يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

سباق التسليح النووي يعود للواجهة.. تحذيرات من استثمارات مالية تغذى أخطر ماراثون بالعالم.. أمريكا تتصدر قائمة الأكثر إنفاقا.. الإنفاق العالمي بلغ 2.5% من الناتج الإجمالي.. وخبراء يحزرون من موجة أخطر في

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

في وقت يشهد فيه العالم توترات جيوسياسية متصاعدة وإنفاقا عسكريا غير مسبوق، تتزايد التحذيرات من توجه متسارع داخل القطاع المالي نحو الاستثمار في صناعة الأسلحة النووية. هذا التحول، الذي تكشفه تقارير منظما...

ملخص مرصد
تزايدت التحذيرات من توجه القطاع المالي نحو الاستثمار في الأسلحة النووية، حيث مولت 301 جهة مالية شركات تعمل في هذا المجال بزيادة 15% عن العام السابق. بحسب الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، فإن هذا الاستثمار يغذي سباق تسلح عالمي خطير. حذرت مديرة الحملة، سوزي سنايدر، من أن الربح من هذا السباق لا يمكن أن يتحقق دون تصعيده، محذرة من مخاطر استراتيجية قصيرة الأجل.
  • 301 جهة مالية استثمرت في شركات أسلحة نووية بزيادة 15% عن العام السابق
  • الولايات المتحدة تتصدر الإنفاق العسكري بـ954 مليار دولار رغم تراجع طفيف
  • الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، أعلى مستوى منذ 2009
من: سوزي سنايدر (مديرة الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية) أين: عالمي

في وقت يشهد فيه العالم توترات جيوسياسية متصاعدة وإنفاقا عسكريا غير مسبوق، تتزايد التحذيرات من توجه متسارع داخل القطاع المالي نحو الاستثمار في صناعة الأسلحة النووية.

هذا التحول، الذي تكشفه تقارير منظمات دولية، يثير مخاوف من تغذية سباق تسلح جديد قد يرفع منسوب المخاطر العالمية ويقوّض الجهود الرامية للحد من انتشار السلاح النووي.

وأكدت المنظمات أن الدول التسع التي تملك أسلحة نووية، وهي روسيا، والصين، وفرنسا، وباكستان، والهند، وإسرائيل، وكوريا الشمالية، وبريطانيا، والولايات المتحدة، تعمل حالياً على تحديث ترساناتها أو تطويرها، مشيرة إلى زيادة الطلب على هذه الأسلحة.

وفي تقريرٍ، سلّطت الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، الضوء على ازدياد اهتمام مؤسسات مالية عدة بالشركات العاملة على تطوير وتحديث ترسانات الدول التسع النووية.

وأفاد التقرير بأن 301 جهة من بنوك وصناديق تقاعد وشركات تأمين ومؤسسات مالية أخرى مولت أو استثمرت في شركات تعنى بإنتاج أسلحة نووية.

وأشار التقرير إلى أن عدد المستثمرين هذا يمثل زيادة بنسبة 15 في المائة، مقارنة بالعام السابق، بعد سنوات من التراجع.

لماذا يحذر الخبراء من هذا الاتجاه؟ولفتت مديرة برنامج الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، سوزي سنايدر، إلى أن عدد المستثمرين الساعين إلى الربح من سباق التسلح يزداد، للمرة الأولى منذ سنوات.

وحذّرت، في بيان، قائلة إنها استراتيجية قصيرة الأجل محفوفة بالمخاطر، وتسهم في تصعيد خطير، مؤكدة أنه من المستحيل الربح من سباق التسلح دون تأجيجه.

ويسلط التقرير الضوء على ارتفاع حاد في القيمة السوقية لعدد من شركات الأسلحة الكبرى، كما أبرز التقرير الضغط المتزايد الذي تُمارسه الحكومات، ولا سيما في أوروبا، لحضّ المستثمرين على رفع القيود الأخلاقية التي تقيّد استثماراتهم في شركات الأسلحة.

وتُشدد الحكومات على أن الاستثمارات في إعادة تسليح أوروبا ينبغي ألا تخضع لقيود أخلاقية، ويذهب بعضها كبريطانيا إلى حد اعتبار هذه الاستثمارات واجباً أخلاقياً في مواجهة التهديد الروسي والمخاوف المتنامية من فقدان أوروبا حماية واشنطن.

وعلى الصعيد العالمي، لا تزال الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر إنفاقًا عسكريًا، بميزانية بلغت نحو 954 مليار دولار، رغم تسجيل تراجع نسبي بنسبة 7.

5%.

ويرتبط هذا الانخفاض بشكل أساسي بتقليص بعض أوجه الدعم العسكري الخارجي، خاصة لأوكرانيا، إلا أن التوقعات تشير إلى أن هذا التراجع قد يكون مؤقتًا، مع احتمالات عودة الإنفاق للارتفاع خلال السنوات المقبلة.

في المقابل، تواصل الصين تعزيز قدراتها العسكرية بوتيرة متسارعة، في إطار سعيها لترسيخ مكانتها كقوة عالمية منافسة، بينما تحافظ روسيا على مستويات إنفاق مرتفعة، مدفوعة بمتطلبات الحرب والتوترات المستمرة مع الغرب.

وتشكل هذه الدول الثلاث وحدها نحو 51% من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي، ما يعكس تركّز القوة العسكرية في أيدي عدد محدود من القوى الكبرى.

ولا يقتصر الأمر على الأرقام فقط، إذ يشير التقرير إلى أن الإنفاق العسكري العالمي بلغ نحو 2.

5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2009، في دلالة واضحة على التحول نحو" عسكرة الاقتصاد" في العديد من الدول، حيث يتم توجيه موارد ضخمة نحو الدفاع بدلاً من التنمية.

ويحذر خبراء من أن استمرار التوترات الجيوسياسية، سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط أو آسيا، قد يدفع الإنفاق العسكري إلى مستويات أعلى خلال عام 2026 وما بعده، خاصة مع دخول العالم في سباق تسلح مفتوح، تتسابق فيه الدول لتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك