قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

متى تكون عبارة «الله أعلم» في غير محلها؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن سيدنا موسى عليه السلام حين سُئل: من أعلم أهل الأرض؟ أجاب بما لديه من علم، لأنه لم يكن يعلم أن هناك من هو أعلم منه، موضحًا أن كونه كليم الل...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن قول «الله أعلم» ليس صحيحًا في كل موقف، مشيرًا إلى أن من سُئل عن أمر他知道ه يجب أن يجيب بعلمه. وقال الجندي خلال حلقة ببرنامج «لعلهم يفقهون» إن استخدام هذه العبارة قد يكون هروبًا من الإجابة أو سترًا للعلم، محذرًا من إفراغها من معناها الشرعي بتكرارها بشكل غير منضبط.
  • الشيخ خالد الجندي: قول «الله أعلم» ليس صحيحًا في كل موقف
  • من سُئل عن أمر他知道ه يجب أن يجيب بعلمه
  • استخدام «الله أعلم» قد يكون هروبًا من الإجابة أو سترًا للعلم
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة «dmc»

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن سيدنا موسى عليه السلام حين سُئل: من أعلم أهل الأرض؟ أجاب بما لديه من علم، لأنه لم يكن يعلم أن هناك من هو أعلم منه، موضحًا أن كونه كليم الله جعله يجيب وفق ما أُوتي من معرفة، لا على سبيل التعمد أو الخطأ.

مسألة قول «الله أعلم» ليست دائمًا إجابة صحيحةوأوضح «الجندي»، خلال حلقة خاصة بعنوان «حوار الأجيال»، ببرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، أن مسألة قول «الله أعلم» ليست دائمًا إجابة صحيحة في كل موضع، مستشهدًا بموقف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سأل رجلًا عن شخص، فأجابه: «الله أعلم»، فأنكر عليه، مبينًا أن هذه ليست إجابة على السؤال، لأن السائل يسأل عما تعلمه أنت، لا عن علم الله.

متى تكون عبارة «الله أعلم» في غير محلها؟وأضاف «الجندي» أن الإنسان إذا سُئل عن أمر يعلمه، فعليه أن يجيب بعلمه، وإن لم يعلم فليقل «لا أعلم»، مستشهدًا بالمعنى الصحيح: «من قال لا أدري فقد علم»، مؤكدًا أن استخدام «الله أعلم» أحيانًا يكون هروبًا من الإجابة أو سترًا لما يعلمه الإنسان.

وأشار إلى أن البعض يستخدم العبارات الدينية مثل «إن شاء الله» أو «الحمد لله» أو «الصلاة على النبي» كبدائل للإجابة، وهو ما قد يفرغها من معناها الحقيقي، موضحًا أن هذه الألفاظ لها مواضعها التي تُقال فيها، ولا ينبغي اتخاذها ستارًا للتهرب.

وبيّن أن تكرار هذه العبارات بشكل غير منضبط قد يحولها إلى «لزمات كلامية» لا تعبر عن معناها الشرعي، بل قد تُستخدم أحيانًا في غير موضعها، كالتعبير عن الخسارة بقول" كسبنا الصلاة على النبي"، وهو تعبير غير لائق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك