أعلن مهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة (Annecy) اختيار فيلم" توابع ووحوش" (Minions & Monsters) ليكون فيلم افتتاح دورته لعام 2026، في خطوة تعزز العلاقة الوثيقة مع استوديو" إيلومينيشن" (Illumination)، وتؤكد سطوة سلسلة" التوابع" كأحد أبرز ظواهر السينما العالمية في العقد الأخير.
ويعرض الفيلم في ليلة افتتاح المهرجان يوم 21 يونيو/حزيران 2026، قبل انطلاق عرضه التجاري عالميا في الأول من يوليو/تموز من العام نفسه، مما يمنحه دفعة مبكرة داخل أوساط صناعة التحريك والجمهور على حد سواء.
list 1 of 4فيلم" فلو" يتجاوز 57 مليون دولار في إنجاز غير مسبوق للرسوم المتحركةlist 2 of 4من" الباندا الأحمر" إلى" لوكا".
6 أفلام أعادت تشكيل خطاب الرسوم المتحركةlist 3 of 4نسخة حية من" كيف تروض تنينك؟ " هل تصمد أمام سحر الرسوم المتحركة؟list 4 of 4الأنمي الياباني.
كيف تحوّل من رسوم متحركة إلى ظاهرة ثقافية عالمية؟ويعد مهرجان آنسي -المقام عند سفوح جبال الألب– المنصة الدولية الأهم في فن التحريك.
ورغم الحديث عن أزمة تضرب القطاع عالميا، جاءت برمجة 2026 لتقدم صورة مغايرة، حيث تؤكد الاختيارات -التي تتصدرها فرنسا واليابان- استمرار الحيوية الإنتاجية، اعتمادا على مشاريع نضجت بعيدا عن تقلبات السوق الحالية.
" التوابع" في هوليود العشريناتيعيد الفيلم المخرج بيير كوفين إلى منصة آنسي، بوصفه العقل المبتكر لعالم" التوابع" ومؤدي أصواتهم منذ انطلاق السلسلة عام 2010.
تدور الأحداث في هوليود خلال عشرينيات القرن الماضي، إبان مرحلة الانتقال من السينما الصامتة إلى الناطقة، إذ يحاول" التوابع" اقتحام أفلام الرعب، لكن محاولاتهم تنقلب إلى فوضى عارمة حين يستدعون وحوشا حقيقية داخل الاستوديو.
يضم العمل طاقما صوتيا يجمع جيف بريدجز وجيسي آيزنبرغ وكريستوف فالتز وأليسون جاني، إلى جانب تري باركر، أحد مبتكري" ساوث بارك"، في أول ظهور له ضمن السلسلة.
يشهد الفيلم تحولا في هويته السمعية بانضمام الملحن البريطاني جون باول -خلفا لهيتور بيريرا- في خطوة تمنح السلسلة نبرة تتماشى مع أجواء الرعب الكلاسيكي.
العمل من كتابة برايان لينش وإنتاج كريس ميليداندري، ويعد الجزء السابع في عالم" ديسبيكابل مي" (Despicable Me)، الذي تجاوزت إيراداته 5.
6 مليارات دولار.
آنسي 2026.
خريطة عالمية للتحريكيضم الاختيار الرسمي 44 فيلما روائيا من 26 دولة، موزعة بين المسابقة الرسمية وقسم" كونترشامب" (Contrechamp) للأعمال التجريبية.
وتتصدر فرنسا القائمة بـ14 فيلما، أبرزها" تحيا كارمن! " (Viva Carmen! )، بينما تحضر السينما الآسيوية بقوة عبر الفيلم الصيني" لا أحد" (Nobody) والياباني" نحن أغراب" (We Are Aliens).
وتكتسب دورة 2026 أهمية خاصة مع تدشين مشروع" المدينة الدولية لسينما الرسوم المتحركة"، الذي يهدف لتحويل آنسي إلى مركز دائم للإنتاج والبحث.
ومع انطلاق سوق" ميفا" (MIFA)، تتحول المدينة مجددا إلى مختبر عالمي لرسم ملامح مستقبل صناعة الرسوم المتحركة في ظل التحولات التقنية المتسارعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك