أعلن الجيش اللبناني استشهاد أحد عناصره رفقة شقيقه، في حصيلة جديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق السيادة اللبنانية.
ووقع الحادث في بلدةالتابعة لقضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية، حيث استهدفت طائرات الاحتلال المسيّرة الدراجة النارية التي كانا يستقلانها.
وأوضح البيان العسكري أن العسكري كان في طريق عودته من مركز عمله نحو منزل العائلة في بلدة الصوانة، مما يؤكد طبيعة الاستهداف المباشر للمدنيين والعسكريين على حد سواء، بعيداً عن أي مواقع عسكرية مشروعة.
يشكل هذا الاعتداء امتداداً لموجة العنف المتصاعدة التي تمارسها القوات الإسرائيلية في القطاع الجنوبي.
ووثقت مصادر ميدانية تنفيذ الاحتلال أكثر من 65 غارة جوية وقصفاً صاروخياً خلال اليوم السابق فقط، أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
وبين الضحايا ثلاثة من رجال، بالإضافة إلى إصابة عسكريين اثنين، في مؤشر على الاستهداف المتعمد للطواقم الإنسانية والعسكرية الرسمية العاملة في المنطقة.
تشير البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات اللبنانية المختصة إلى ارتفاع كبير في حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ الثاني من مارس/آذار المنصرم.
وبلغت أعداد الشهداء نحو 2534 شخصاً، فيما تجاوز عدد الجرحى 7863 مصاباً بجروح متفاوتة الخطورة.
كما تسببت العمليات العسكرية بنزوح أكثر من 1.
6 مليون مواطن لبناني، ما يمثل خُمس إجمالي سكان الجمهورية، في أزمة إنسانية غير مسبوقة تفاقمها استمرار الغارات دون رادع دولي فعّال.
رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في السابع عشر من أبريل/نيسان الجاري، وتم تمديد لاحقاً حتى السابع عشر من مايو/أيار المقبل، تواصل إسرائيل خرق بنود الهدنة بشكل يومي.
وتركز الانتهاكات على قصف القرى الحدودية وتفجير المنازل في عشرات المواقع السكنية.
ويواجه الاتفاق الهش خطر الانهيار الكامل في ظل غياب آليات ردع حقيقية تحول دون استمرار الاعتداءات، ما يهدد بعودة التصعيد العسكري الشامل في جنوب لبنان.
رد المقاومة والاحتلال المتواصلهجمات محدودة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، تستهدف مواقع الجيش الإسرائيلي وآلياته العسكرية في الجنوب اللبناني والشمال الفلسطيني المحتل، رداً على الانتهاكات المتكررة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك