الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

قطع غيار السيارات بوابة جديدة لـ المستريح.. لماذا تتكرر نفس الحيلة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

رغم تنوع الأنشطة التي يعلنها المتهمون في قضايا النصب باسم توظيف الأموال، تبقى الآلية واحدة لا تتغير، حيث يعتمد المحتال على إقناع الضحايا بوجود مشروع حقيقي يدر أرباحًا شهرية ثابتة، وهو ما ظهر في الواقع...

ملخص مرصد
كشفت التحقيقات في قضايا نصب حديثة أن المحتالين يتكررون في استخدام نفس الأسلوب عبر تغيير واجهة النشاط، حيث لجأ أحدهم لتجارة قطع غيار السيارات كغطاء لمشروع وهمي. واعتمد المتهم على إقناع الضحايا بوعود أرباح شهرية ثابتة، مستغلًا العلاقات الشخصية للترويج. وأظهرت التحريات أن الأدوات الرقمية ساهمت في تسهيل إدارة هذه الأنشطة غير القانونية، رغم تشابهها مع قضايا نصب سابقة.
  • المتهمون يستغلون أنشطة مشروعة مثل تجارة قطع غيار السيارات كغطاء للنصب
  • إغراء الأرباح الشهرية الثابتة ودوائر المعارف يزيدان من ثقة الضحايا
  • الأدوات الرقمية (هواتف ومحافظ رقمية) تسهل إدارة الأنشطة غير القانونية
من: متهمون في قضايا نصب

رغم تنوع الأنشطة التي يعلنها المتهمون في قضايا النصب باسم توظيف الأموال، تبقى الآلية واحدة لا تتغير، حيث يعتمد المحتال على إقناع الضحايا بوجود مشروع حقيقي يدر أرباحًا شهرية ثابتة، وهو ما ظهر في الواقعة الأخيرة التي استخدم فيها المتهم مجال تجارة قطع غيار السيارات كغطاء لنشاطه الإجرامي.

وتكشف التحريات الأولية أن المتهم لم يبتكر أسلوبًا جديدًا بقدر ما أعاد تدوير نفس فكرة" المستريح" ولكن بواجهة مختلفة، مستغلًا طبيعة النشاط الذي يبدو منطقيًا ومربحًا، ما يعزز ثقة الضحايا ويدفعهم لضخ أموالهم دون تدقيق كافٍ.

وتكشف محاضر الضبط فى عدد من القضايا المتعلقة بالنصب، بأن سر تكرار هذه الوقائع يرجع إلى عاملين رئيسيين، أولهما إغراء الأرباح الشهرية الثابتة، التي تتعارض فى حقيقتها مع طبيعة الاستثمار القائم على المخاطرة، وثانيهما الاعتماد على العلاقات الشخصية أو دوائر المعارف في الترويج، ما يقلل من الشكوك لدى الضحايا.

كما ساهمت الأدوات الحديثة، مثل الهواتف المحمولة ومحافظ العملات الرقمية، فى تسهيل إدارة هذه الأنشطة غير المشروعة، ومنحها مظهرًا أكثر تنظيمًا، رغم أنها فى جوهرها لا تختلف عن قضايا النصب التقليدية التي تتكرر بنفس السيناريو منذ سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك