العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

فتوح: مصادقة إسرائيل على وحدات استيطانية شمالي الضفة تصعيد خطير

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

رام الله: اعتبر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الأربعاء، مصادقة إسرائيل على إقامة وحدات استيطانية شمالي الضفة الغربية “تصعيدا خطيرا” ضمن “سياسات استعمارية ممنهجة” تهدف لفرض وقائع جديدة.والأ...

ملخص مرصد
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الأربعاء، مصادقة إسرائيل على إقامة 126 وحدة استيطانية في مستوطنة صانور شمالي الضفة الغربية، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي. وأكد فتوح أن القرار يشكل جريمة حرب ضمن سياسات استعمارية تهدف لفرض وقائع جديدة على الأرض. ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف التوسع الاستيطاني المتصاعد منذ 2022.
  • أقر مجلس التخطيط الإسرائيلي بناء 126 وحدة استيطانية في مستوطنة صانور شمالي الضفة الغربية
  • قال فتوح: القرار جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية
  • منذ 2022، تسارع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية بعدد مستوطنين يصل لـ750 ألفا (بحسب تصريحات رسمية فلسطينية)
من: روحي فتوح (رئيس المجلس الوطني الفلسطيني) أين: مستوطنة صانور بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية

رام الله: اعتبر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الأربعاء، مصادقة إسرائيل على إقامة وحدات استيطانية شمالي الضفة الغربية “تصعيدا خطيرا” ضمن “سياسات استعمارية ممنهجة” تهدف لفرض وقائع جديدة.

والأربعاء، صدق مجلس التخطيط الأعلى في الحكومة الإسرائيلية على إقامة 126 وحدة استيطانية في مستوطنة “صانور” المقامة على أراضي محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وجاءت المصادقة بعد نحو 20 عاما على إخلاء المستوطنة عام 2005، في إطار خطة أحادية الجانب عُرفت باسم “فك الارتباط”، التي نفذتها إسرائيل في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون وشملت مستوطنات في قطاع غزة وأخرى في الضفة الغربية.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية أن الخطة الجديدة تقضي ببناء “126 منزلا دائما” في مستوطنة “صانور”.

وقال فتوح إن هذا المخطط يشكل “جريمة حرب” و”تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية”.

وتابع: “تندرج هذه السياسات الاستعمارية ضمن جرائم حرب، وتشكل جزءا من مخطط ممنهج للتطهير العرقي والضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، بهدف فرض وقائع على الأرض وتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”.

ولفت إلى أن ذلك يأتي في سياق “مخطط متكامل لعزل المدن والبلدات الفلسطينية وتحويلها إلى كانتونات منفصلة”، بالتوازي مع استهداف السلطة الفلسطينية ومحاصرتها ماليا.

ومنذ عام 2019، تواصل إسرائيل اقتطاع مبالغ من أموال المقاصة بذريعة مختلفة، ما أدخل السلطة الفلسطينية في أزمة مالية مزمنة، انعكست على قدرتها على دفع رواتب موظفيها والوفاء بالتزاماتها تجاه القطاع الخاص.

و”المقاصة” هي أموال مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية.

ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية”، والتحرك العاجل لوقف التوسع الاستيطاني.

ويأتي القرار في ظل تسارع النشاط الاستيطاني منذ تولي حكومة بنيامين نتنياهو مهامها نهاية عام 2022، حيث شهدت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، توسعا ملحوظا في بناء المستوطنات.

ويُقدر عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بنحو 750 ألفا، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، وفق تقديرات فلسطينية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية.

ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة نحو 12 ألفا، إضافة إلى اعتقالات واسعة، وفق بيانات فلسطينية.

وتحذر جهات رسمية فلسطينية من أن تسارع الاستيطان يندرج ضمن توجه أوسع لفرض واقع ضم فعلي في الضفة الغربية، وتقويض أي إمكانية لحل الدولتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك