أثار المطرب الأردني حسام السيلاوي حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد حديثه عن الدين وما اعتبره البعض إساءة للشيوخ.
ووجهت تهمة ازدراء الأديان للمطرب الشاب وهو ما تسبب في موجة انتقادات كبيرة، خاصة بعد إعلان أسرته تبرؤها منه.
وطالت نفس التهمة، عدد من نجوم الفن والمشاهير، أبرزهم:عام 2017 تقدم عبدالرحمن عبدالبارى الشريف، الأمين العام للجنة الحقوق والحريات بنقابة المحامين في الجيزة، ببلاغ للنائب العام، واتهم الفنان أحمد الفيشاوي والمخرج عمرو سلامة، بازدراء الأديان، بسبب مشاهد في فيلمهما" الشيخ جاكسون"، وأكد في بلاغه أنه تعرض للدين الإسلامى الحنيف بكثير من الإساءة.
عام 1926، واجه الفنان الكبير يوسف وهبي، تهمة ازدراء الأديان، بسبب تعاقده على بطولة فيلم يجسد من خلاله شخصية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهو ما قوبل بعاصفة من الانتقادات، وصلت لاتهام الأزهر له بالزندقة.
كما هدده الملك أحمد فؤاد بسحب الجنسية المصرية منه، ليقوم يوسف وهبي بعدها بتقديم اعتذار في جريدة الأهرام.
تقدم أحد المحامين عام 2015 ببلاغ ضد الفنان شعبان عبدالرحيم، يتهمه فيه بازدراء الأديان بعد ظهوره وهو يرتدي" عمامة" أزهرية ويقرأ سورة الفاتحة.
كما تقدم الأزهر الشريف ببلاغ ضد شعبان عبدالرحيم وقتها، وأخلت النيابة سبيله بكفالة ١٠ آلاف جنيه، كما تنازل الأزهر عن الدعوى بعد اعتذار" عبدالرحيم".
واجه الفنان الكبير عادل إمام، تهمة ازدراء الأديان عن أكثر من عمل فني من بينها" حسن ومرقص"، وفي عام ٢٠١٢، برأت المحكمة الزعيم عادل إمام، من التهم المنسوبة إليه.
المخرج الكبير يوسف شاهين، واجه اتهاما بازدراء الأديان، بعد عرض فيلمه" المهاجر"، وقيل إنه مستوحى من قصة نبي الله يوسف، وبعدها قام يوسف شاهين بإجراء بعض التعديلات عليه.
تبت يدين إيرانكم".
مشاري العفاسي يشن هجوماً جديداً على إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك