القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

"أشرف البولاقي.. وصية الغياب" في ملف خاص من مجلة "مصر المحروسة"

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي الجديد" 429" من المجلة الثقافية الإلكترونية" مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.يستهل العدد بمقال تترجمه الدكتورة هويدا ص...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة العدد 429 من مجلة 'مصر المحروسة' الإلكترونية، والذي تضمن ملفا خاصا عن الشاعر الراحل أشرف البولاقي. تناول الملف إرث البولاقي الثقافي الذي امتد لعقود، كما استعرضت المجلة مقالات متنوعة في الأدب والنقد والفنون، بما في ذلك تحليلات لأعماله الأدبية. وجاء العدد ضمن إصدارات الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية برئاسة د. إسلام زكي.
  • الهيئة العامة لقصور الثقافة تصدر العدد 429 من مجلة 'مصر المحروسة' الإلكترونية
  • ملف خاص عن الشاعر الراحل أشرف البولاقي يتناول إرثه الثقافي وإسهاماته
  • المجلة تضم مقالات في الأدب والنقد والفنون، منها تحليلات لأعمال البولاقي
من: الهيئة العامة لقصور الثقافة، هشام عطوة، هويدا صالح، مصطفى علي عمار، أشرف البولاقي أين: مصر

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي الجديد" 429" من المجلة الثقافية الإلكترونية" مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

يستهل العدد بمقال تترجمه الدكتورة هويدا صالح، رئيس التحرير، بعنوان" كيف تقرأ الفلسفة" لتشارلي هوينمان، ويرى خلاله أن قراءة الفلسفة تبدو عملية شاقة، مشيرا إلى أن عمالقة الفكر أسماء مثل: هيجل، أفلاطون، ماركس، نيتشه، وكيركيغارد، ينظرون إلى البشر متسائلين عما إذا كانوا متأكدين من أنهم جديرين بقراءة الفلسفة.

ويوضح" هوينمان" أن المرء قد يشعر بالقلق من أنه لن يفهم أي شيء، لذا ينصح بأن يتذكر الإنسان أن الفلاسفة العظماء كانوا بشرا فقط، ثم يمكنه البدء في الاختلاف معهم.

وفي باب" ملفات وقضايا" يقدم مصطفى علي عمار ملفا عن الشاعر الراحل أشرف البولاقي، يسأل فيه العديد من المثقفين المصريين حول أشرف البولاقي كمشروع ثقافي لم يكتمل بعد.

هذا التعبير الذي كان يردده باستمرار في أيامه الأخيرة، وكأنه كان يستشعر دنوّ الأجل.

ويصف" عمار" البولاقي بأنه حارس الوجدان الصعيدي، فهو لم يكن مجرد موظف على رأس إدارة الثقافة العامة بفرع قنا، بل كان" دينامو" لا يهدأ، ومثقفا حقيقيا آمن بأن الفعل الثقافي يجب أن ينزل إلى الناس ولا ينتظر صعودهم إليه، فعلى مدار عقدين، نحت الرجل اسمه كواحد من أهم الفاعلين في الهامش الثقافي، تاركا خلفه إرثا يربو على 30 كتابا تنوعت بين الشعر، النقد، الدراسات الشعبية، وغيرها.

وفي باب" كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" هند وهزائم أخرى.

كتابات في الحزن والثقافة"، للبولاقي، والذي يكشف فيه عن هزائمه التي تلقاها في حياته، وعلى رأسها هزيمته بعدم تكملة مشواره مع حبيبته هند، وبعض هزائمه مع ابنته التي تعب كثيرا وعانى على مدار سنوات في رحلة علاجها، مثلما يكشف لنا أن الحياة خدعته كثيرا على يد أشخاص كثيرين.

وفي الباب نفسه، يستعرض الباحث الأردني محمود الدخيل، كتاب" عن الكتابة والاستضافة: عتبات على أبواب كتابات" للباحث سعيد يقطين الذي قدم خلاله رؤية نقدية تؤكد أن الكتابة ليست مجرد إنتاج نصوص، بل فعل إنساني يقوم على الحوار والتواصل واستشراف المستقبل.

وفي باب" دراسات نقدية" يكتب حسن غريب مقالا نقديا عن المجموعة القصصية" كان زمان في بلدنا" لهالة فوزي التي تمثل نموذجا للمبدعة التي تجمع بين الرسالة الأدبية والدور الوطني والتربوي، حيث ينطلق مشروعها من بيئة الشرقية ليعبر عن مصر والإنسان عموما.

ويرى" غريب" أن هذه المجموعة تعد محطة بارزة في مسيرتها، إذ تستحضر الماضي وقيمه الأصيلة لمواجهة تشوهات الحاضر، وتمتاز كتاباتها بلغة بسيطة وعميقة، وشخصيات نابضة بالحياة تمثل شرائح المجتمع المصري، إلى جانب حضور المكان.

الزقازيق والريف والمدينة، بوصفه عنصرا فاعلا في السرد، بما يعزز خصوصية أدب الأقاليم وإثراءه للمشهد الثقافي.

ويضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، برئاسة د.

إسلام زكي، عدة أبواب أخرى، منها باب" كتاب مصر"، الذي يكتب فيه د.

حسين عبد البصير مقالا بعنوان" ذاكرة الماء وروح المدينة وإمكانات التوظيف السياحي المعاصر"، ويشير خلاله إلى" الأسبلة" في مصر التي تعد واحدة من أهم الشواهد المعمارية والحضارية التي تعكس عمق التجربة الإنسانية في المدن الإسلامية، ولا سيما في القاهرة، وتأتي كتعبير حضاري رفيع عن فلسفة الوقف الخيري، وعن قيمة الماء بوصفه رمزا للحياة والرحمة والتكافل الاجتماعي.

وفي باب" سينما" تكتب ضحى السلاب مقالا بعنوان" الألم والعنف الناعم في حكاية نرجس"، وتتناول خلاله أحداث المسلسل الذي عرض في النصف الثاني من رمضان، وحاز على تفاعل واسع من الجمهور، وترى أنه ليس مجرد عمل درامي عن امرأة تواجه قسوة المجتمع، بل عمل يتسلل إلى المناطق الرمادية، حيث لا يوجد شر مطلق أو براءة كاملة، بل شبكة معقدة من الضغوط والرغبات والاختيارات التي تتداخل حتى يصعب فصلها.

وفي باب" بوابات الوطن" تكتب أميرة عز الدين، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، عن شيخين من أبرز شيوخها، كان لهما موقف وطني خالد حفظه لهما التاريخ، وقدما ملحمة استخباراتية ناجحة إبان فترة الاحتلال، وهما" الهِرش" و" اليماني".

وفي باب" خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى" الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ، هروبا من مأساوية الواقع.

كما تواصل الكاتبة شيماء عبد الناصر في الباب نفسه، مقالاتها التي تتناول خلالها أهمية الكتابة، تحت عنوان" كي تفهم نفسك.

اكتب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك