روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

مهرجان قرطاج للمونودراما يفتتح بسيرة أم كلثوم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

يفتتح عرض" الست"، المستلهم من سيرة أم كلثوم، مساء غدٍ الخميس، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس، في اختيار دالّ يضع الذاكرة الفنية العربية داخل معالجة مونودرامية تقوم ع...

ملخص مرصد
افتتح مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما دورته الثامنة مساء الخميس بعرض "الست" المستلهم من سيرة أم كلثوم، في اختيار يضع الذاكرة الفنية العربية داخل معالجة مونودرامية فردية. تمتد الفعاليات حتى 3 مايو/أيار، في سياق يركز على تعميق الاشتغال على هذا الفن، ويحمل اسم الفنان الراحل فتحي الهداوي. يضم المهرجان أكثر من عشرين عرضاً من تونس والدول العربية والأجنبية، إلى جانب مسار المونودراما الشبابية.
  • افتتاح الدورة الثامنة بعرض "الست" من مصر مساء الخميس
  • تمتد الفعاليات حتى 3 مايو/أيار في تونس
  • يضم المهرجان أكثر من عشرين عرضاً من تونس والدول العربية والأجنبية
من: فنانين من تونس والدول العربية والأجنبية أين: تونس

يفتتح عرض" الست"، المستلهم من سيرة أم كلثوم، مساء غدٍ الخميس، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس، في اختيار دالّ يضع الذاكرة الفنية العربية داخل معالجة مونودرامية تقوم على إعادة بناء الشخصية عبر الأداء الفردي المكثف، بما ينسجم مع طبيعة هذا الفن القائم على اختزال العالم في جسد ممثلٍ واحد.

تمتد فعاليات الدورة إلى 3 مايو/أيار المقبل، في سياقٍ مسرحي يتجه نحو تعميق الاشتغال على المونودراما باعتبارها صيغة أدائية تختبر حدود التعبير الفردي، وتعيد مساءلة العلاقة بين الصوت الواحد وتعدد الدلالات.

ويحمل المهرجان هذا العام اسم الفنان الراحل فتحي الهداوي، في استحضارٍ لمسار فني ارتبط بجوهر الأداء وأسهم في ترسيخ تقاليد تمثيليةٍ داخل المشهد التونسي.

ويضم برنامج الدورة أكثر من عشرين عرضاً من تونس وعدد من الدول العربية والأجنبية، ضمن المسابقة الرسمية، إلى جانب مسار مخصص للمونودراما الشبابية، في توجه يعنى بتجديد هذا الشكل المسرحي عبر إتاحة المجال أمام تجارب ناشئة تحمل مقترحات جمالية جديدة، وتشتغل على توسيع أدوات الأداء الفردي، بحسب ما أورده إكرام عزوز رئيس المهرجان في حديث لـ" العربي الجديد".

ومن بين العروض المشاركة في هذه الدورة، إلى جانب العرض الافتتاحي" الست" من مصر، عرض" عَ المعبر" من فلسطين، و" ها أنذا" من المغرب، و" هملت في المدينة" من العراق، و" ظل الذاكرة" من تونس، و" زعفران" من الجزائر، و" الكماش الخطير" من السعودية، وعرض" المحطة الأخيرة" من الأردن، إلى جانب عرضين من إسبانيا وآخرين من الولايات المتحدة الأميركية.

أكثر من عشرين عرضاً من تونس وعدد من الدول العربية والأجنبية في سباق المهرجانولا تنفصل برمجة العروض عن تصورٍ أوسع للفضاء المسرحي، حيث تتوزع الفعاليات بين مركز أفريكا للفنون وقاعة الفن الرابع ودار الثقافة ابن رشيق، مع امتدادٍ واضح نحو الفضاء العمومي من خلال مسرح الشارع ومنصة الحكواتيين، في اشتغال يدمج العرض داخل النسيج الحضري ويمنح التلقي بعداً مفتوحاً يتجاوز القاعة المغلقة.

ويدرج المهرجان ضمن برنامجه ماستر كلاس مخصصاً لمسيرة فتحي الهداوي، إلى جانب ندوات فكريةٍ تناقش قضايا المسرح المعاصر وورشاتٍ تكوينية ولقاءاتٍ بين فنانين ونقاد، في محاولة لربط العرض بأسئلته النظرية وكذا مواكبة التحولات التي يعرفها الأداء المسرحي في علاقته بالمتغيرات الثقافية.

في هذا السياق، يقدّم الفنان إكرام عزوز، المدير المؤسس للمهرجان ورئيسه، تصوراً يقوم على تقاطع التجربة الفنية بالإدارة الثقافية، مستنداً إلى خلفيته ممثلاً اشتغل على المونودراما وتجربة الأداء الفردي.

ويوضح في حديث لـ" العربي الجديد" أن اختيارات العروض تنبني على معيار الإضافة الجمالية، مع التركيز على أعمال قادرة على تطوير اللغة المونودرامية واستكشاف إمكاناتها التعبيرية.

ويشير عزوز إلى أن المهرجان أصبح يستقطب عدداً متزايداً من المونودراميين من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز حضور تجارب متنوعةٍ داخل البرمجة، ويتيح احتكاكاً فعلياً بين مدارس وأساليب أدائية متعددة.

ويرى المتحدث أن هذا المسار يوازيه رهان يتصل بصورة تونس الثقافية، انطلاقاً من اعتبارها فضاءً حضارياً يحمل إرثاً يفرض، وفق تقديره، تمثيله داخل التظاهرات الفنية.

ويضيف المتحدث لـ" العربي الجديد" أن تطور المهرجان يتجسد في تنويع مساراته، من المسابقة الرسمية إلى المونودراما الشبابية، ثم الانفتاح على الفضاء العمومي ومنصة الحكواتيين، وصولاً إلى مشاريع قيد الإعداد، تستهدف توسيع دائرة الاشتغال على الأداء الفردي، بما في ذلك صيغ موجهة للأطفال" مونو كيدس"، وضمنها أيضاً مسابقة دولة بعنوان" المونو كلون"، في إطار سعيٍ متواصل إلى توسيع قاعدة التلقي وتعزيز حضور هذا الفن داخل المجتمع، لافتاً إلى أن رهان الدورة المقبلة لعام 2027 هو" مشاركة مئة جنسية"، في دورة ستعقد ضمن سياق مشروع" تونس عاصمة للسياحة العربية".

بهذه البرمجة، تتقدم الدورة الثامنة من مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما لحظةَ اشتغالٍ على أسئلة المونودراما من الداخل، عبر الجمع بين العرض والتفكير وتوسيع أفق هذا الفن الذي يواصل اختبار قدرته على اختزال التعقيد الإنساني داخل صوت واحد، من دون أن يفقد تعدديته الدلالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك