وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

رسالة من السفارة الأميركية إلى علي الزيدي

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من بغداد: في أول تعليق رسمي لها على التغيير السياسي في العراق، أعربت بعثة الولايات المتحدة في بغداد عن أمنياتها بالنجاح لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي في مهمة تشكيل الحكومة.رسالة السفارة لم ت...

ملخص مرصد
أعربت السفارة الأميركية في بغداد عن دعمها لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، مشيرة إلى توقعها نجاحه في تشكيل الحكومة. وجاءت الرسالة مشفوعة بمفردات مثل "صون السيادة" و"دحر الإرهاب"، مؤكدة على ضرورة كبح الفصائل المسلحة الموالية لطهران. جاء اختيار الزيدي بعد ضغوط أميركية أدت إلى استبعاد نوري المالكي، وسط تهديدات بوقف الدعم المالي والأمني في حال عودة قوى الإطار التنسيقي.
  • السفارة الأميركية تمنح الزيدي دعمها الرسمي في تشكيل الحكومة العراقية
  • الرسالة تضمنت مطالب بضبط الفصائل المسلحة وضمان سيادة العراق
  • الزيدي يواجه مهلة 30 يوماً لتقديم كابينته الوزارية
من: السفارة الأميركية، علي الزيدي، نوري المالكي أين: بغداد، العراق

إيلاف من بغداد: في أول تعليق رسمي لها على التغيير السياسي في العراق، أعربت بعثة الولايات المتحدة في بغداد عن أمنياتها بالنجاح لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي في مهمة تشكيل الحكومة.

رسالة السفارة لم تكن مجرد" بروتوكول"، بل تضمنت مفردات مفتاحية مثل" صون السيادة" و" دحر الإرهاب"، وهي إشارات واضحة لما تنتظره واشنطن من الزيدي: كبح جماح الفصائل المسلحة الموالية لطهران وضمان بقاء العراق خارج دائرة الاستهداف المباشر في الحرب الجارية.

تسمية الزيدي، الرجل القادم من عالم المال والأعمال والقانون، جاءت بعد مخاض عسير و" فيتو" أمريكي صارم أطاح بأحلام نوري المالكي في العودة إلى" القصر الحكومي".

وبحسب تقارير" فرانس برس"، فإن واشنطن هددت بوقف الدعم المالي والأمني عن بغداد في حال عودة الصقور التابعين للإطار التنسيقي، مما أجبر القوى الشيعية على التراجع واختيار" شخصية تقنية" (Technocrat) مقبولة دولياً وقادرة على إدارة الملف الاقتصادي المترنح بسبب تعطل إمدادات النفط في هرمز.

الزيدي، الذي يمتلك مهلة 30 يوماً لتقديم كابينته، يواجه اليوم تحدي إرضاء" الإطار التنسيقي" الذي رشحه، دون إغضاب واشنطن التي تراهن على خلفيته الإدارية لإصلاح القطاع المصرفي العراقي وفصله عن شبكات" تهريب العملة" لصالح إيران.

وبذلك، يتحول الزيدي من" مرشح تسوية" داخلي إلى" صمام أمان" دولي في توقيتٍ لا يحتمل فيه العراق أي خطأ ديبلوماسي قد يضعه في مواجهة مباشرة مع إدارة ترامب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك