلومات، والاقتصاد مع الوعي، لتشكل معًا ملامح صراع جديد يتجاوز حدود السلاح التقليدي.

في هذا السياق، لم يعد التفوق مرهونًا بحجم الترسانة، بل بقدرة الدول على توظيف أدوات متعددة في إطار ما يُعرف بالحروب الهجينة.

في هذا الإطار، أوضح اللواء عادل العمدة، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، في تصريح خاص لبوابة الأهرام، أن التكنولوجيا الحديثة غيرت مفاهيم القوة العسكرية بشكل جذري، مؤكدًا أن الحروب الهجينة أصبحت السمة الغالبة، حيث تعتمد على مزيج من الأدوات العسكرية وغير العسكرية منخفضة التكلفة وعالية التأثير، مثل الطائرات المسيّرة، والحرب الإلكترونية، وحروب المعلومات عبر الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن هذا التحول دفع مصر إلى تبني استراتيجية “الردع الذكي والشامل”، التي تقوم على بناء قوة متكاملة قادرة على تأمين المصالح القومية ومنع التهديدات قبل وقوعها، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في الاستفادة من هذه التطورات في عدة مجالات رئيسية.

وفيما يتعلق بالطائرات المسيرة، أكد أنها أصبحت أحد أبرز أدوات القتال الحديثة، لافتًا إلى أن التجارب الدولية، خاصة في أوكرانيا، أثبتت أن طائرة منخفضة التكلفة قد لا تتجاوز ألف دولار يمكنها تدمير أهداف بملايين الدولارات، وهو ما أحدث تحولًا في موازين القوى.

وأوضح أن الاستراتيجية المصرية ترتكز في هذا المجال على توطين التصنيع، حيث لم تعد مصر مجرد مستورد، بل اتجهت إلى إنتاج الطائرات المسيرة محليًا، إلى جانب تبني تكتيكات تعتمد على “الاقتصاد في استخدام القوة”، مثل الطائرات الانتحارية منخفضة التكلفة، واستخدام أسراب من الطائرات لإرباك وتشتيت أنظمة الدفاع الجوي.

وأشار خبير الدراسات الاستراتيجية إلى أن ساحة المعركة لم تعد تقتصر على البر والجو، بل امتدت إلى “الطيف الكهرومغناطيسي”، حيث أصبحت السيطرة على الاتصالات والتشويش عليها عنصرًا حاسمًا، مؤكدًا أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز قدراتها في الأمن السيبراني، من خلال إنشاء مراكز متخصصة وتدريب كوادر وطنية لحماية البنية التحتية.

وأضاف أن تطوير قدرات الحرب الإلكترونية يشمل أنظمة التشويش ومقاومة التشويش، إلى جانب الاتجاه لاستخدام تقنيات متقدمة تقلل من تأثير هذه الحروب، فضلًا عن العمل على دمج الذكاء الاصطناعي في منظومات القيادة والسيطرة، بما يضمن سرعة وكفاءة اتخاذ القرار.

وفيما يتعلق بحروب المعلومات، أوضح اللواء العمدة أن الإعلام أصبح أحد أهم أدوات الصراع، حيث لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل تحول إلى سلاح استراتيجي في تشكيل الوعي والتأثير على الرأي العام.

وأكد أن الاستراتيجية المصرية في هذا المجال تعتمد على تطوير خطاب إعلامي احترافي قادر على مواجهة الشائعات والتصدي لحملات التضليل، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تقديم محتوى موثوق وسريع يدعم استقرار الجبهة الداخلية.

كما أضاف أن “الحرب النفسية الدفاعية” تمثل محورًا مهمًا، من خلال رفع وعي المواطنين بالتحديات، بما يعزز مناعة المجتمع ضد محاولات التأثير السلبي.

واختتم اللواء عادل العمدة تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تتعامل مع هذه التحديات ضمن استراتيجية متكاملة تقوم على توطين التكنولوجيا، وتعزيز الاستقلالية، وتحقيق الردع من أجل السلام، إلى جانب المرونة في التكيف مع التطورات المتسارعة في أدوات الحرب، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية لتحقيق التفوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك