خبراء ليبيون يتحدثون لـ" سبوتنيك" عن العقبات التي تواجه مشروع تصدير الغاز الأفريقي عبر ليبيايثير الحديث عن إمكانية تصدير الغاز الطبيعي من دول أفريقيا وعلى رأسها نيجيريا عبر الأراضي الليبية إلى أوروبا تساؤلات واسعة حول جدوى المشروع وفرص تنفيذه في ظل.
29.
04.
2026, سبوتنيك عربيالغاز والنفط في الشرق الأوسطhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/05/1105650943_0: 0: 1920: 1080_1920x0_80_0_0_b2b852e05eb23bdbf1202fbee6e93bd8.
jpg.
webpوبينما يرى خبراء أن المشروع يحمل أبعادًا سيادية واستراتيجية تتجاوز الجانب الفني، يؤكد آخرون أن تنفيذه يواجه عقبات أمنية وسياسية واقتصادية معقدة ما يجعله خيارًا نظريًا يصعب تحقيقه في الوقت الحالي دون توفر بيئة مستقرة وتوافقات إقليمية ودولية واسعة.
وأضاف: " تنفيذ خط أنابيب عابر للحدود يستدعي إطارًا قانونيًا متكاملاً يشمل تشريعات المرور وإعادة التصدير والرسوم الجمركية، إلى جانب بناء منظومة متماسكة لتأمين مسار الخط جغرافيًا واجتماعيًا وهو تحدٍ كبير يتطلب دراسات معمقة لتقييم المخاطر الأمنية والسياسية وآليات إدارتها"، وتابع: " كما أن نجاح المشروع يعتمد على قدرة الدولة على بناء توافقات إقليمية مع الدول المصدّرة ودول العبور خاصة في ظل وجود مسارات بديلة قد تكون أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية أو الجيوسياسية".
وأكد أن" أي توجه نحو هذا النوع من المشاريع يجب أن يسبقه تقييم دقيق يوازن بين المنافع الاقتصادية المتوقعة والتكاليف السياسية والأمنية المحتملة، بما في ذلك مخاطر الانخراط في تجاذبات إقليمية أو حتى تدخلات قد تتجاوز في آثارها حجم العائد المالي المأمول".
منافسة إقليمية ودوليةمن جانبه، قال الخبير القانوني في مجال النفط عثمان الحضيري في حديث لـ" سبوتنيك": " المشروع ممكن من الناحية النظرية لكنه يواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع"، مشيرًا إلى أن" ليبيا تمتلك احتياطيات كبيرة من الغاز في وقت تسعى فيه دول إفريقيا إلى تطوير قطاع الطاقة وتعزيز بنيته التحتية مع احتمال توفر دعم دولي عبر مؤسسات التمويل والتنمية".
كما لفت إلى" وجود منافسة إقليمية ودولية من دول تسعى للهيمنة على سوق الغاز في أوروبا وإفريقيا إلى جانب الحاجة إلى استثمارات ضخمة وبنية تحتية متطورة، وهو ما يصعب تحقيقه في الوقت الراهن، خصوصًا في ظل عجز المؤسسة الوطنية للنفط عن تنفيذ مشاريعها وتطوير حقولها".
وختم الحضيري حديثه بتأكيد بوجود معوقات اقتصادية وأمنية تتمثل في" نقص التمويل اللازم لإنشاء وصيانة خطوط الأنابيب والبنية التحتية، فضلًا عن تقلبات أسعار الغاز في الأسواق العالمية خاصة في ظل الظروف الدولية التي يمر بها قطاع الطاقة".
جذب روسيا لتنفيذ المشروع الاستراتيجيوفي حديث مماثل لـ" سبوتنيك"، قال الخبير الاقتصادي رمزي الجدي: " مشروع مد خط الغاز النيجيري إلى ليبيا طُرح منذ عام 2015 وجاء كبديل لمشروعات أخرى برزت خلال تصاعد الصراع الجيوسياسي على مصادر الطاقة".
وأشار إلى" اهتمام شركات مثل" غازبروم" الروسية وشركات إيطالية بالاستثمار في الغاز النيجيري، ما أعاد طرح فكرة نقله إلى أوروبا عبر مسارات عدة، بينها المرور عبر المغرب، أو عبر الجزائر وتونس، أو من خلال ليبيا".
وختم الجدي حديثه بالتأكيد أن" تنفيذ المشروع عبر ليبيا يظل مرهونًا بتحقيق الاستقرار الأمني باعتباره العامل الحاسم في جذب الاستثمارات، وتشجيع الأطراف الدولية لا سيما روسيا وإيطاليا على ضخ التمويلات اللازمة لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي".
https: //sarabic.
ae/20250710/ليبيا-تراهن-على-الغاز-5-مشروعات-استراتيجية-تعيد-رسم-خارطة-الطاقة-1102566300.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260426/يربط-تونس-وليبيا-مع-دولة-أوروبية-انطلاق-أول-خط-بحري-دولي-منتظم-لنقل-الحاويات-1112889701.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260318/ارتفاع-أسعار-النفط-العالمية-وانخفاض-قيمة-الدينار-في-ليبيا-إيرادات-مرتفعة-وعملة-تتراجع-1111643706.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260421/الاستثمار-الأجنبي-في-ليبيا-بين-فرص-العودة-الروسية-وتحديات-الاستقرار-الأمني-1112751593.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/04/1108896856_0: 51: 854: 904_100x100_80_0_0_71e86600207311efe08a19fce5cf34db.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/05/1105650943_101: 0: 1808: 1280_1920x0_80_0_0_e1969f468074fbefd1762b60a2a350b0.
jpg.
webpأخبار ليبيا اليوم, الغاز والنفط في الشرق الأوسط, مشروع, أوربا, نيجيريا, أفريقيا, تقارير سبوتنيك, حصري© Photo / unsplash/Patrick Hendryغاز© Photo / unsplash/Patrick Hendryمراسل وكالة" سبوتنيك" في ليبيايثير الحديث عن إمكانية تصدير الغاز الطبيعي من دول أفريقيا وعلى رأسها نيجيريا عبر الأراضي الليبية إلى أوروبا تساؤلات واسعة حول جدوى المشروع وفرص تنفيذه في ظل التحديات الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك