إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
رياضة

أخبار الحروب من الجدية للمحتوى الترفيهي.. كيف تغيّر اهتمام الجمهور بالأزمات؟

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر

في ظل التدفّق المتسارع للأخبار عبر الوسائل التقليدية والمنصات الرقمية، لم يعد الجمهور يواجه فقط وفرة في المعلومات، بل أصبح أمام حالة من الضغط المُستمر الناتج عن كثافة المحتوى الإخباري، خصوصاً المرتبط ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات حديثة أن التعرض المتواصل للأخبار السلبية المتعلقة بالحروب والصراعات يساهم في رفع مستويات الإجهاد النفسي والإرهاق الإعلامي، ما يدفع الجمهور إلى تجنبها أو استبدالها بمحتوى ترفيهي. بحسب تقرير لصحيفة الغارديان، يتجنب نحو 40% من الأشخاص متابعة الأخبار أحياناً بسبب تأثيرها السلبي على الحالة المزاجية. كما تتراجع قدرة التغطية الإعلامية على إثارة التعاطف مع استمرار النزاعات، في ظاهرة تُعرف بـ«تآكل تأثير الصدمة».
  • ارتفاع الإجهاد النفسي بسبب كثافة الأخبار السلبية عن الحروب (بحسب دراسات حديثة)
  • تجنب 40% من الجمهور متابعة الأخبار أحياناً بسبب تأثيرها السلبي (تقرير الغارديان)
  • تحوّل الحروب إلى محتوى ترفيهي بسبب التكرار الإعلامي (ظاهرة «الإرهاق الإعلامي»)
من: الجمهور، دراسات نفسية، صحيفة الغارديان

في ظل التدفّق المتسارع للأخبار عبر الوسائل التقليدية والمنصات الرقمية، لم يعد الجمهور يواجه فقط وفرة في المعلومات، بل أصبح أمام حالة من الضغط المُستمر الناتج عن كثافة المحتوى الإخباري، خصوصاً المرتبط بالأزمات والحروب، وهو ما أسهم في بروز ظاهرة تُعرف بـ «الإرهاق الإعلامي»، حيث يتراجع تفاعله مع الأخبار المُهمة ويتزايد الميل إلى تجنبها أو استبدالها بمحتوى أكثر خفة وترفيهاً.

رفع مستويات الإجهاد النفسيوتشير دراسات حديثة إلى أن التعرض المتواصل للأخبار السلبية، خاصةً المرتبطة بالحروب والصراعات، يساهم في رفع مستويات الإجهاد النفسي والإرهاق الإعلامي لدى الجمهور، ما يدفع الكثيرين لتقليل متابعة الأخبار أو الامتناع عنها جزئياً أو كلياً.

ويزداد هذا التأثير مع تكرار المحتوى بنفس الطابع الكارثي أو الصادم، ما يخلق حالة من التشبع الذهني تقلل من قدرة المتلقي على التفاعل.

كما يمتد الأثر ليشمل أنماط التفكير والانتباه، حيث يصبح الجمهور أكثر ميلاً لتجنب المصادر الإخبارية أو الانتقال إلى محتوى أقل ضغطاً، في محاولة للحد من التوتر الناتج عن الاستهلاك المستمر للأخبار السلبية.

وبحسب أبحاث في مجال الإعلام، فإن نحو ثلثي المتلقين يشعرون بتعب واضح من كثافة التدفق الإخباري، وهو ما يعزز ما يُعرف بظاهرة «تجنب الأخبار»، كما أظهرت بيانات دولية أن ما يقارب 40% من الأشخاص يتجنبون متابعة الأخبار أحياناً أو بشكل متكرر، نتيجة تأثيرها السلبي على الحالة المزاجية وارتفاع وتيرتها، وفق ما أورده تقرير لصحيفة الغارديان.

ولا يقتصر التأثير على الجانب النفسي فحسب، بل يمتد إلى السلوك الاستهلاكي بشكل واضح، حيث يتراجع اهتمام الجمهور تدريجياً بالمحتوى الإخباري لصالح المحتوى الترفيهي وأنماط الحياة اليومية.

ويحدث هذا التحول في ظل حالة توصف بـ«تشبع الأخبار»، حيث يصبح التعرض المكثف والمتكرر للأخبار عاملاً منفّراً يدفع المتلقي إلى البحث عن بدائل أقل ضغطاً وأكثر بساطة.

ومع استمرار هذا النمط، تتغير أولويات المتابعة لدى الجمهور.

اعتياد مشاعر الحروب والأزماتومع استمرار النزاعات لفترات طويلة، تتراجع قدرة التغطية الإعلامية تدريجياً على إثارة التعاطف أو الصدمة، في ظاهرة تُعرف بـ«تآكل تأثير الصدمة».

وتشير دراسات نفسية إلى أن التكرار المستمر للأخبار السلبية يؤدي إلى نوع من «الإجهاد العاطفي»، حيث يعتاد الجمهور مشاهد الحرةب والأزمات، ما يقلل من مستوى التفاعل معها بمرور الوقت.

تحول الحروب لمحتوى ترفيهيوقد يؤدي الإفراط في التغطية الإعلامية إلى نتائج عكسية، إذ يتحول الاهتمام إلى فتور بدلًا من التعزيز، ضمن ما يُعرف أيضاً بـ«الإرهاق الإعلامي».

ومع التحول الرقمي وهيمنة المنصات الاجتماعية، لم تعد الحروب تُقدَّم فقط كأحداث إخبارية، بل أصبحت جزءاً من المحتوى التفاعلي الذي يتنافس على جذب الانتباه.

وقد ساهم ذلك في انتشار مقاطع مصممة بتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال بعض النزاعات، بما فيها حرب إيران، ما جعل بعض صور الحرب أقرب إلى المحتوى الترفيهي أو الدعائي، وزاد من صعوبة إدراك الجمهور للواقع الحقيقي.

ولا يبدو أن التحدي مرتبط بغياب المعلومات أو نقصها، بل بكيفية إدارة الانتباه داخل المشهد الإعلامي المعاصر؛ إذ تُدفع بعض الحروب والأزمات إلى واجهة الاهتمام لتتحول سريعاً إلى «ترند» عالمي، بينما تبقى قضايا أخرى في الظل دون تغطية أو حضور يُذكر.

ومع تزايد ما يمكن تسميته بـ«إرهاق الحروب»، يزداد الجدل حول مدى تمثيل التغطية الإخبارية للواقع الفعلي، وهل تقدم صورة شاملة ومتوازنة للأحداث، أم تعكس فقط الجوانب الأكثر إثارة وجذباً للجمهور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك