قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

بعد 8 جوائز .. “وشم الريح” يصل إلى الدار البيضاء ويطرح أسئلة الهوية والانتماء

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
1

تستعد القاعات السينمائية المغربية لاحتضان العرض ما قبل الأول لفيلم “وشم الريح”، الذي يرتقب تقديمه يوم 5 ماي المقبل بقاعة ميغاراما الدار البيضاء، بحضور طاقم العمل الفني والتقني، إلى جانب عدد من المهتمي...

ملخص مرصد
يستعد فيلم "وشم الريح" لعرضه الأول يوم 5 مايو المقبل بقاعة ميغاراما بالدار البيضاء، بعد حصوله على 8 جوائز دولية. يسلط الفيلم، من إخراج ليلى التريكي، الضوء على قضايا الهوية والانتماء من خلال رحلة فنانة فوتوغرافية تبحث عن جذورها في أوروبا. يتناول العمل تجارب الزيجات المختلطة وتحولاتها الاجتماعية والإنسانية عبر عقود.
  • عرض فيلم "وشم الريح" يوم 5 مايو بقاعة ميغاراما بالدار البيضاء
  • حصد الفيلم 8 جوائز دولية وتنويهين من لجان تحكيم
  • تدور أحداثه حول فنانة فوتوغرافية تبحث عن جذورها في أوروبا
من: ليلى التريكي (مخرجة)، جيلالي فرحاتي، ووداد إلما، محمود نصر، آن لواري، نادية نيازي، عز العرب الكغاط أين: الدار البيضاء (قاعة ميغاراما)، طنجة، بوردو

تستعد القاعات السينمائية المغربية لاحتضان العرض ما قبل الأول لفيلم “وشم الريح”، الذي يرتقب تقديمه يوم 5 ماي المقبل بقاعة ميغاراما الدار البيضاء، بحضور طاقم العمل الفني والتقني، إلى جانب عدد من المهتمين والإعلاميين.

ويعد الفيلم، الذي يحمل توقيع المخرجة ليلى التريكي، عملا سينمائيا ذا بعد إنساني، يسلط الضوء على قضايا الهوية والانتماء، من خلال مقاربة حساسة تعكس تعقيدات الهويات المركبة، خاصة في سياق العلاقات المختلطة وتجارب الهجرة.

وتدور أحداث “وشم الريح” حول شخصية “صوفيا”، وهي فنانة فوتوغرافية تنحدر من مدينة طنجة، تنطلق في رحلة إلى أوروبا بحثا عن جذورها، بعد اكتشافها أن والدتها الفرنسية، التي اعتقدت لسنوات طويلة أنها توفيت، ما تزال على قيد الحياة.

وخلال هذه الرحلة، تتقاطع طريقها مع فنان لاجئ يطرح بدوره تساؤلات مشابهة من خلال أعماله الفنية.

ويفتح الفيلم نقاشا حول تداعيات الزيجات المختلطة خلال فترات الهجرة الممتدة ما بين ستينيات وتسعينيات القرن الماضي، وما خلفته من تحولات اجتماعية وإنسانية أثرت على أجيال كاملة، خاصة فيما يتعلق بالإحساس بالانتماء وتعدد المرجعيات الثقافية.

ورغم الطابع العميق لهذه القضايا، يقدم العمل معالجتها بأسلوب بسيط وقريب من المتلقي، عبر تفاصيل إنسانية تجعل القصة أكثر واقعية وقربا من تجارب الجمهور، في محاولة لطرح تساؤلات أوسع حول العيش بين ثقافتين أو أكثر، ودور الفن في التعبير عن هذه الإشكالات.

وقد جرى تصوير الفيلم بين مدينتي طنجة وبوردو، بمشاركة نخبة من الفنانين من المغرب وسوريا وفرنسا، من بينهم جيلالي فرحاتي، ووداد إلما، ومحمود نصر، وآن لواري، ونادية نيازي، وعز العرب الكغاط، كما تولى إنتاج العمل محمد الكغاط بشراكة مع شركة “New Generation Pictures”.

ويأتي عرض “وشم الريح” في المغرب بعد مسار مميز في عدد من المهرجانات الوطنية والدولية، حيث حصد إلى حدود اليوم ثماني جوائز، إلى جانب تنويهين خاصين من لجان التحكيم، ما يعزز مكانته كأحد الأعمال السينمائية التي تثير نقاشا حول قضايا الهوية في سياقها المعاصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك